دعوه لاستخدام الكارفانات كمكاتب ومقرات للوزرات والهيئات والاجهزه الامنيه

0
78

كارفانات

كتب هشام ساق الله – رفض الكثير من المشردين والمهدومه بيوتهم استخدام الكارفانات كحل مؤقت للعيش ويطالب هؤلاء بان يتم اسكانهم في مقرات الوزرات والتوقف عن التزاحم واستئجار البيوت باسعار عاليه ويطالبوا باستخدام هذه الكارفانات حتى يعرف المسئولين والقيادات صعوبة العيش فيها في الصيف الحارق وفي الشتاء البارد والماطر .

قال لي احد الاخوه المهدومه بيوتهم والذي ناشدني بطرح وجهة نظره ورؤيته على وسائل ان الوزارات والهيئات وحكومة الوفاق ومكتب الرئيس محمود عباس واخرين يقوموا باستئجار بيوت في مدينة غزه وارجاء قطاع غزه لاستخدامها كمقرات لاعمالهم حال نجاح المفاوضات والمصالحه وهم يرفوا الاسعار بشكل كبير ويدعوا اصحاب العقارات الي التمسك بشققهم وعدم تاجيرها للمهجرين والمهدمه بيوتهم والمطالبه بمبالغ عاليه جدا لايستطيع المواطنين المنكوبين ان يجاروهم بهذا الامر .

قال لي هذا الرجل على الوزارات والهيئات وهؤلاء الاغنياء الذين يدفعوا مبالغ طائله لاصحاب الشقق ويجعلوهم يتمسكوا بتاجيرها فقط لهؤلاء الاغنياء والاقوياء اكثر منا ان يستخدموا الكارفانات ويضعوها ويتوقفوا عن استئجار الشقق والعمارات السكنيه .

من يريد ان يخدم ابناء شعبه يخدمهم من خيمه ومن كارفان ولا داعي لحجز الشقق والعمارات واستئجارها بمبالغ كبيره جدا ويمكن هؤلاء ان يضعوا مجموعه من الكارفانات ويقدموا الخدمات من خلالها ويوفروا على الشعب مبالغ طائله وكبيره جدا تدفع من اموال الشعب الفلسطيني .

ترى هل يستطيع هؤلاء الوزراء المخصيين وهؤلاء المسؤولين الي نافخين حالهم اكثر من البلون ان يعيشوا ويجلسوا في كرفان لايصلح للسكن الادمي لا في الصيف ولا في الشتاء حتى يسكنوا ابناء شعبنا الذين هدمت بيوتهم ودمرت حياتهم في هذه الحرب الاخيره .

لا احد حتى الان يعرف ماذا سيحدث هل سيتم استئجار بيوت للمهدمه بيوتهم ام هل سيتم تعويضهم بمبالغ لكي يتجاوزوا هذه المحنه فمبالغ التي تم دفعها للمدمره بيوتهم لاتكفي هذه الايام التي تلت توقف الحرب من اكل وشرب وشراء ملابس وعفش وعمل أي شيء .

حكومه مخصيه اسمها حكومة الوفاق الوطني من رئيس الوزراء الى اخر وزير ومقاومه غير مسئوله تترك شعبنا عرضه لهذه الحاله الصعبه من العيش في ظل اشتباك غير مسؤول وتهجمات متبادله تحدث ويتركوا ابناء شعبهم المحتاج الى وحدتهم والذي يعاني كثير من المعاناه في كل جوانب الحياه .

لازال الاعمار متوقف ولازال كل شيء متوقف لم ينطلق أي شيء بسبب الخلافات على الكراسي المكسره ارجلها وبسبب نزعة الاقتتال الداخلي والعنتره الغير مسئوله من كل الاطراف لذلك لا احد يستطيع حل المشاكل المتلتله والمتراكمه الا بالوحده الداخليه وبتنازل كل واحد منهم الى اخيه عن بعض العنتره الكذابه .

يجب ان يتصالحوا وينهو كل انواع الخلاف ويتنازلوا من اجل لخدمة اصحاب البيوت المهدومه والمدمره لتبدا عجلة البناء والتعمير وتنطلق ويتم رفع الركام والا فان هذا الانتصار سيتحول الى هزيمه كبيره يكون فيها انتصرت القيادات وانهزم الشعب وراحت على الي راح بانتظار حرب وتدمير جديد وانتصار وسلامه وامن وامان فقط للقيادات وهم اهم من كل الشعب الذي تعرض للقتل والجراح وهدم البيوت بشكل كلي وجزئي .

معزورون هؤلاء الذين يرموا انفسهم واسرهم في البحار من اجل الهجره فقط ملوا الحياه والرباط والنضال ويريدوا ان يعيشوا مثلهم مثل باقي الناس على هذه الارض في ظل ان قياداتهم لازالوا منقسمين يتنازعوا سلطه ميته وهزيله ويتقاتلوا على كراسي خربانه ومكسره ويتركوا شعبهم هكذا بدون ان يقدموا له الحد الادنى من المطلوب منهم .