فتح هي قدرنا ويحق لنا ان نعلى صوتنا ونطالب بالتغيير

0
90

فتح اكبر

كتب هشام ساق الله – فتح هي قدرنا الذي ارتبطنا فيه وانتمينا اليه ولن نغيره ابدا ماحيينا ويجب ان تعدل قيادة الحركه ادائها باتجاه العمل الايجابي وتخرج عن الدور السلبي التي وضعت نفسها فيه من اجل هذه الجماهير المخلصه المحبه لها والتي تريدها ان تعود من جديد قويه عفيه واضحة الرؤيه تعمل من اجل مصلحة الوطن وتقوده نحو التحرير والقضاء على دولة الكيان الصهيوني فنحن شركاء بهذه الحركه .

سالني احد الاخوه بعدما كتبت المقال ” تعبنا من قيادة حركة فتح يجب ان نفكر بشيء جديد ” ماذا تريد قلت له انا اريد ان يبدا النقاش بهذا الامر في اوساط حركة فتح وكوادرها وقياداتها وان نخرج بشيء جديد سريع نستطيع فيه تدارك الاحداث وتلاحقها ونستطيع ان نكون بحق قيادة المشروع الوطني مقابل المشاريع الاخرى والتي لاتحاكي طموح ورغبات الشعب الفلسطيني .

انا اقول اذا استمر الوضع على ماهو عليه فان هناك خروج جماعي سيتم من داخل الحركه وهذا الخروج سوف يؤدي الى تفسخ الحركه الى اجزاء مختلفه تلتقي على اشخاص وعلى افكار ايدلوجيه مختلفه ولن تبقى حركة فتح كما هي الان وسيبقى الاسم فقط لمن تمسك فيه ولكن بدون مضمون وفاعليه .

ان يحدث انشقاق في الحركه فهذا لن ينجح وانا قلتها باكثر من مقال وثبت ان كل من خرج على الحركه أي كان تاريخه النضالي فانه سيموت وينتهي ويصفي تنظيم صغير مرتبط بشخص من خرج على الحركه بانشقاق ودائما هذه الانشقاقات مدعومه من مخابرات عربيه وانظمه .

اما كادر الارض المحتله وقيادات الحركه المتواجدين داخل الوطن لا ارتباط لاي منهم مع أي مخابرات ولم يمارسوا الابتزاز العربي في الاقاامات او بلقمة العيش فلا مجال ان يتم انشقاق او خروج من الحركه بدعم أي نظام حتى وان كان من يقود هذا الانشقاق والخروج يقوده من الخارج .

وهذا النقاش يجب ان يجريه كل واحد منا ويصل بالنهايه الى مانريده لرفعه وتقدم الحركه فقيادة الحركه الموجوده معظمهم تاريخنا اطول منهم عطاءا وانتماءا ولا احد منهم يستطيع ان يزاود علينا وكثيرا منهم وقعوا بالمحظورات واستفادوا من هذه الثوره وهذه السلطه واصبحوا اغنياء منها وعدد منهم اساء لتاريخه النضالي وتغير واصبح فقط يحمل الاسم الذي ولد منه وتنصل من كل تاريخه القديم .

كل ابناء حركة دفعوا براس المال دم وجهد والم وعذاب واعتقال وابعاد وجميعهم شركاء بحركة فتح ينبغي اشراكهم واحترامهم واحترام رغباتهم وينبغي ان تنصاع قياده الحركه لهم وان تجري تغيير وتبديل وتعود الى رشدها وتستنهض القواعد التنظيميه وتتصالح مع نفسها بعيدا عن شخصنة القضايا وتحترم هذا التاريخ الطويل للجميع .

الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات يتالم في قبره من الحال الذي وصلت اليه الحركه في الضفه الغربيه وقطاع غزه والشتات وخاصه في لبنان وسوريا ووضع اللاجئين وواقع المفاوضات المراثونيه والانقسام الداخلي والوضع الاقتصادي وارتفاع البطاله والتنكر للمناضلين واشياء كثيره جدا ينبغي ان تصحوا لها قيادة حركة فتح .

لانريد ان يحدث ماحدث عشية الانتخابات التشريعيه القادمه ونجد حركة فتح قد تقلص دورها اكثر وهناك من فاز بعد ان تنافس ابناء حركة فتح مع ابناء حركة فتح وبالنهايه فاز الاخرين واعتبروا انفسهم انهم هم بديل للمشروع الوطني وهذا مجافي للواقع الحقيقي لرغبة الشعب الفلسطيني وبالنهايه لم يحاسب احد على السقوط الكبير بالانتخابات التشريعيه الماضيه وجمد بعض الكوادر وانتهى الامر .

لانريد ان يحدث ما حدث في قطاع غزه وتضيع الضفه الغربيه محافظه محافظه او تضيع كلها بالاستيلاء عليها من قبل قوات الاحتلال او باي طريقه اخرى ونريد ان تتحول السلطه الى رافعه للعمل الوطني لا خادمه للاحتلال .

يجدب ان يثير ماكتبناه كل عقول ابناء حركة فتح ويعيدوا التفكير من اجل الانطلاق مجددا بحركة فتح اما بالقياده الموجود هاو بالحفاظ على هذه الجموع الغفيره المترامية الاطراف من ابناء الحركه والتي لاتجد من يقودها بشكل صحيح ويجب بالنهايه ان نخرج من هذه الازمه من جديد قبل الانطلاقه القادمه لحركة فتح .

مقال قديم كتبته العام الماضي يصلح للنشر هذا اليوم