شركة جوال لم ترد على طلبي بشان كشف تفاصيل المكالمات ولا مراكز حقوق الانسان ايضا

0
591

لا لجوال

كتب هشام ساق الله – توجهت الاسبوع منتصف الاسبوع الماضي الى شركة جوال طالبا كشف بتفاصيل مكالمة فاتورتي عن الشهرين الماضيين وطلبت من مدير الفرع الرئيسي في مدينة غزه ان يعطيني رساله تقول بان الشركه ترفض اعطائي ووعدي برفع الامر الى دائرة العنايه بالزبائن وسوف يتصل بي خلال يومين ولم يتصل حتى الان لا بالايجاب ولا بالسلب .

ولازلت انتظر اتصال اخر من الاستاذ راجي الصوراني رئيس مجلس ادارة المركز الفلسطيني لحقوق الانسان والاستاذ خليل ابوشماله مسئول مركز الضمير والاستاذ عصام يونس مسئول مركز الميزان لحقوق الانسان و جميل سرحان مسئول الهيئه الفلسطينيه المستقله لحقوق الانسان في قطاع غزه والمحامين الاغيار ونقابة المحامين ولا احد استنضف ان يتصل او يرد علي والسبب انهم اكبر من الحدث وانهم لايقروا ومن يعمل معهم لايقولوا لهم ان هناك احد ناشدهم بالوقوف الى جانب المواطنين .

انا سانتظر وخلافي مع شركة جوال ومجموعة الاتصالات استراتيجيه وطويلة الامد وانا نفسي طويل وساظل اكتب واكتب حتى اعجز عن الكتابه ولن اتراجع ابدا في هذا الموضوع وحين افشل في رفع قضيه ضد شركة جوال حول موضوع كشف تفاصيل المكالمات فاسدفع للشركة ماتريده فلا يوجد بديل عنها في قطاع غزه وسابقى اكتب واكتب حتى وان قالوا الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسدهم تمسح وووووو

انا اقول اذا لم تقم مراكز حقوق الانسان ونقابة المحامين والمحامين الاغيار بالدفاع عن حقوق المواطنين وتمثيلهم امام الشركات المستقويه والتي تعتبر نفسها فوق القانون وان ماتخطه وتطلبه من المواطن يجب ان يدفعه ورجله فوق رقبته بدون ان يسمح له بالاعتراض ومعرفة تفاصيل الفاتوره ويعرف وتاكد انه يدفع التزام عليه فهذا انتهاك صارخ لحقوق الانسان .

شركة جوال تقوم بالاتصال بالمواطنين بعد الحرب الذين عليهم التزامات لها ويهددهم محاميها بالاعتقال واصدار قرارات من المحاكم الفلسطينيه بالحجز على رواتبهم وحبسهم اذا لم يدفعوا فهي تطالب بحقوقها ولا تريد ان تعطي المواطنين حقوقهم .

شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه وصلت لمرحلة القداسه لدى السلطه الفلسطينيه بفرعيها في غزه والضفه الغربيه وايدها في زورهم جميعا اشترت القائد والمسئول ووووووو والكل محتاج لها لذلك هناك من لايريد ان يفتح معارك معها ويقف الى جانب المواطن ويريد ان تستمر الهدايا والرشاوي له لذلك الكل يسكت .

اليوم اخبرني احد الاصدقاء ان المسرحيه التي جرت في اقتحام احد البنوك الفلسطينيه ومصادرة اموال لشركة جوال انما هي اتفاق كان بين الطرفين لتخريج حسبه ماليه كانت تريدها حكومة غزه لذلك تم الامر كما حدث والبيان الذي اصدرته شركة جوال ومجموعة الاتصالات كان لتخريج الامر وايضا متفق عليه .

قال لي الذي حدثني بالامر كان من المقرر ان تعلن شركة جوال ومجموعة الاتصالات عن اضراب ووقف العمل احتجاجا على ماحدث ولكن تم اغلاق الامر والجلوس والاتفاق وحدث ماحدث فهناك من يلعب على التناقضات وشركة جوال منذ الانقسام الداخلي قبل سبع سنوات وهي تلعب وترقص حسب المكان لكي تستفيد وتمرر مصالحها .

لاتصدقوا رسائل شركة جوال التي يتم ارسالها للمواطن بالاشتراك في خدمة التسديد الالي والجوائز الكبيره التي تقدم وتصل الى 600 الف شيكل واكثر فقد كنت مشترك بالخدمه ولا يتم تقديم لاجوائز ولا خصم ولا أي شيء بل بالعكس بعض الاحيان تتعقد الخدمه وسبق ان قطعوا عني الخدمه عدة مرات رغم اشتراكي في هذه الخدمه وقررت بالنهايه قطعها فورا .

واحذركم واحذر نفسي من التصديق والاشتراك بخدمةحزم الانترنت الشهريه باسعار مخفضه جدا جدا جدا حتى لاتتخوزقوا بنهاية الامر وتاتيكم الفاتوره بشكل كبير ومرتفع جدا اضافه الى ذهاب الرصيد مع فتح اول صفحه تفتحها فهم يتلاعبوا بالارقام والكلمات الخداعه .

ساظل انتظر رد شركة جوال حول الورقه التي طلبتها منهم وسانتظر ان يقرا احد الاخوه والاخوات مقالي ويقول للاخ راجي الصوراني صديقي العزيز ان هشام ناشدك عبر مدونته بالوقوف الى جانب المواطنين ورفع قضيه امام المحاكم الفلسطينيه بالزام شركة جوال بتشغيل برنامج تفاصيل المكالمات الموقوف منذ سبع سنوات الانقسام والذي يعمل في الضفه الغربيه وساظل على امل ان يقرا العزيز خليل ابوشماله مقالي ويثور انتصارا للحق وللمواطنين وكذلك الاستاذ عصام يونس الذي نتوخي فيه الخير هو وطاقم مكتبه وكذلك الاستاذ جميل سرحان هذا الرجل المحترم والمناضل الذي يقف الى جانب الحق دائما .

بانتظار ان ينتخي احد المحامين الاغيار في قطاع غزه ويبدا اجراءاته برفع دعوه ضد هذه الشركه المستقويه والتي تتعامل انها فوق القانون وانها اكبر من الحدث وتقوم بظلم الناس ويقول موظفيها ومدرائها بان ايدهم في حلق الجميع لذلك لاقضايا ترفع ضدها امام المحاكم فهي فقط من يحبس ويسجن ويلزم المواطنين على دفع ماعليهم من التزامات .