قصة ال 300 شيكل الي خاوته البلد والكل يجريى وراها

0
97

شيكل صهيونيكتب هشام ساق الله – ال 300 شيكل والتسجيل فيها قصه كبيره خاوته كل قطاع غزه والكل يسعى للتسجيل فيها الي سجل هيو سجل والي ماسجل قاعد بيسب على الي سجل وقصه وحدوته والكل يجري وراء التسجيل ابتداء من التنظيمات ومرورا بالمخاتير وماحد عارف ايش القصه المهم ان هناك 300 شيكل يتم صرفها عبر بنك فلسطين والدعايه كبيره جدا .

سالت وتقصيت عن الموضوع وقال لي احد المحترمين الشرفاء ان القصه في منتصف الحرب حين قررت الحكومه ان تساعد قطاع غزه وقررت صرف مبلغ 30 مليون شيكل من خلال وزارء حكومة التوافق الوطني وبدات المداولات والمشاورات بكيفية صرف هذا المبلغ بعد ان كلف وزراء حكومة التوافق الوطني المهندس مامون ابوشهلا وزير العمل بالتصرف بهذا الموضوع .

عقدت عدة اجتماعات بهذا الامر وتم تداول الموضوع لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه ورفضت حماس والجهاد الاسلامي المشاركه بهذا الامر وتم رفع اقتراح ان يتم صرف مبلغ 300 شكيل لكل من خرج من بيته وسكن في مدارس الايواء وكل من تضرر وتم الاتصال بوكالة الغوث والطلب منها كشف باسماء كل المتواجدين في المدارس واعتبارهم الاساس في عملية التوزيع .

وتم الطلب من المحافظين الخمسه الذين تم تعينهم من قبل الاخ الرئيس محمود عباس ويبدو ان هؤلاء اتخذوا قرار ضمن الشفافيه العاليه جدا التي يتعاملوا فيها وقرروا ان هذه المساعدات لكل الشعب ولم يتم ابلاغ اقاليم حركة فتح في قطاع غزه بهذا الامر الا بعض هؤلاء الذين طالبوا برفع اسماء من التنظيم من تحت الطاوله على ان يتم اعتماد كشوفاتهم .

طلب المحافظين من المخاتير ورجال العائلات على مستوى قطاع غزه وان يكون من المتضررين والمنكوبين وبدات كشوفات ترفع باسماء عائلات بالكامل واخرى الرجل وزوجته وابنائه وكناينه وكذلك احفاده واخرين يرفعوا كشوفات باسماء المحاسيب عليهم .

لم يخل من الامر ان قام جماعة دحلان بتمرير اكثر من كشف عبر اشخاص مقربين لهم وكانت هناك دعايه بالبلد تقول ان محمد دحلان وراء هذه ال 300 شيكل وان جماعته يقوموا بجمع المقربين منهم وتمريرها من اجل الحصول على هذا المبلغ .

ايضا حركة حماس عبر متنفذين مرتبطين بعلاقه ممتازه مع متنفذين مرتبطين بالمحافظين وقيادات فتحاويه مرروا كشوفات وقوائم باسماء كبيره اضافه الى كل التنظيمات الفلسطينيه قاموا بتسجيل ابنائهم ومنتسبيهم ومن يتواجدوا في الهرم التنظيمي .

الزعلانين اكثر من الراضين في هذا الامر وهناك اشخاص لم يتضرروا ولم يحصل معهم شيء تم تسجيلهم وكل محاسيبهم واخرين منكوبين وفقراء وغلابه ومظاليم لم يتم تسجيلهم والقصه ماحد فاهم راسها من رجليها ولا مين وراها وحاله من الفوضى تسود في هذا الامر وهناك من لازال يبحث عن احد من المتنفذين حتى يقوم بتسجيله في هذه ال00 3 شيكل .

المبلغ من الرئيس القائد العام محمود عباس وحكومة التوافق الوطني ووزارة الماليه والامر للمنكوبين والذين تشردوا وخرجوا من بيوتهم ويتم توزيعه وصرفه عبر جهات فلسطينيه مرتبطه بمن دفع هذا المبلغ والتسجيل يتم وفق معاير شخصيه ليس لها علاقه بالهدف الذي اقره الرئيس والحكومه ووزارة الماليه .

اكثر من ظلم في هذا الامر هم ابناء حركة فتح المتواجدين في الهرميه التنظيميه والغير مفرغين في السلطه والذين ليس لهم دخل ثابت ولايعمل معظمهم ويتحملوا عبى الحركه ويعملوا بدون أي مقابل مارس المهقشين والمتنفذين الشفافيه عليهم واستبعدوهم من هذا الامر حتى لايقال انهم سجلوا ابناء حركة فتح .

اقاليم قطاع غزه ومناطق القطاع زعلانين كثير لعدم تكليفهم بتسجيل الاسماء وهناك البعض منهم عاتب وزعلان ورفع تقارير لجهاته الخاصه يقول انه سمح لجماعة دحلان بالتسجيل وتم استثنائهم رغم انهم ابناء الشرعيه والموالين للرئيس القائد محمود عباس وتم استثنائهم .

هذه قصة ال 300 شيكل باختصار والكشوفات كلها تذهب الى حكومة الوفاق الوطني ووزراءها في قطاع غزه ويتم تحويلها الى رام الله ووزارة الماليه هناك حيث يتم فلترت الاسماء وتنقيتها ورفع المكرر ويتم صرف المبالغ عبر بنك فلسطين وفروعه في قطاع غزه .

لازال هناك من يبحث على من يسجله حتى الاغنياء الذين يملكوا اموال طائله وفقراء منكوبين مظلومين محتاجين لهذا المبلغ يبحثوا عن من يسجلها حتى يحصلوا على ال 300 شيكل والفوضى لازالت مسيطره وفشل المهقشين في اول اختبار لهم فلازالوا يتعاملوا بنفس العقليه السابقه ودائرة محيطينهم هي هي على راي صديقي لو جاء الطليان وسيطروا على قطاع غزه تجد نفس الاشخاص يحيطوا بالطليان ويعملوا معهم .