كل شيء في قطاع غزه بطيء بشكل مستفز

0
84

مصالحه كالسلحفاء

كتب هشام ساق الله – وتيرة الحياه في قطاع غزه بطبيعتها بطيئه ورتيبه كيف بعد الحرب في ابطا بكثير من الاول وشبهتها بفيلم من افلام السينما بداية القرن الماضي وكيف يتم تسيير الصور بالبطيء الممل المستفز فلا شيء يجري على مايرام ولا احد يقضي مايريده فيتوجب ان يقف امام عثره من العثرات والاشياء الغير موجوده او البيروقراطيه المنتشره .

حكومة الوفاق الوطني لاتعمل في قطاع غزه ومن يعمل فيها فهو ليس لديه صلاحيات وخاصه الوزراء الاربعه المتواجدين في قطاع غزه وهؤلاء يحاولوا ان يفعلوا أي شيء والمواطنين متاملين منهم اشياء كثيره ولكن للاسف جاء بعضهم في زمن اللا وحده والكذب على الذقون بعد توقيع اتفاق مخيم الشاطىء بانتظار الحوار القادم وتوقيع اتفاق جديد لايتحقق على الارض .

لو اردت ان تشتري كيس اسمنت فانك ستلف السبع لفات وتحصل عليه بسعر عالي جدا يصل الى 95 شيكل أي ان الطن 1900 شيكل لاكمال باب او جدار او عمل بلاطه او أي شيء ودائما ماتخطط له لايحدث منه أي شيء والسبب انقطاع الكهرباء تذهب للنجار فيقول لك تعال بعد 8 ساعات قاطعه الكهرباء وتذهب للحداد ويقول لك غدا الصبح جايه الكهرباء .

كل شيء بطيء وخاصه مع المنكوبين والمهدومه بيوتهم امثالي الذين يبحثوا عن أي شيء من اجل انجاز مايمكن انجازه والسكن ووحدة العائله والاسره بعد شهر من الفرقه والسكن كل واحد بجانب بانتظار ان تتوحد العائله بعد شهر من تفجير برج الظافر 4 الذي كنت اسكن فيه .

تخيلوا ان ما اخذناه بشكل رسمي هو فقط 1000 دولار من القطريين حفظهم الله بانتظار ان ناخذ 2000 دولار وزعت من قبل حركة حماس وحكومتها في قطاع غزه على جميع المهدمه بيوتهم الا نحن سكان برج الظافر 4 رغم ان الكثير من سكان البرج سالوا قيادات وكوادر بحركة حماس عن هذا الامر وقالوا ان دوركم سياتي ولا احد يعلم هل سياتي او لا وهناك من يقول من سكان البرج ان معظم سكان البرج من ابناء وكوادر حركة فتح يمكن مايعطونا .

الصحيح ان ال 2000 دولار مهمين كثيرا فالكل حسب حسابهم في موازنته الصعبه والجميع يمكن صرفهم وصرفق اكثر وينتظر ان يدفعهم لمن اخذ منه هذا المبلغ على امل ان يتلقاه والكل يقول ان حركة حماس توزع على الجميع وبدون أي تمييز تنظيمي .

الامر يمضي في قطاع غزه بشكل بطيء سمعنا بموضوع ايجارات البيوت التي ستدفع للمنكوبين والمتضررين وهناك الاف استاجروا بيوت لهم ودفعوا اكثر من المبالغ التي تلقوها وخاصه من استاجر بيت مفروش بسعر غالي جدا وهناك دعيات واشياء كثيره يسمعها المنكوبين وحتى الان لم يتحقق منها شيء فالحياه في غزه كلها تسير ببطىء قاتل .

اتحدى ان يخطط انسان لعمل أي شيء واضحك كلما امر ببعض المشاريع المموله من جهات اجنبيه ويكتب عليها يافطه انها ستتم خلال 150 يوم واقول ان هذه الايام ستتضاعف فكل يوم يقف المشروع لعدم وجود سلعه مهمه لانجاز المهمه بغزه لايمكن ان تسير الامور كما ينبغي ان تسير باي مكان اخر .

قاربنا على الشهر وحتى الان لم يتم أي شيء سواء رفع الحصار او الميناء او المطار او أي شيء حتى ان الاسمنت السلعه الرئيسيه لاعادة الاعمار والبناء حتى الان لم يدخل ولم يتم وضع برتكول صهيوني لدخوله وكيف سيتم الاشراف عليه ولا أي شيء يحدث كل شيء يمر ببطىء .

مضت اشهر على توقيع اتفاق مخيم الشاطىء والمصالحه لازالت تواوح مكانها الحكومه لم تجتمع وحرب استمرت 51 استشهد فيها 2100 شهيد وجرح فيها 11 الف مواطن ومواطنه بمختلف الاعمار وبجراح مختلفه وهدمت الاف المنازل بشكل كل وجزئي ولم يتحرك احد لعمل أي شيء .

رامي الحمد الله وحكومته لم ياتوا الى غزه ومن حضر الى غزه غادرها بسرعه وحرد من الاستقبال السيئ الذي استقبله به الغاضبين من ابناء حركة حماس والمواطنين وخاف باقي الوزراء من الاستقبال والكل يقول ان هناك منع صهيوني لوصول أي من الوزراء والوحيد الذي وصل هو نائب رئيس الوزراء الغزاوي زياد ابوعمر الذي منع هو والوزارء الاربعه المتواجدين في غزه من العمل الا بعد الاتفاق بشكل تنظيمي وسياسي مع حركة حماس هم والمحافظين الخمسه الذين تم تعينهم من قبل الرئيس محمود عباس .