خوفي تضيع اموال الدعم الدولي لاعمار غزه بخلافتنا الداخلي كما حصل سابقا

0
263

غزه تتحدى العدوان

كتب هشام ساق الله – يكثر الحديث عن انعقاد مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزه مما خلفه الكيان الصهيوني من دمار شامل طال اكثر من 20 الف بيت واكثر ودمر المئات من المصانع والحقول والمزارع ودمر كثيرا ان تضيع تلك الاموال المرصوده لهذا الامر بسبب خلافاتنا وتنازعنا واتتالنا الداخلي ويبقى اصحاب الاضرار والمهدمه بيوتهم ينتظروا طويلا حتى تاتي الحرب القادمه ونعود الى نفس المربع .

في الحرب الاولى 2008-2009 انعقد اكثر من مؤتمر لاعمار قطاع غزه في باريس واخر بقطر ولم ينجم عنها الكثير الكثير من القرارات بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي ورصدت اموال طائله راحت ادراج الرياح بسبب عدم وجود وحدة حال في الجانب الفلسطيني والكل عمل ضد الكل وضاعت الاموال المرصوده ادراج الرياح وخسرنا اشياء كثيره .

وفي حرب 2012 دمر الاحتلال وهدم وشتت وفعل افاعيله ولم يتم تقديم الا الحد الادنى للذين تضرروا رغم ان الجامعه العربيه وغيرها من المؤسسات الكذابه تحدثت عن اعادة اعمار قطاع غزه ومساعدة المتضررين ولم يقدم للمتضررين الا الشيء البسيط واليسير فالحرب التي قامت 8 ايام وانتصر شعبنا فيها كما انتصر بالحرب الاولى .

واليوم ونحن نعيش اعقاب حرب 2014 والتي كانت اعنف واقوى واصعب من الحرب الاولى واستمرت اكثر بكثير منها في عدد الايام وخلفت خلفها دمار كبير جدا وشهدنا فيها وحدة حال سياسي والتفاف حول المقاومه الفلسطينيه ومطالبها العادله وبعد ان توقفت الحرب عدنا الى مربع الخلاف الاول والله يستر نضيع كمان هذه الاموال والمساعدات بخلافنا وفرقتنا الداخليه .

نعم انتصرنا بالحرب الاولى والثانيه والثالثه ولكن الشعب ظل يعاني ويان بانتظار وحده داخليه من اجل ان يستفيد شعبنا باموال الدعم في هذه المؤتمرات التي تعقد وترصد ملايين من الاموال ويتراجع اصحابها لان شعبنا مختلف سياسيا ولا نستطيع الاتفاق على الحد الادنى لدعم المواطن الفقير والغلبان الذي ينتظر ان يتم اعادة اعمار غزه في الحرب الاولى والثانيه والثالثه حتى نشعر اننا انتصرنا بحق .

لا اهميه لانعقاد تلك المؤتمرات لاعمار غزه في ظل خلاف فلسطيني فلسطيني وعدم الاتفاق على الحد الادنى المطلوب من اجل ادارة تلك الاموال والعمل بشكل جدي وحثيث من اجل اعمار قطاع غزه وبناء ماخلفته الحرب من جديد حتى لانعود مره اخرى لحرب جديده رابعه ننتصر فيها من جديد ويحدث مزيدا من الدمار والخراب فكل انتصار يعقبه خراب وتدمير هذه لذة الانتصارات .

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم الثلاثاء ان مصر ستستضيف مؤتمرا لإعادة إعمار قطاع غزة في 12 أكتوبر تشرين الأول في القاهرة.

وجاء هذا الإعلان الذي نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية بعدما عقد وزير الخارجية النرويجي بورج برند محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومع شكري نفسه، في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، علما ان السفير النرويجي بالقاهرة والمبعوث النرويجي الخاص للشرق الأوسط جون هانسن بوير حضرا اللقاء.

وقال شكري إن الدعوات للمؤتمر ستصدر قريبا.

وأعلنت رئاسة الجمهورية المصرية في بيان أن “الوزير النرويجي استهل اللقاء بالإشادة بالجهود الدؤوبة التي بذلتها مصر للتوصل لوقفٍ لإطلاق النار وإقرار الهدنة في غزة، مشيرا إلى أنه لم يكن من الممكن التوصل إلى تلك الهدنة دون الدور المصري”.

وهدف اللقاء الى الترتيبات حول إستضافة المؤتمر الذي ترعاه النرويج ومصر وتوثيق العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جانبه شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على “الارتباط الوثيق بين جهود إعادة الإعمار وبين تحقيق تسوية نهائية تضمن عدم تكرار نشوب هذا الصراع وما ينتج عنه من تدمير للمدن والبُنى التحتية يُعاد إعمارها فيما بعد”.

كما أشار الى أهمية الجهود لاستئناف المفاوضات وصولا الى التسوية النهائية.