رد على كل من علق على مقالي باي صفه يتدخل محمد دحلان مع مصر

0
91

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – للاسف هناك من لايقرا ولا يستوعب المقصود ودائما لديه الصوره اما دفاع او هجوم واما مع او ضد وانا حين اكتب اكتب من وجهة نظري واكتب رؤيتي الخاصه ان اتفقت او اختلفت سواء مع دحلان او غيره وانما اردت من هذا المقال ان اقول ان هناك تدخلات تتم خارج دائره السلطه من اجل ان اسلط الضوء على عجز وتقصير السلطه الفلسطينيه التي لاتقوم بدورها في الخارج وهذا التقصير يدفع الكثيرين الى التدخل وتدخل هؤلاء شخصي وليس بصفتهم الاعتباريه .

انا اقول ان محمد دحلان نائب في المجلس التشريعي وحريص على الطلبه الدارسين في الجامعات المصريه ولكن لا يوجد نواب غيره في المجلس التشريعي يتدخلوا لدى دول ويقوموا بحل مشاكل الطلاب واذا كان هو معني بان يخدم جموع الطلاب فليشكل مؤسسه تسمى مثلا باسمه حتى يكون تدخله طبيعي وعادي .

انا احذر بمقالي من هذه التداخلات التي تتم والتي بالمستقبل ستؤثر على وحدتنا الداخليه وتزيد في الانقسام الداخلي وهناك مارب كثيره من مغرضين يجب ان نغلق عليهم كل الابواب ويكون التمثيل والتعامل كله من خلال سلطه واحده ومؤسسه وفق الانظمه والقوانين بهذه الدول .

الا يوجد وزارة للتعليم العالي وفيها وزيره ووكلاء وزارات تقوم بمتابعة شئون الطلاب الدارسين في الخارج وبمقدمتها مصر اين الملحقيه الثقافيه التابعه للسفاره واين الاخ السفير الفلسطيني في القاهره من حل كل هذه المشاكل المتلتله وينهي معاناة كم كبير من الطلاب حتى يتدخل دحلان وغيره في حل هذه المشاكل .

وحين يتدخل دحلان في حل مشاكل الطلاب الدارسين اين التخصصات والمهام الموكله لموظفين يتقاضوا رواتبهم ولماذا تسمح الدوله المصريه لمن ليس لهم أي مهام رسميه او دور بالقيام بهذه التدخلات التي تتم في أي مكان وبدون أي صفه رسميه للشخص المتدخل .

انا اقترحت من خلال مقالي ان يحذوا السيد دحلان حذو رئيس وزراء لبنان المرحوم رفيق الحريري وينشىء مؤسسه يطلق عليها أي اسم يتحرك من خلالها في أي مكان حتى لايتم تفسير تدخلاته وحركته في ظل وجود خلاف بينه وبين السلطه والرئيس الفلسطيني محمود عباس وحتى تفهم الامور بشكل افضل .

نعرف ان محمد دحلان نائب في المجلس التشريعي وغيور على شعبنا الفلسطيني ويقدم الكثير لابناء شعبنا سواء وهو متواجد في الامارات العربيه او متواجد في قطاع غزه وانه مجبول بخدمة الوطن وحبه ولكن ايضا نحن حين نكتب وطنيين ونقول وجهة نظرنا ويحق لنا هذا الامر والكثير مستغرب ومدح بما نكتبه ولكنمشهد الفلسطيني .

انا حين اكتب لست عدوا لمحمد دحلان ولست ضده ولكن اضع نفسي في خانة من يعبروا عن وجهة نظرهم ولست في جيبه او جيب احد واني انتقد كل الاتجاهات والمواقف لاني لا اريد من احد أي شيء ولا اريد ان احسب على محمد دحلان او غيره في معادلات الخلاف معه .

واطالب من علقوا وكتبوا وبعضهم هاجمني ان يقروا مقالي وان يفهموا وجهة نظري ولكن هناك من يضع نفسه دائما في جيبة الاخرين ويفسر الكلام بشكل لا اقصده والبعض هاجمني واخرين امتدحوني من اجل ان يمتدحوا عطاء محمد دحلان ودوره الوطني الكبير .

للاسف ليس هكذا يتم الخلاف والاختلاف وليس هكذا يتم الدفاع عن الاشخاص وعطاياهم فيبدو اننا دائما نجنح الى عهد الملوك والرؤساء والقيادات التي لاتخطىء والمفوهه والتي وصلت الى عهد القداسه لذلك لايجب انتقاد ادائهم ولا مواقفهم ولايجب ان يطرح المواطن وجهة نظره في أي موضوع يخص هؤلاء الاتقياء الانقياء الذين لايخطئوا .

وهناك من شكك بوطنيتي وشخصيتي وحرصي واطلقوا كثيرا من الكلمات المباشره والغير مباشره ليثبتوا ان محمد دحلان وصلالى مرتبة القداسه والصح الكامل وانه لايخطىء لا هو ولا دائرته المحيطه فيه وان مقاصده ونواياه دائما سليمه بعيده عن أي شخصيه او أي اعتبارات اخرى .

لهم مني جميعا من اتفقوا واختلفوا الشكر والاخترام وحق ابداء وجهة النظر ولي الحق بالكتابه فلم اهاجم الرجل بكلمات نابيه او اسب عليه او اقول أي كلمه خارجه عن المنطق والادب فقط كل ماقلته هو رايي وموقفي ووجهة نظري وانتقاد لما يتم نشره هكذا بدون ان يتم التدقيق فيه .