مبروك الدكتوراه للاخت المناضله منى نمر الششنيه ام صلاح

0
303

10481406_708286109252557_6162039189440029822_n 10696280_708286009252567_3118959465853455575_nكتب هشام ساق الله – قصة نجاح وتفوق ومثابرة المناضله الدكتوره منى نمر انيس الششنيه قصه ينبغي مستقبلا تحويلها الى فيلم وثائقي لما فيها من تحدي وعطاء بلا حدود وعصاميه وتضحيات كبيره حتى استطاعت ان تجلس امام لجنة المناقشه والحكم في في مركز البحوث وتناقش رسالة الدكتوراه المعنونه ” واقع المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي “دراسة ميدانيةبمحافظة الوسطى بقطاع غزة ” وحصلت على الشهاده بتفوق وسط تصفيق كبير بقاعة الجامعه . لم يخطر ببال المناضله ام صلاح الششنيه انها ستناقش رسالة الدكتوراه فقد اتصلت بها الدكتوره المشرفه أ.د/ عليـاء علي شكـري بداية شهر رمضان بضرورة الحضور الى القاهره لمناقشة رسالتها وكان الوضع صعب  بسبب العدوان الصهيوني على قطاع غزه ولكن شاءت الاقدار ان يصاب ابنها الحبيب صلاح باصابات صعبه وبليغه اثناء ذهابه للصلاه في المسجد القريب واستهداف بيت عائلة زياده القريب من بيتهم مما ادى الى اصابته بجراح خطيره وصعبه كسر بالحوض وكسر بالظهر وقطع الاوتار في يده اليسري يوم 20/7/2014 ادى الى تحويله الى احدى المستشفيات المصريه بعد يومين . هذه المناضله بقيت تتابع وضع ابنها الصعب وتسهر الى جانبه واتصلت بالمشرفه على رسالتها وابلغتها بوجودها في القاهره بسبب اصابة ابنها وطلبت منها الاستعداد لمناقشة الرساله فكل شيء اصبح جاهز وعلى اهبة الاستعداد يوم 7/9/2014 وبقيت هذه المراه الرائعه والمناضله تسهر الى جانب ابنها وتحضر للمناقشه حتى اطمئنت على صحة ابنها واجري له كافة العمليات الجراحيه اللازمه وبدا يتماثل للشفاء . واشرف على رسالة الدكتوراه أ.د/ عليـاء علي شكـري أستاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس وعميدة الكلية سابقاً وهي رئيس لجنة المناقشة والحكم وأ.د/ أحمـد زايـد أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة القاهرة وأ.د. سامية قدري ونيس أستاذ علم الاجتماع – كلية البنات – جامعة عين شمس . والرسالة المقدمة تنقسم إلى بابين مقسمة الى عدد من الفصول الأساسية بالإضافة للملاحق والمراجع، الباب الأول المعنون بالإطار النظري والمنهجي شمل: الفصل الأول الإطار المنهجي والفصل الثاني الإطار النظري والفصل الثالث الدراسات السابقة. أما الباب الثاني فقد خصص للدراسة الميدانية: وتضمن الفصل الرابع مجتمعات الدراسة والفصل الخامس واقع المرأة الفلسطينية من منظور تاريخي والفصل السادس الحالات التي تم إجراء دراسة حالة لها (رؤية تاريخية: كبار السن) والفصل السابع دور المرأة الفلسطينية الحالي والعوامل المؤثرة عليها في ظل الاحتلال الإسرائيلي والفصل الثامن الحالات التي تم إجراء دراسة حالة لهن (الواقع الحالي) والفصل التاسع والأخير نتائج الدراسة. واهم نتائج الدراسة:خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج والتوصيات الهامة، التي تم استنتاجها من خلال الدراسة:أولاً: تحليل واقع المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي، بالاستناد إلى الدراسة الميدانية القائمة على عدد من الحالات من النساء الفلسطينيات المتواجدات في محافظة الوسطى والتي تضم أربع مخيمات مجتمع الدراسة (النصيرات، البريج، المغازي، دير البلح) (محل إقامة الباحثة). وتهدف الدراسة إلى تحليل واقع المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي من رؤية تاريخية، بهدف الكشف عن هذا الواقع كما يتجلى في الجوانب الاجتماعية والمؤشرات الاقتصادية والمجال السياسي علاوة على الواقع التعليمي والنفسي والنضالي، فهذه المجالات تلقي الضوء على ما تعانيه المرأة الفلسطينية بسبب الاحتلال الإسرائيلي بأبعاده التاريخية وإجراءاته المعاصرة من ناحية وما حققته المرأة الفلسطينية من إنجازات دالة على كفاحها ومكانتها داخل الأسرة والمجتمع بحيث مكنتها من المشاركة الفعلية بمختلف مناحي الحياة من ناحية ثانية، بمعنى آخر تحاول هذه الدراسة الإجابة على سؤالٍ أساسي مؤداه: ما واقع المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي ؟ ثانياً: توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، وهي: إن واقع المرأة الفلسطينية بداية القرن العشرين لم يختلف عن واقع المرأة العربية في الأقطار المجاورة حيث تراكمت جملة من العادات والأعراف التي فرضت العزلة والحصار على المرأة سواء في بيت عائلتها، أو بيت زوجها بعيداً عن العالم الخارجي المحيط بها على اعتبار “أن المنزل هو عالم المرأة؛ تولد، تعيش، تعمل وتموت فيه، ولا تغادره إلا للضرورة، أما الحياة العامة فليست من شأنها، وأن المتتبع لمسيرة الحركة النسائية الفلسطينية قبل نكبة 1948 يلاحظ أنها قد اقتصرت خاصة في المدن على النساء اللواتي حصلن على نسبة من التعليم، والثقافة، إن المرأة العربية الفلسطينية أدركت أهمية النضال من أجل الوطن، فخاطرت بالانتماء إلى المنظمات المسلحة، رغم علمها أن ذلك قد يسبب هدم بيتها، وتشتيت عائلتها، وتعرض أفرادها للتعذيب، بالإضافة إلى تعرضها للسجن، مما يؤدي إلى حرمانها من رعاية أطفالها. واضافت الباحثه إنه ومنذ عام 2000 م حتى الآن أصبح للمرأة الفلسطينية نشاط سياسي كبير في هذه المرحلة، حيث نمت عندها ما يسمى “ثقافة الاستشهاد”، فأصبحت تجاري الرجل في عملية الاستشهاد، وكذلك أخذت المرأة على عاتقها الدخول إلى البرلمان الفلسطيني، فأصبحت عضواً في البرلمان، وعضواً في السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث تقلدت المناصب الوزارية. وتوصلت الدراسة إلى أن بعد تحرير أجزاء من الأرض، وبسط يد السلطة الوطنية عليها، ركزت المرأة في المناطق الريفية على التدريب والتعليم والعمل على خدمة الأسرة والمجتمع، وتنفيذ المشروعات الزراعية الصغيرة والمتنوعة، جنباً إلى جنب مع الرجل أو بدونه، فالتحقت بمراكز التنمية الريفية، وأعدت الكادر الإرشادي الزراعي لدراسة المشكلات التي تواجه نشاطها، وخلقت المشاريع الإنتاجية النسوية. واهم توصيات الدراسة: أولاً: على صعيد السلطة الوطنية الفلسطينية: 1- يجب على السلطة الوطنية أن تهتم بصورة متزايدة بالأوضاع المعيشية للمرأة، خاصة في قطاع غزة، في سبيل الوصول إلى توفير الحد الأدنى من الحاجات الأساسية في إطارها التقليدي، ويتأتى ذلك من خلال العمل على توظيفهن بالمؤسسات القائمة سواءً المدنية أو الأمنية. 2- العمل على صياغة بعض القوانين التي تكفل حماية المرأة وتشعرها بعدم التمييز لصالح الذكور باعتبار كل منهما فلسطينياً في الأساس ويحمل هوية وإرثاً اجتماعياً وثقافياً موحداً. 3- العمل على تحقيق التوازن في تعيين الإناث في المناصب القيادية سواء بالوزارات أو الإدارات العليا للدولة المرتقية بما يتماشى، ويعكس عددهم السكاني، خاصة وأن المؤشرات تؤكد على وجود مثل هذه الكفاءات في العديد من العناصر النسوية، كما أن التقارير الإحصائية تدل على تنامي هذه الكفاءات سواءً من خلال المراحل التعليمية أو اكتساب مكانة مهنية مرموقة . الدكتوره منى نمر انيس الششنيه من مواليد 11م4/1969 في مخيم البريج المناضل من عائله هاجرت من مدينة يافا المحتله تزوجت ابن عمها المناضل والقائد الفتحاوي الاخ زهير صلاح الششنيه احد قيادات ومؤسسين الشبيبه والذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني مدة 22 عام متتاليه تم تحريره في صفقة وفاء الاحرار وعاد بعد تشجيع منها الى مقاعد الدراسه وهو الان طالب في جامعة الازهر بمدينة غزه . انجبت بانتها الاولى فاطمه عام 1988 وداليا عام 1990 وكانت حامل بابنها صلاح حين تم الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياه على زوجها الذي تنقل في عدد كبير من سجون الاحتلال وكانت طوال الوقت خلفه تزوره وتتابع اخباره وتنقل تعليماته للمقاومين من داخل سجون الاحتلال وتدير شئون اسرتها وتعلم ابنائها كيف يعتزوا بوالدهم المناضل وتربيهم على حب فلسطين والتضحيه لها . الدكتوره منى كانت قد حصلت على الثانويه العامه قبل زواجها واكملت دراستها العلميه والتحقت في جامعة القدس المفتوحه وحصلت على شهادة البكالوريوس بتفوق بقسم خدمة اجتماعيه سنة 2001 وسجلت للحصول على شهادة الماجستير في القاهره وحصلت على الشهاده عام 2006 وكانت رسالتها في حينه بعنوان التحولات الثقافيه وانعكاساتها على ظاهرة العنف ضد المراه الفلسطينيه وهاهي تحصل اليوم على شهادة الدكتوراه بتفوق . المناضله والدكتوره منى تعمل في جامعة القدس المفتوحه كاداريه وباحثه اجتماعيه ولم يتم حتى الان احتساب درجة الماجستير لها في راتبها رغم انها حاصله على موافقه على الدراسه في الماجستير والدكتوراه من ادارة الجامعه والسبب انه لايوجد لها واسطه لدى ادارة الجامعه . مثل هذه المناضله يجب ان يتم تكريمها واعطائها حقه كامل تشجيعا لدورها ومثابرتها وهي بالفعل نموذج يقتدى به وينبغي ان يتم تعميمه على وسائل الاعلام ودعمه . كل التحيه للاخت المناضله منى الششنيه وزوجها اخي وصديقي الاخ زهير الششنيه وكريماتها فاطمه وداليا وابنها صلاح وابنائه زهير ومجد ومزيدا من التقدم والنجاح وعقبال ان شاء الله حصول زهير على شهادة البكالوريوس وتقديمه للدراسات العليا والحصول على الدكتوراه . واهمس في اذن قيادة حركة فتح في قطاع غزه والاتحاد العام للمراه الفلسطينيه وكل مؤسسات النساء في فلسطين ان يفتخرن بهذه المناضله والباحثه الاكاديميه وان يتم تكريمها على كل شيء وان يعمل المخرجين الشبان والمخرجات بالعمل على تحويل قصة هذه المراه المثابره والمناضله الى فيلم كي يعرف كل العالم تضحيات وعطاء ومثابرة المراه الفلسطينيه وتحديها لكل الظروف الصعبه والوصول الى ماتتمناه واقول لادارة جامعة القدس المفتوحه حق بكم ان تفخروا بهذه الدكتوره والموظفه لديكم وان تعطوها حقها وان تعتمدوا درجاتها الاكاديميه وتحولها الى ناحيه ماليه .