المتامرون على قطاع غزه هم الرقاصين ومستشارين السوء

0
227

الرقص السياسيكتب هشام ساق الله – هناك من يتهم عدد من ابناء قطاع غزه انهم يقفوا خلف المؤامره الكبيره التي اسس لها الدكتور سلام فياض ومجموعته المتامره ونقلوا ملفاتها الى حكومة رامي الحمد الله المخزيه وسيئة السيط والسمعه والتي تنفذ وتطبق المخطط وحولهم مجموعه من الرقاصين المتامرين من ابناء قطاع غزه الذين يعملوا من اجل ان يحصلوا على مواقع ومناصب على حساب الغلابه من ابناء قطاع غزه وهم من يقترحوا كل المؤامرات اضافه الى مستشارين السوء المحيطين بالرئيس محمود عباس .

المؤامره كبيره تتجاوز خصومات علاوة الاشراف والمواصلات للمدنيين وعلاوة المخاطره والقياده للعسكريين بل تهدف الى الوصول الى الضربه الكبرى وهي اخراج عشرات الاف الموظفين المدنيين والعسكريين من اجل ان يتم نقل السلطه بشكل كامل الى الضفه الغربيه اضافه الى استيعاب المنقلبين من حماس على الشرعيه واعتبارهم موظفين اصيليين من اجل ان يتم تمرير مشاريع سياسيه على حساب ابناء حركة فتح والحركه الوطنيه في قطاع غزه باستبعادهم جميعا .

يقولوا ان الاموال التي جمعت سيتم فيها تعويض ابناء قطاع غزه المتضررين من الحرب الاخيره وسبق ان قالوا ان خصم علاوة الاشراف سيتم تعويض اهالي شهداء حرب 2008-2009 وهذا كله كذب ومحض افتراء على الحقيقه وبالنهايه كل هذه المبالغ تذهب كي يتمتع وزراء رامي الحمد الله وقادة الاجهزه الامنيه والموظفين الكبار ببدلات وممارسة المزيد من الفساد .

انا موظف في السلطه الفلسطينيه مثلا وبيتي تهدم لم يتصل احد بي من هؤلاء المسئولين ولم يتم ارسال أي نوع من المساعده لي ومثلي عشرات الالاف لم نتلقى سوى 1000 دولار من القطريين و2000 دولار من حركة حماس فقط وكاننا نكره وعار على هؤلاء حتى يتصل بنا احد .

اقولها واشعر بالمراره من جراء مايحدث طالما هم شفافين ودقيقيين لايريدوا ان يعطوا الموظفين الذين ليس على راس عملهم هذه البدلات ليعطونا بدلا بهدله وصمود ومعاناه وتشتت وحرمان وتعويض للوضع الذين نعيشه فكل واحد منا اصيب بمرض جراء جلوسه بالبيت لدعم الشرعيه والوقوف الى جانبها وكلنا نموت واحد تلو الاخر ولا احد يسال عنا .

هؤلاء الذين بنو السلطه الفلسطينيه في بداياتها وهؤلاء الذين حملوا تبعات المرحله التاريخيه الاولى على عاتقهم يتم اليوم خصم جزء من رواتبهم بسبب دعمهم للشرعيه والوقوف الى جانبها يريدوا حماية من تخاذل واضاع السلطه ويريدوا ان يتصالحوا مع حركة حماس وينهو الانقسام الداخلي على حساب الموظفين ابناء قطاع غزه على قاعدة من ذقنة وفتله وخليهم يضربوا ببعض .

اتهام قيادات من قطاع غزه بانهم يقفوا خلف هذه الخصومات وللاسف مواقع نشرت اسماء اشخاص هذه الخصومات وانا اقول انه لايوجد رجل واحد في قطاع غزه متنفذ يمكنه ان يمون ويقترح ان تتم الخصومات ولا يوجد احد في غزه يتم احترامه من كل هذه المسميات والقيادات باختصار كلهم مخصصين وعلى هامش الحدث .

اذا اردتم ان نوضح الحقيقه فان مستشارين السوء حول الرئيس محمود عباس من ابناء قطاع غزه هم من اقترحوا الامر في بدايته وكذلك بعض الموظفين الذين يريدوا ان يصبحوا في اعلى الدرجات الوظيفيه من ابناء قطاع غزه ممكن ان يكونوا خلف الاقتراحات التي قدمت المؤامره كبيره جدا وتتطلب ان يتم التصدي لها والوقوف في وجهها لحماية مصالح الموظفين الفقراء والغلابا المحتاجين الى كل شيكل واي خلل يتم خصمه يؤثر ويربك حياة الموظف سواء بالمؤسسه المدنيه والعسكريه .