كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب لاتصدقوا أي شيء يقال عن المصالحه الفلسطينيه

0
101

مصالحه

كتب هشام ساق الله – تطالعنا المواقع الالكترونيه الفلسطينيه او المصريه عن التوصل الى اتفاق وتفاهمات بين حركتي فتح وحماس بشان القضايا المختلف عليها في القاهره وانا اقول لكم لاتصدقوا كل الكذب الذي يقال بوسائل الاعلام فقد سبقوا ان اتفقوا في القاهره مرات ومرات وقالوا انتهى الانقسام وطوينا صفحته الى الابد وقالوا في مخيم الشاطىء واتفاقه الذي جرى ان الانقسام مات والى غير رجعه .

وعادوا في كل مره ليصدموا الشعب الفلسطيني بان المصالحه هناك فيها اشياء لم يتم الاتفاق عليها وهاجموا بعضهم البعض مرات ومرات وبعض هذه المرات وصلت الى التخوين والعماله ولا يوجد سقف وحدود لمهاجمة بعضهم البعض فالامور مفتوحه وكلا الطرفين يضعوا مصالحهم الشخصيه نصب اعينه والكل يعمل من اجل ان يبقى الوضع على ماهو عليه فهذا الوضع يريح الكيان الصهيوني وكذلك المجتمع الدولي ولا احد يريد المصالحه من تلك التنظيمات الا الشعب الفلسطيني المغلوب على امره وخاصه ابناء قطاع غزه .

ابناء قطاع غزه يقعوا بين المطرقه والسنديان ولكم ان تفسروا من المطرقه ومن السنديان فالمواطنين الغلابه من اصحاب البيوت المهدومه ومن ينتظر الاعمار وبدئه هم هؤلاء وكذلك اسر الشهداء والجرحى الذين لازالوا يعانوا ولا احد ينظر اليهم حتى يحصلوا على الحد الادنى المطلوب لرعايتهم .

المصالحه لن تتحقق في هذه الظروف وهذه الاجواء وكل مايقال عن تفاهمات انما هو اضافه لاتفاقات سابقه تم التوصل اليها قديما وسيتم التاكيد عليها حديثا وان المصالحه لها وجه واضح ومشرق الناس تعرفه وتعرف ان هناك جديه او كذب يتم في الاروقه .

قالوا سابقا ان ملف الاعتقال السياسي تم اغلاقه وللابد وتم وضعه خلف المتفاوضين ولازال هناك معتقلين سياسيين في غزه والضفه الغربيه اوصت لجنة الحريات بالافراج عنهم ولازال هناك اعتقالات تتم في الضفه الغربيه ولازال هناك تخوين واتهامات بالتنسيق الامني والعماله مع الكيان الصهيوني تتم ولازال ولازال ولازال .

ربما هذه المره تختلف عن المرات السابقه يحضر الاجتماعات الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس وصاحب مواقف مختلفه وقد تكون غير دبلوماسيه ولكنها تعبر عن الراي العام الاكبر في حركة حماس ولكن لا اعتقد ان هناك امكانية للاتفاق طالما بقيت المصالح وعدم احترام رغبات الشعب هي المسيطره .

قصتنا سهله كثير ولا اسهل من كل التعقيدات التي يتحدث عنها عزام الاحمد وغيره مع قيادات حماس هي فقط التراجع خطوه من كل الاطراف ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني نصب اعين الجميع والتخلي عن العنتريات الموجوده سواء من حماس او من السلطه في رام الله والمحسوبه على حركة فتح .

سنقتنع ان هناك مصالحه اذا اصدر هؤلاء المجتمعين هناك باوامر الى اجهزتهم الامنيه باطلاق سراح المعتقلين السياسيين في قطاع غزه والضفه الغربيه وتم اطلاق سراح المناضل والقائد زكي السكني واطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ومنهم الاخ والصديق العزيز العقيد الدكتور يوسف يونس المحكوم بالسجن ثلاث سنوات وامضى منها سنه كامله في الاعتقال .

لن نقتنع ان هناك مصالحه حتى نرى ان مقر منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني قد تم اخلائه وتسليمه للقيادة المنظمة حتى تعقد اجتماعاتها فيه وتتحدث عن اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه واعادة تشكيلها كما كان متفق في السابق من كل الفصائل الفلسطينيه التي حضرت جلسات الحوار الوطني .

لن اقتنع بالمصالحه حتى يتم اخلاء مقر حركة فتح المركزي في قطاع غزه المستخدم الان كمركز شرطه حتى اشعر ان هناك مصالحه حقيقيه وكذلك التخلي عن العنتره والفئويه الضيقه ويضع الجميع مصلحة الشعب الفلسطيني نصب اعينه ويعودوا جميعا لاحترام المواطن في التوجه الى صندوق الاقتراح وصحتين على قلب الي بيقوز ويتولى مهام الشعب الفلسطيني كلها .

كل مايقال كذب لاتصدقوه حتى لاتصدموا مره اخرى بالقبل والمؤتمرات الصحافيه والاعلانات التي يتم الاعلان عنها بوسائل الاعلام عن التوصل الى اتفاق حول كل مشاكل المصالحه كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كل مايقال فاحذروه .

استؤنفت مباحثات المصالحة الفلسطينية اليوم الاربعاء في مقر المخابرات العامة المصرية بالقاهرة، وسط ضغوط مصرية على فتح وحماس للبدء بتطبيق اتفاق المصالحة قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل حول اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت مصادر مصرية لمراسل معا في القاهرة إن تقدما احرز على صعيد مواقف كل من فتح وحماس بشأن تطبيق اتفاق المصالحة، مشيرة إلى أن ضغوطا مصرية تمارس على كافة الاطراف لتفعيل بنود اتفاق المصالحة قبل موعد المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل الشهر القادم.

وتتناول المحادثات التي تجري برعاية اللواء محمد فريد التهامي وزير المخابرات المصرية ملف حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله وضرورة الاسراع ببدء عمل هذه الحكومة في قطاع غزة، وعملية اعادة اعمار القطاع وانتشار قوات من السلطة الفلسطينية على طول الحدود مع مصر برفح وعلى معبر رفح البري، إضافة إلى مناقشة قرار السلم والحرب وموعد اجراء الانتخابات الفلسطينية ولجان المصالحة ورواتب قطاع غزة.

وحضر المباحثات عن حركة فتح: النائب عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزكريا الاغا وجبريل الرجوب وصخر بسيسو وحسين الشيخ، وعن حركة حماس حضرها: موسى ابو مرزوق ومحمود الزهار وخليل الحية، كما شارك من حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش ونافذ عزام.