سقط اول المطر اليوم وبدا فصل الشتاء كان الله في عون المهدمه بيوتهم

0
259

الشتاء ا

كتب هشام ساق الله – كل عام وانتم بخير فش شيء بيستحي من اوانه كما يقول المثل الشعبي واليوم كان يوم الصليبه حيث بداية سقوط المطر في قطاع غزه وهذا الموعد معروف فبعد هذا السقوط يبدا في غزه البدء بجد الزيتون وجمعه وانا اقول كان الله في عون اصحاب البيوت المهدمه من برد الشتاء وسقوط المطر وهذه الاوضاع الصعبه القاسيه .

بدا المطر يسقط والامر سيتصاعد ليصل الى سيول في الايام القادمه وبرد قارص فقد بدات الصليبه وبدا فصل الشتاء والحكومه ستمارس عملها كما يقول عزام الاحمد بعد عيد الاضحى وزغرتوا يابنات ان شاء الله ولد وانشاء الله الحكومه ستحل كل المشاكل ضحكت من تصريحه فالحكومه حتى الان لم تصل الى غزه ووزرائها في غزه لايمتلكوا أي شيء يمكن ان يخدموا هؤلاء الذين يعانوا من اوضاع صعبه جدا .

عشرات الالاف من اصحاب البيوت التي اصيبت بضربات المدفعيه الصهيونيه او تم قصفها بشكل كلي وجزئي ولم يسكنوا في مراكز الايواء واقاموا خيم امام بيوتهم او قاموا بالسكن في داخل بيوتهم الغير مؤهله من برد الشتاء ومطره سيعانوا كثيرا في حياتهم .

تخيلوا ان طن الاسمنت وصل الان في قطاع غزه سعره في السوق السوداء الى 2100 حسب ماقيل لي وتخيلوا معاناة اصحاب البيوت المهدمه بالحصول على كيسين او ثلاثه لاغلاق فتحه او لاعادة ترميم البيوت او عمل أي شيء في بيت اصيب بضربات جراء استهداف بيت جيرانهم وبقوا يسكنوا في بيوتهم .

معاناه كبيره مابعدها معاناه ولا احد يقدر سواء بحكومة الوفاق المخصيه التي ستمارس مهامها بعد العيد ولا احد يعلم ان كان اتفاق القاهره الاخير سيطبق على الارض او لن يطبق فالاسبقيات التاريخيه تقول ان الاتفاقات لارضاء المضيفين المصريين او القطريين وغيرهم ومايتم الاتفاق عليه بالليل مثل الزبده مع طلوع الشمس يسيح وينتهي ونعود الى المربع الاول .

المهدمه بيوتهم بشكل جزئي كما تم تصنيفهم اكثر من يعاني من هذا الوضع لانهم لم ياخذوا أي مبالغ او اخذوا مبالغ قليله ومساعدات لاتسمح باعادة ترميم بيوتهم في هذه الاسعار المولعه اذا علمت ان سعر طن الاسمنت حسب تسعيرة حكومة حماس السابقه 620 شيكل فكيف اذا عرفت ان اصحاب البيوت المهدومه فقط تلقوا مبلغ 3000 دولار .

لا احد يعلم ماذا تفعل ال 3000 دولار مع اصحاب البيوت المهدومه في شراء ملابس لاطفال او للنساء اوالرجال او او او وماذا يمكن ان تحدث لمن يريد ان يستاجر بيت بعد شهر واسبوع من توقف الحرب في استئجار بيت ايجاره ارتفع بشكل كبير وصل الى ضعف السعر في الاوضاع العاديه والكل اصبح يريد تاجير بيته مفروش من اجل رفع الاسعار .

حتى الان الكارفانات او البيوت المتنقله نسمع عنها ولم يتم تسليم احد ويقال ان هناك مراكز سيتم تجميع هذه العائلات فيها من اجل ان يتم توفير المياه والكهرباء والتلفونات والانترنت لهذه العائلات التي سيتم حشرها في بيوت زينجو بوضع صعب جدا .

اما العائلات المتواجده في مدارس الايواء فوضعها صعب جدا في داخل هذه المراكز ويتم اغرائها باخذ اموال والبحث عن بيوت للايجار من قبل وكالة الغوث في ظل ظروف صعبه واجواء غير مناسبه للعيش الادمي في ظل بدء شهر الشتاء القارص والصعب في قطاع غزه .

مايحدث للعائلات المنكوبه هو جريمه تمارسها حكومة الوفاق الوطني بقيادة رامي الحمد الله وكذلك تتحمل المسئوليه المقاومه بكل فصائلها وخاصه حركة حماس في ظل هذا الاختلاف والتعطيل الحاصل في كل شيء وعدم تحرك الجميع من اجل ان يساعدوا ويقدموا ويوحدوا كل الجهود من اجل البدء باطلاق اعادة الاعمار وتدفق مواد البناء من اجل ان تستر العائلات المتضرره وايوائها .