شركة جوال انكلبت ومن الصبح وهي توقف شرائح زبائنها

0
256

لا لجوالكتب هشام ساق الله – شركة جوال انكلبت ومنذ ساعات الصباح وهي تقوم بقطع خطوط زبائنها من اصحاب الفواتير بسبب عدم دفع الفواتير وهي تعلم ان الموظفين حتى الان لم يتلقوا رواتبهم وهناك الكثير من زبائنها قاموا بدفع ماعليهم من فواتير خلال فترة الحرب ولم يتبقى عليهم سوى فاتوره واحده هذا هو الدعم والمسانده التي تقوم بها جوال لزبائنها وتعويضهم عن فترة الحرب حيث لم تقدم أي شيء لزبائنها من نظام الفواتير .

سالت احد مدراء شركة جوال عن تقديمهم لاي شيء من زبائن جوال من الذين يستخدموا الفواتير وقال انهم سيعطوا لمن يسدد فواتير جوال ضعف برنامجه دقائق مجانيه وقلت له ان الزبون لايحتاج دقائقكم بعد الحرب كان يحتاج هذا العرض اثناء الحرب لتخفيف قيمة الفواتير التي جاءت خلال الحرب مضاعفه لكل مشتركي جوال .

معروف ان الاغلبيه العظمى في قطاع غزه هم من الموظفين ومعروف وقت صرف الرواتب كان ينبغي ان تم تاجيل قطع الخطوط بعد ان يتم صرف الرواتب واعطاء مدة سماح للموظفين وزرائن جوال حتى يسددوا الفواتير والمعروف ان 4 شهور تراكمت على الموظفين ومعظم هؤلاء دفعوا فاتورتين على الاقل من الفواتير المترتبه عليهم .

شركة جوال ليس لها دين ولا عقيده وهمها الاول الربح ولا يوجد لها أي عمق وطني حتى تسامح او تؤجل او تنظر بعين العطف لزبائنها وكان هؤلاء الزبائن سيهربوا خارج الوطن ولن يدفعوا ماعليهم ففي السابق الكثير من زبائنها تاخروا عن الدفع وتراكمت مبالغ كبيره عليهم وقاموا بتحريك دعاوي في المحاكم الفلسطينيه وسجنوا الكثير منهم وحجزوا على رواتب اخرين وقام هؤلاء جميعا بتسديد ديون قديمه جدا لا احد يذكرها .

باختصار فش شيء بيروح على جوال وتاخذ حقها كامل ومثلث وصلاة النبي عليها لها مستشارين قانونيين بيعرفوش ابوهم ولا امهم وليس لديهم أي مشاعر ويقوموا بالحجز والحبس وتحريك دعاوي دون السماح للمواطنين بالدفاع عن انفسهم ويجد الشخص منهم نفسه محكوم ومحبوس ومحجوز على راتبه دون ان يدافع عن نفسه .

شركة جوال لدى السلطه الفلسطينيه وصلت الى مرحلة القداسه فهي تقيه نقيه مصدقه في كل شيء وكل ماتطلبه من زبائنها ينبغي ان يدفعوه دون ان تسمح لاحد منهم ان يراجع او يطلب كشف حساب حتى يتاكد من المبالغ المطلوبه وعليه ان يدفع غصبن عنه والدعسه على رقبته هذا هو منطق جوال الاحتكاري الذي يوغل الصدور ويجعل المواطنين يحقدوا عليها وعلى ادائها وينتظروا بفارغ الصبر ضره لها كي يحولوا جميعا على هذه الشركه الجديده وينتقم كل واحد منهم من اداء وسوء شركة جوال .

واقول للجنرال عمار العكر مدير مجموعة الاتصالات الفلسطينيه الله بلاك بطاقم كذاب من المدراء لايصدقوا مع انفسهم ولا مع زبائن الشركه ويتعاملوا بعنجهيه مع المواطنين .