دعوه للمبارزه بالسيف بين حركة فتح وحماس لحل مشاكل قطاع غزه

0
97

قتال بالسيف

كتب هشام ساق الله – كنت سابقا ساخرا قد كتبت عن عقد مباراة كرة قدم تجري بين حركة فتح وحماس من اجل حل مشاكل قطاع غزه المتكدسه جراء الانقسام الداخلي منذ 7 سنوات ويتم حسم هذا الامر كله في نتائج المباراه المقترحه ولكن دائما كانت تنتهي المباراه بالتعادل دون حسم الامر وخاصه في ظل ان هناك فريقين متساويين في الاداء والرغبه الاكيده في الحفاظ على مصالحهم .

لن تحسم مبارة لكرة القدم تعادلوا فيها مرات ومرات الامر واتفقوا وقبلوا وجوه بعضهم والتقطوا الصور مرات ومرات فاني اعدل اقتراحي بان تتم مبارزه بين لاعبين الفريقين يتم التوقيع على اتفاق وسند ملزم لهم ويتم الاعلان عن اجراء المبارزه وكل من ينتصر بها يحسم الامر .

حسم الواقعه بالسيف سيؤدي الى عدم العوده من جديد الى الاقتتال الداخلي ويسقط جراء هذا الاقتتال الاف المواطنين من الاقارب والجيران ونعود من جديد الى احداث الانقسام الداخلي التي ماحدث قبل سبع سنوات ولن يتم خربطة الاوراق وفقط من يمكن ان يقتل او يهزم اشخاص يمثلوا المجموع في ظل عدم احتكام اطراف الخلافات للانتخابات التشرعيه او للحوار والاتفاق .

سيستفيد شعبنا عدة اشياء من هذه المبارزه انه لامجال الى التعادل وتاجيل الاستحقاقات المطلوبه منهم والسيف سيحسم الامر بمقتل احد الاطراف وانتصار اخر وبهذه الطريقه يمكن ان يتخلص كل تنظيم من الطرف المقتول ويحل عنا وينتصر الاخر ويمرر مايريده من اجل ان نتخلص من حالة التعادل المستمره وحالة تاجيل الاستحقاقات .

الفكره نابعه من حالة احباط وعدم ثقه بكل الحوارات التي تجري فاطراف الخلاف بيعملوا اجراء لدى اطراف اقليميه ودوليه ويطبقوا خلاف هذه الطراف ولا احد منهم يضع مصلحة الشعب الفلسطيني المتضرر من استمرار الانقسام الداخلي ولا احد يسال عن المنكوبين والمدمرين والكل يظهر فحولته وفراسته فالشعب كله مختطف ورهائن لارادات هؤلاء المختلفين .

المبارزه كانت ولازالت وستظل طريقه مختصره لحسم الخلافات عبر التاريخ وتعتمد على قوة المتبارزين ويرضى بنتائجها الجميع وهي سمة الفرسان والرجال الرجال حتى ننتهي من مشاكل شعبنا المكدسه والتي تنتظر الى حلول بعد ان فقدنا الثقه في كل شيء .

يلتقي اليوم مسؤولون من حركتي فتح وحماس بحضور الجهاد الاسلامي في القاهرة، لبحث تطبيق اتفاق المصالحة وتفعيل حكومة التوافق الوطني، ووضع حد للتراشق الاعلامي الأخير بين الحركتين.

وقالت مصادر سيادية مصرية في القاهرة لمراسل معا إن الاجتماع بين فتح وحماس والذي يشارك فيه ممثلون عن الجهاد الاسلامي سيعقد في مقر المخابرات المصرية بالقاهرة، وان الهدف منه انهاء الخلافات التي تحول دون بدء عمل حكومة الوفاق الوطني التي ستعمل على اعادة اعمار قطاع غزة.