لازال هناك من يبحث عن ال 300 شيكل ومن يسجل فيها

0
117

شيكل صهيوني

كتب هشام ساق الله – دعاية ال 300 شيكل تشغل كل ابناء قطاع غزه وخاصه المنكوبين والمدمره بيوتهم ومن رحلوا منها ومن هم بحاجه الى أي مبلغ وكذلك الذين يبحثوا عن أي شيء اضافي كسبه زياده على الاموال المكدسه لديهم والجميع يبحث من يسجل عن هذا المبلغ .

تنظيم حركة فتح المتهم الاول بانه من قام بالتسجيل ينفي وبشده هذه التهم ويقول انهم لم يسجلوا بهذا المبلغ وبالعكس تم تجاهلهم بكل مراحل التسجيل ولم يسمح لاي منهم ان يقوم بالتسجيل رغم انهم يمتلكوا معلومات واسماء ولديهم سجلات يمكن رفعها حتى ان الكادر التنيظيمي الذي يعمل بالاطر التنظيميه لم يتم تسجيلهم .

المخاتير وكبراء بعض العائلات قاموا بالتسجيل وكل واحد منهم فبعض العائلات تسجلت باكملها وعائلات اخري جيران لهم علموا بالامر ولم يتم تسجيل احد منهم واخرين سجلوا المحاسيب عليهم من اجل زيادة علاقاتهم العامه والقول للناس انهم مسئولين ومتنفذين ويخدموا الناس .

المحافظون الخمسه في قطاع غزه الممنوعين من العمل من قبل الجهات المتنفذه هم المتهمين بالوقوف وراء تسجيل الاسماء وكذلك وزراء حكومة التوافق الوطني هم من يتلقوا الكشوف ويتم ارسالها الى رام الله والكل يسال ويبحث ولا احد يعرف اين يتم تسجيل الاسماء ومن يقف وراء هذه العمليه .

يبدو ان الامر كله سريا والناس تبحث عن ظل وخيال للعمليه العسكريه السريه الخاصه بعملية التسجيل ولا احد يتحدث او يعرف او يسال او يعقب على الامر واو يعطي المتسائلين اجابه عن اسئلتهم او يرضيهم ويسجلهم حتى ياخذوا المبلغ الذي اصبح حلم الكثيرين رغم انه مبلغ قليل .

جاءت عكسيه قضية ال 300 شيكل بدل ان تترك اثار جيده وموقف ايجابي للسلطه في رام الله تحول الامر الى نقمه كبيره جدا على من سجلوا ومن لم يسجلوا والقصه خبيصه وفايعه في البلد ولا احد يعرف ماذا يجيب على المتسائلين وهناك كثير من التحليلات والسيناريوهات التي تقال وكثير من الدعايات ابتداء من ان من سجلوا اخدوا كمسيون او انهم سجلوا اقاربهم .

للاسف دائما لانعطي الخباز لخبازه ولا يتم اختيار الطريقه الافضل لايصال المساعدات لمستحقيها ودائما فضيحة فتح على كل لسان ودائما ابناء حركة فتح يمارسوا الشفافيه الكذابه والاخرين يقوموا باعطاء عناصرهم وابنائهم والمؤيدين لهم ومن يريدوا اعطائه ولا ينظروا الى أي من الاعتبارات التي ليست ضمن حساباتهم .

اليوم ارسل لي احد القراء رساله يتهجم فيها على حركة فتح وقيادتها والفساد الكبير الذي تعيشه والسرقات في موضوع ال 300 شيكل وكان حركة فتح لها في الموضوع وهي من قامت بالتسجيل فقيادتها دائما اخر من يعلم ودائما بيسود وجههم في كل شيء ويفاجئوا بكل مايحدث ودائما السلطه الفلسطينيه تقوم بتكليف رجالاتها الذي يحولوا الحسنه الي سيئه ويحولوا الانجاز الى شيء سلبي لانهم غير مرتبطين بالناس والجماهير .

كان على قيادة حركة فتح الهيئه القياديه العليا ان اصدروا بيان منذ البدايه قالوا فيها انهم ليس لهم علاقه بالامر لا من الاول ولا من الاخر حتى يبرئوا حركة فتح من هذه التصرفات الغير مسئوله وهذا الاداء السيء الذي يحول العمل الايجابي الى سلبي من سوء مايتم التعامل به وحرمان اصحاب الحقوق والمحتاجين من هذه المساعدات الضروريه لهم وتحويلها الى الغير محتاجين من اجل ان يقوموا بعلاقات عامه على حساب الناس .

كنت قد كتبت قبل عدة ايام مقال بعنوان ” قصة ال 300 شيكل الي خاوته البلد والكل يجريى وراها ” تحدثت فيها عن اصل القصه والموضوع متسائلا عن الذي يقوم بالتسجيل وماقيل بالشارع الفلسطيني عن هذا الامر والدعايات التي اثيرت بهذا الموضوع اعود وانشر ماكتبه .

http://hskalla.wordpress.com/2014/09/19/قصة-ال-300-شيكل-الي-خاوته-البلد-والكل-يجري/