على الطائر الميمون للصديق الصحافي الرائع ابراهيم حكمت برزق

0
120

ابراهيم حكمت برزقكتب هشام ساق الله – دعاني اليوم الصديق العزيز الصحافي عادل موسى الزعنون مدير مركز الدوحه لحرية الاعلام لحضور حفل وداع للصديق الصحافي المتميز ابراهيم حكمت برزق مراسل وكالة الانباء الاشيتوبرس العالميه في قطاع غزه لسفره الى دولة ماليزيا لاكمال دراسته العليا والحصول على شهادة الدكتوراه والعمل في مشروع خاص به بحضور عدد كبير من الصحافيين اصدقاء وزملاء ابراهيم طوال فتره طويله عمل فيها وصلت الى 22 عام .

تعرفت على الصديق العزيز ابراهيم حكمت برزق وهو لازال طفل صغير في المراحله الاولى من دراسته فقد كنت اتردد على مكتبة والده المرحوم الصحافي القديم والقدير ويمكن ان نقول عنه انه شيخ الصحافيين في قطاع غزه ومن اوائل من مارسوا هذه المهنه العم حكمت برزق هذا الرجل الرائع مراسل وكالة الاشيتوبرس لاكثر من اربعين عاما وكذلك مراسل صحيفة الشعب الفلسطينيه وصاحب مكتبة حكمت برزق الثقافيه الاشهر .

ابراهيم كان متميزا منذ ان عرفته وهو في الصف الثالث الابتدائي وكان يبدو عليه الذكاء والنباهه والادب الرفيع وحبه للصحافه والثقافه ومتابعة الاحداث السياسيه والتعرف على الناس كنت التقيه وهو عائد من مدرسة دير اللاتين وهو شقيقتاه هبه وهند وشقيقه الطفل محمد الذي اصبح الان شابا تخرج من الجامعه .

كنت حين اتصل بالعم المرحوم ابوابراهيم بداية عملي الصحافي عام 1988 لاعرف اخبار اصابات المستشفى الاهلي العربي فقد كان هناك تقسيم في متابعه الاصابات والاخبار في المستشفيات وكانت المستشفى الاهلي العربي ” المعمداني ” مهمة العم ابوابراهيم وكان دائما ابراهيم يقوم باعطائنا الاسماء والاخبار وكنا دائما نمازحه وكان مؤدب بشكل كبير بقي حتى سنوات قليله وهو ينادي من هم اكبر منه بعمو .

توفى والده العم الصحافي الكبير حكمت برزق عام 1992 وهو لازال لم يبلغ من العمر 15 عام وتولى العمل مكانه في ظروف صعبه فهو يعمل في وكالة انباء عالميه تريد صحافي متمرس لديه خبره وتجربه ولغه انجليزيه قويه وكان ابراهيم على مستوى التحدي واصطف كل الصحافيين في قطاع غزه في ذلك الوقت الى جانب ابراهيم وكان عند مستوى التحدث ونجح باداء عمله ومهمته واصبح من اكثر الصحافيين في الوكاله على مستوى العالم يقوم بارسال اخبار وتقارير .

ربطته علاقه صداقه وعمل بكم كبير وحاشد من الشخصيات السياسيه الفلسطينيه من مختلف التنظيمات الفلسطينيه والمستويات ابتداء من الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات مرورا بالشهيد احمد ياسين وغيرهم من القيادات الوطنيه والاسلاميه حتى الان له خطوط وعلاقات واتصالات مع مختلف القيادات فهو صحافي متميز ورائع يصل الى الخبر بطرق مهنيه عاليه ويقوم بتحريره وارساله فقد ارسال الاف الاخبار العاجله والتقارير المفصه وكتب مقالات متميزه باللغه الانجليزيه رغم انه لم يتعلم الصحافه كدراسة اكاديميه ولكن مثال للصحافي المتميز والناجح .

رحب الصحافي عادل الزعنون بالضيوف الكرام وتمنى للزميل والصديق العزيز ابراهيم برزق الحياه السعيده والنجاح في مهمته القادمه بعد ان امضى 22 عام بالعمل الصحافي وحضر فيها حقبات تاريخيه مثيره واحداث مختلفه استطاع ان يتميز وينجح بعمله وتمنى له ان يعود سريعا الى قطاع غزه وان لايطيل الغيبه فهناك اصدقاء كثر له ينتظروا عودته يحبونه ويتمنوا له ولاسرته النجاح والسعاده .

الصديق العزيز ابراهيم حكمت برزق ولد في مدينة غزه عام 1976 لعائله غزيه وفي بيت الصحافي الكبير المرحوم حكمت برزق الذي نقل خبرته الى ابنه ابراهيم وعلمه كيف يمكن ان يكون صحافي ناجح وعمله الادب والزوق والاخلاق الرفيعه هو وزوجته المرحومه ام ابراهيم فقد كانت معلمه للاجيال .

تلقى تعليمه في مدرسة دير اللاتين في مدينة غزه وتميز في الثقافه واللغه الانجليزيه وكان من المتفوقين وحصل على الثانويه العامه وهو يعمل في مهنة الصحافه وطبيعة عمله لم تجعله يلتحق بالجامعه بسرعه الا انه التحق في جامعة القدس المفتوحه وحصل بكالوريوس في الاداره والرياده عام 1999 وحصل على شهادة الماجستير في الاداره العامه من جامعة هارفرد .

وهو لديه زماله نيمان بجامعة هارفارد وحاصل على دبلوم عالي في الصحافه المكتوبه من جامعة كولمبيا وكذلك من مدرسة الصحافه في جامعة كلومبيا .

ابراهيم شارك بتغطية احداث بالانتفاضه الفلسطينيه الاولى وكذلك بدايات السلطه الفلسطينيه وحضر كل المراحل التاريخيه التي حدثت ولديه ذكريات وتجارب واخبار عاجله كثيره وكان هناك تنافس بينه وبين وكالات الانباء العالميه شكل مع زملائه علاقه متميزه وتعاون رائع فيما بينهم بعيدا عن خلافات الوكالات العالمه بالخارج .

ابراهيم سيسافر هو وزوجته وابنيه حكمت واحمد الى ماليزيا غدا من اجل ان يدرس بالجامعات الماليزيه الدكتوراه في الاقتصاد الاسلامي وتمويل المشاريع الصغير وفق الدين الاسلامي الحنيف وفتح مشروع خاص له فقد انهى عمله مع وكالة الاشيتوبرس وقدم استقالته حتى نهاية الشهر الجاري وسيبدا حياه وعمل جديد .

نتمنى التوفيق والنجاح للاخ والصديق العزيز ابراهيم حكمت برزق وان ينجح بمهمته وعمله الجديد وان يعود سريعا الى غزه الحبيبه ويبدا حياه جديده من جديد فابراهيم نجح بالصحافه والاعلام وكان متميزا بكتابة التقارير والاخبار باللغه الانجليزيه وصحاب تجربه كبيره وواسعه ومتميزه ونادره رغم صغر عمره .

وتم في نهاية الحفل منح الصديق العزيز ابراهيم حكمت برزق ميدالية مركز الدوحه لحرية الاعلام وشهادة تقدير في ظل تصفيق الحضور المتميز ممن حضر هذه الحفله الصغيره والرائعه والذي شارك فيها اصدقاء وزوملاء الاخ ابراهيم برزق ومن عملوا معه طوال المرحله الماضيه .