عتب كبير من ابناء حركة فتح المتضررين من العدوان الصهيوني الاخير على قيادتهم

0
361

شعار حركة فتحكتب هشام ساق الله – ارسل لي احد كوادر الحركه في حي الشجاعيه رساله يطالبني فيها ان اكتب عن تقصير قيادة حركة فتح ممثله بكل اطرها التنظيميه بعدم قيامهم بزيارات ميدانيه للمناطق المتضرره وعدم قيامهم بزيارة ابناء الحركه ممن فقدوا ابنائهم في الحرب والعدوان الصهيوني الاخير او زاروا الجرحى الذين اصيبوا بجراح مختلفه وعدم زيارة ابناء الحركه الذين هدمت بيوتهم بشكل جزئي وكلي .

ويضيف الاخ الكادر في حركة فتح انه استفز حين راي قيادة الحركه تشارك بحفل زواج احد كوادر ابناء الحركه مجتمعين صلاة النبي عليهم من الزر الى العروه ولم يكلف احد منهم نفسه بالقيام بمهامه التنظيميه او زيارة احد من ابناء حركة فتح من اسر الشهداء والجرحى واصحاب البيوت المهدمه .

لازال ابناء الحركه ينتظروا ان تقف قيادتهم الى جانبهم في ملماتهم واحزانهم والامهم وتقوم بمساعدتهم باي شيء حتى يستطيعوا تجاوز محنتهم ويشعروا بان الحركه التي اعطوها سنوات اعمارهم تقف جنبهم في الملمات والمصائب والازمات ومتى ستقف معهم ان لم تقف معهم في هذه الظروف العصيبه .

نعرف ان قيادة الحركه ارسلت رساله رابعه قبل ايام الى اللجنه المركزيه لحركة فتح تطالبها بارسال ميزانيات طوارىء وانهم يشعرواب الخجل الشديد من الكادر التنظيمي وانهم لازالوا ينتظروا ان تقوم الحركه بواجبها تجاه كوادرها وابنائها وحتى الان لم يقدموا الى للبعض المتنفذ فقط المساعدات والباقي لم يتم تقديم أي نوع من المساعده .

ابناء وكوادر الحركه يشعروا بالحرج الشديد والخجل امام اسرهم حين يسالوهم ماذا قدمت حركتكم حركة فتح لكم في هذه الظروف الصعبه وحركة حماس تقوم بتوزيع مبالغ ماليه على المتضررين باسم حركة حماس دون تمييز وحركة فتح تضع ايديها في جيوبها بحثا عن أي شيء تقدمه والجميع محرج مما يجري .

حركة فتح تهز طولها على 300 شيكل وتجمع اسماء من كل ارجاء قطاع غزه من اجل تقديم هذه المساعده الصغيره لهم في حين ان التنظيمات الصغيره الاقل حجما تقدم لابنائها واخرين من منتسبي الحركه الوطنيه اكبر من هذا المبلغ الصغير الذي لايستحق ان يذكر واذا عرفت ان دحلان وجماعته يقوموا بتقديم اكثر من هذا ويقدموا مايستطيعوا في حين ان اللجنه المركزيه والهيئه القياديه قاطعين ايدهم وبشحتوا عليها ولا احد يهز طوله حتى بزياره الى ابناء الحركه .

متى سيثوروا ويطالبوا بحقوق اخوانهم ابناء الحركه ويلوحوا بتقديم استقالتهم ويخرجوا من هذه المواقع ويتركوا مهامهم للجنه المركزيه حتى تقلع شوكها بايدها بعد ان تركت قطاع غزه ونفضت يدها منه وتحجب عنه كل انواع المساعدات ولا تريده ولا تعمل أي شيء من اجل تبيض وجهها امام كادره .

متى ستتحرك القواعد التنظيميه لتخرج عن صمتها وتطالب بحق الكوادر المنكوبه من ابناء الحركه ومتى سيتم عمل المساواه بين الجميع ويتلقى كل ابناء الحركه المساعده من حركتهم كما تفعل التنظيمات الاخرى بابنائها متى سيخرج ابناء حركة فتح ويعتزوا بمواقف حركتهم وانها وقفت الى جانبهم وساعدتهم في مصيبتهم وملماتهم .

متى ستمارس القيادات التنظيميه بالهرميه التنظيميه مهامهم التظيميه ويقوموا بواجبهم ويزوروا كوادر الحركه ويحركوا كل جسم الحركه في زيارات اجتماعيه او يقوموا باحصاء اضرار ابناء الحركه وخسائرهم ويرفوا رساله فيها الى قيادة الحركه متى سيتم التنفيس عن اموال الحركه وتحويلها للمحتاجين والمحرومين متى ستضامنوا مع ابناء الحركه لا احد يعرف ربما الحرب القادمه او التي تليها .

هذه اللجنه المركزيه تستحق الموت والخلع والعار لانها لم تقم بدورها وواجبها ولم تكن على مستوى التحدي والحدث وفقدت شرعيتها بكل انواعها ولا تستحق الاحترام ولا التقدير وهؤلاء المحسوبين علينا انهم قاده في غفله من التاريخ سيكتب التاريخ باحرف من خزي وعار اسمائهم ومواقفهم ودورهم السلبي .

كل الاحترام للكادر التنظيمي الذي لازال يتحرك ويصرخ ولازال منتي الى حركة فتح العظيمه وكل الاحترام لهؤلاء الذين فقدوا ابنائهم شهداء واصروا على ان يتم لف ابنائهم بعلم الحركه ورايتها وكل احترام لهؤلاء الابطال الذين جرحوا واصروا ان يلفوا اعناقهم ورؤوسهم بكوفية حركة فتح ووضعوا خلف رؤسهم صور الشهيد القائد ياسر عرفات والرئيس القائد محمود عباس ابومازن .

كل الاحترام لمن تم هدم بيوتهم كليا وجزئيا وتشتتوا في مدارس الايواء وتم حرمانهم من المساعدات بسبب فتحاويتهم رغم فقرهم ومعاناتهم لازالوا يصدحوا باصواتهم ويرفوا رؤوسهم ويصروا انهم ابناء الغلابه حركة فتح ولم تزلهم الحياه او تنال منهم ولم تجعلهم متسولين يجروا وراء الكابونات والعطايا والمساعدات وبقوا على عهدهم لحركة فتح وشهدائها ومناضليها .

كل الاحترام لابناء الحركه المتمسكين بحركة فتح رغم كل التقصير الذي واجهوه من اللجنه المركزيه لحركة فتح وكل مستوياتها القياديه ولازالوا يهتفوا باسم الغلابه فتح ولازالوا متمسكين بانتمائهم رغم كل المؤامرات التي يتعرضوا لها ورغم كل هذا التقصير الكبير .

هكذا هي حركة فتح دائما تقصر بحق كوادرها وابنائها الغيورين ولازالوا جميعا متمسكين بهذه الحركه العملاقه الغلابه ولكن هناك حسره ومراره في حلوقهم من هذا الاداء السيء والذي لايتناسب مع من يتولوا مهام تنظيميه باسم الحركه وعلي هؤلاء ام ان يستقيلوا ويتركوا مهامهم او ان يحاولوا ان يعودوا الى سكة القطار ويقدموا الحد الادنى المطلوب منهم او او او والجميع يعرف الاو التي اقصدها .