اخي الرئيس ابومازن اذا جاءتك مذمه من نتنياهو وكلبه ليبرمان فانك على الطريق الصحيح

0
287

ابومازن

كتب هشام ساق الله – دائما حين يقدم الرئيس محمود عباس بالتوجه الى المنظمات الدوليه ليكشف وهو الرجل الذي يدعو الى تحقيق السلام ويعمل من اجله كثيرا فدائما يخرج كل نتنياهو وكلبه ليبرمان ليهاجموه ويصفوه بابشع الاوصاف من اجل ان يشوهوه ويحاولوا ان يقللوا من خطواته ويعرقلوها .

معروف ان الرئيس محمود عباس لديه وجهة نظر خاصه بموضوع السلام اكثر من غيره من القياده الفلسطينيه وانه واضح جدا ولايتلاعب بالمواقف والكلمات ودائما مواقفه مثل القطار تمضي على سكه حديد متوافقه كثيرا مع المجتمع الدولي وجميع دول العالم تثق بمواقفه وتوجهاته .

فكلمة الرئيس محمود عباس امام الامم المتحده التي القاها اليوم ازعجت كثيرا الكيان الصهيوني واركان حكومته لذلك خرج نتنياهو وكلبه ليبرمان من اجل الهجوم على الرئيس القائد محمود عباس والتشكيك فيه ووصفه بتهم مختلفه وكل مايقولوه لن يصدقه العالم ولن يقف احد امامه فالكل يعرف مواقف هؤلاء المتطرفين السيئين الذين هم دائما يحاولوا ان يضعوا العقبات ويخرجوا من جحورهم من اجل اثارة الفتنه الداخليه .

اكثر المستفيدين من بقاء الانقسام الفلسطيني الداخلي بين قطاع غزه والضفه الغربيه وبين فتح وحماس هو الكيان الصهيوني دائما ينزعجوا من الوحده الداخليه او سماع أي خبر عنها ودائما يتزعزعوا من حركة الرئيس محمود عباس امام المؤسسات الدوليه لذلك يخرجوا ليهاجموا هذه الخطوات .

متى شعبنا يفهم هؤلاء الصهاينه الخنازير ويعي مايرموا اليه ببقائنا مشتتين بعيدين عن اتخاذ الخطوات الصحيحه بالتوجه للمجتمع الدولي وفضح هذه الحكومه التي لاتريد الا الحرب ولا تريد ان تقدم استحقاقات واجبه للشعب الفلسطيني فهم يريدوا فقط بقاء الخلاف الفلسطيني الداخلي وتخفيض سقف مطالب شعبنا الفلسطيني .

سيعلم الكيان الصهيوني بان الرئيس محمود عباس سيكون اخر القاده الفلسطينيين الذين ينادوا بتحقيق السلام ولن ياتي احد بعده يستطيع ان يتفاوض مع الكيان الصهيوني او يجرؤء على توقيع أي اتفاقية مستقبلا معه وهو ينطلق من مواقف فلسطينيه ثابته يجمع عليها كل شعبنا الفلسطيني بكل تنظيماته وان اختلفت بعض الجوانب لدى البعض الذي له رؤيه معينه في السلام .

وكان قد علق وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الجمعة بقوله: “كلامه يؤكد أنه لا يريد السلام ولا يمكن ان يكون جزء من أي حل سياسي منطقي، لم ينضم عباس لحكومة حماس من فراغ”.

وأضاف ليبرمان: “أبو مازن يشكل امتدادًا لحماس باستعماله الإرهاب السياسي، ويوجع اتهامات لإسرائيل لا أساس لها من الصحة، وما دام محمود عباس يشغل منصب رئيس السلطة الفلسطينية سيبقى الخلاف قائمًا، وعباس يكمل طريق عرفات بشكل مختلف في تعميق الصراع”.

ونقل موقع “يديعوت أحرونوت” مساء اليوم عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قولهم في أعقاب خطاب عباس أن “هذا خطاب تحريضي بحت ومليء بالكذب والافتراءات، من يريد السلام ويعتبر نفسه شريكًا فيه لا يتحدث بهذه الطريقة ولا هذه اللغة”.

خطاب الرئيس القائد محمود عباس امام الامم المتحده يوضح ما الذي استفز نتنياهو وكلبه ليبرمان ودفعهما لكي يهاجموه بقوه
‘هناك احتلال يجب أن ينتهي الآن’، ‘وهناك شعب يجب أن يتحرر على الفور’، ‘دقت ساعة استقلال دولة فلسطين’ هكذا أنهى مساء اليوم رئيس دولة فلسطين محمود عباس خطابه للعالم من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاعتيادية التاسعة والستين في نيويورك، وسط تصفيق حاد لأكثر من دقيقين.

وقال الرئيس إن ‘فلسطين والمجموعة العربية قامت خلال الأسبوعين الماضيين باتصالات مكثفة مع مختلف المجموعات الإقليمية في الأمم المتحدة من أجل الإعداد لتقديم مشروع قرار لاعتماده في مجلس الأمن الدولي حول النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي وللدفع بجهود تحقيق السلام’.

وبين أن ‘هذا المسعى يطمح لتصويب ما أعترى الجهود السابقة لتحقيق السلام من ثغرات بتأكيده على هدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حل الدولتين، دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأراضي التي احتلت في العام 1967 إلى جانب دولة اسرائيل، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً ومتفقاً عليه على أساس القرار 194 كما ورد في المبادرة العربية للسلام مع وضع سقف زمني محدد لتنفيذ هذه الأهداف، وسيرتبط ذلك باستئناف فوري للمفاوضات بين فلسطين وإسرائيل لترسيم الحدود بينهما والتوصل لاتفاق تفصيلي شامل وصياغة معاهدة سلام بينهما.’

وشدد على أن ‘المصادقة على القرار ستكون تأكيداً على ما أردتموه بأن يكون هذا العام عاماً دولياً للتضامن مع لشعب الفلسطيني الذي سيواصل نضاله وصموده وسينهض شجاعاً وقوياً من بين الركام والدمار’.

ونوه الرئيس إلى أنه ‘من المستحيل العودة إلى دوامة مفاوضات تعجز عن التعامل مع جوهر القضية والسؤال الأساس، لا صدقية ولا جدوى لمفاوضات تفرض إسرائيل نتائجها المسبقة بالاستيطان وببطش الاحتلال، ولا معنى ولا فائدة ترتجى من مفاوضات لا يكون هدفها المتفق عليه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في حرب 1967، ولا قيمة لمفاوضات لا ترتبط بجدول زمني صارم لتنفيذ هذا الهدف’.

وشدد على أن ‘إسرائيل ترفض إنهاء الاحتلال لأراضي دولة فلسطين التي احتلتها العام 1967 بل تسعى لاستمراره وتكريسه، وترفض قيام دولة فلسطينية، وترفض إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين’.

وقال رئيس دولة فلسطين: ‘لقد خاطبتكم في هذه القاعة في مثل هذه الأيام العام 2012 وحذرت من أن دولة الاحتلال الاستيطاني تعد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني، وناشدتكم: امنعوا وقوع نكبة جديدة، ادعموا إقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة الآن’.

وشدد على أن ‘الشعب الفلسطيني متمسك بحقه المشروع في الدفاع عن نفسه أمام آلة الحرب الإسرائيلية، ومتمسك بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال العنصري الاستيطاني الإسرائيلي’.

كما أكد ‘باسم فلسطين وشعبها اننا لن ننسى ولن نغفر، ولن نسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب’.

وقال إن ‘فلسطين ترفض أن يكون حق شعبها في الحرية رهينة لاشتراطات عن أمن إسرائيل’، وإن ‘شعب فلسطين هو من يحتاج في الحقيقة إلى الحماية الدولية الفورية وهو ما سنسعى إليه من خلال المنظمات الدولية، ويحتاج إلى الأمن وإلى السلام قبل أي أحد آخر، وأكثر من أي أحد آخر’.

إلى ذلك، قال الرئيس إن ‘مواجهة الإرهاب الذي ابتليت به منطقتنا’، ‘تتطلب ما هو أكثر من المواجهة العسكرية الصارمة وهي أمر ملح، وتستلزم ما هو أكثر من إطلاق الإدانات وإعلان المواقف وهو أمر مطلوب. إنها تحتاج في المقام الأول إلى بناء استراتيجية شاملة مصداقة لتجفيف منابع الإرهاب واجتثاث جذوره في جميع المجالات السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية في منطقتنا، إنها تتطلب وضع أسس صلبة لتوافق عملي يجعل محاربة جميع أشكال الإرهاب وفي كل مكان مهمة جامعة يتصدى لها تحالف الدول وتحالف الشعوب وتحالف الحضارات، وتتطلب في هذا السياق وبشكل رئيس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا الذي يعد بوقوعه وباستمراره وبممارساته شكلاً بشعاً من إرهاب الدولة ودفيئة للتحريض والتوتر والكراهية’.

http://www.wafa.ps/arabic/index.php?action=detail&id=184463