ماكو أوامر وصلت بالمصالحة

0
174


كتب هشام ساق الله – يبدو ان الاتفاق على بدء عجلة المصالحة التي اتفق عليها الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كتبت بأحرف من زبده وحين طلع عليها النهار ساحت وتبخرت ونسوا ان يصدروا تعليماتهم الى عناصرهم في رام الله وغزه وارسلوها مع الطائر الزاجل حتى يبدوا بالعمل على تحقيق المصالحة وتنفيذ خطواتها .

الرئيس محمود عباس التقي أعضاء كتلة التغيير والإصلاح والوزراء السابقين في حكومة الوحده الوطنيه التي ترأسها اسماعيل هنيه انذاك بقيادة الدكتورعبد العزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وتم وصف اللقاء بأنه ناجح وتم تبادل الآراء بشان اطلاق المعتقلين السياسيين والبدء بخطوات على الارض لبدء المصالحه .

وعقدت لجنة المصالحه جلستها الاول في مدينة رام الله بحضور أعضاء اللجنة الذين تم تكليفهم إيذانا ببدء تنفيذ المصالحه على الارض ولكن الاجتماع المقرر في غزه لاسباب فنيه كما وصفها عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح تم تاجيله .

واليوم اعلن هاني أبو عمرة عضو بلجنة الحريات العامة عن الجبهة العربية الفلسطينية مساء اليوم الجمعة، أن اللجنة لن تنعقد يوم غد السبت في مدينة غزة بسبب إجراءات فنية.

وقال أبو عمرة يتصريح له مساء الجمعة، إن اللجنة تعمل على ترتيب ملفاتها خصوصا أن ملفات اللجنة مهمة وكبيرة مثل ملف المعتقلين السياسيين وجوازات السفر والمؤسسات المغلقة والمنع من السفر وحرية العمل السياسي.

واجهزة الامن في غزه لم تصلها تعليمات بشان المصالحة فصعدت وتيرة الاعتقالات والاستدعاء وشنت هجمه في كل انحاء قطاع غزه لاعتقال كوادر فتح قبل ذكرى ألانطلاقه السابع واللاربعين ضانين ان فتح تخطط لاقامة حفل بهذه المناسبة على الرغم من تأكيدات كل قيادات فتح بعدم اقامة أي حفله للانطلاقة .

وأيضا أجهزة الامن في الضفه لم تصلها تعليمات حتى الان بوقف الاستدعاء والاعتقالات في صفوف كوادر حماس وتم تصعيد العمليه بشكل لافت وكان الطرفان يودعان عملية الاعتقالات المتبادلة بينهما قبل ان تتم خطوات عمليه على الارض وتصل التعليمات من قيادة حماس او من الرئيس محمود عباس والتي ارسلت من القاهره مع الحمام الزاجل تحتاج الى ايام لكي تصل غزه و رام الله وتبدا الخطوات العمليه لعملية المصالحة او تنتظر انتهاء جولة رئيس وزراء حكومة غزه السيد اسماعيل هنيه لعدد من الدول العربيه حتى يتم تطبيق القرار بغزه .

وتطالب الهيئة القيادية لحركة فتح في القطاع بوقف هذه الحملة فورا والتزام الأجهزة الأمنية بإبقاء طريق الحوارات الوطنية من أجل استكمال المصالحة ، طريقا سالكا بدون أية عثرات …

تابعت الهيئة القيادية لحركة فتح في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) بقلق بالغ موجة الاستدعاءات والاحتجازات والاعتقالات التي تجري في الأسابيع الأخيرة ، والتي شملت المئات من عناصر حركة فتح ، في قطاع غزة.

ومؤشر القلق هنا أن هذه الموجة من الاستدعاءات والاحتجازات والاعتقالات جاءت بعد أجواء التفاؤل الكبرى التي أشاعها لقاء الأخ الرئيس أبو مازن ووفد من حركة فتح مع الأخ خالد مشعل ‘أبو الوليد’ ، ووفد حركة حماس المرافق له ، في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي ، والتي تواصلت بنجاح في حوارات القاهرة الأخيرة التي اعتمد فيها تشكيل اللجان التي تكرس المصالحة ، والتي تم فيها تشكيل اللجنة القيادية العليا لمنظمة التحرير التي تضم الجميع بدون استثناء ونتوقع انعقادها خلال أيام .

أدانت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة حملة الاختطاف والاستدعاء التي تشنها أجهزة ‘حماس’ ضد أبناء حركة ‘فتح’ في القطاع.

وقالت الهيئة مساء اليوم الجمعة، إنها تدين هذه الحملة ‘التي ليس لها تفسير سوى وضع العصي في دواليب عجلة المصالحة وتعكير الأجواء الإيجابية التي سادت الشارع في الآونة الأخيرة’.

وأضافت أن حملة الاختطاف من المنازل والشوارع والمحال التجارية، إضافة إلى حملة الاستدعاءات لأبناء ‘فتح’ في غزة تشير إلى أن ‘ ما نسمعه من قيادات حماس لا علاقة له بالواقع على الأرض بل يتناقض جملة وتفصيلا’، داعية للإفراج الفوري عن أبناء ‘فتح’ وعن جميع المعتقلين السياسيين.

وقد نفى اكثر من مره الناطق باسم وزارة الداخليه ايهاب الغصين اكثر من مره وجود معتقلين سياسيين لدى حكومة غزه او ان اجهزة الامن قامت باستدعاء او اختطاف أي من عناصر فتح في قطاع غزه وان كل مايقال هو محض اكاذيب يروجها اعلام حركة فتح .