عصابات منظمة لتهجير الشباب الفلسطيني الى اوربا

0
290

هجره

كتب هشام ساق الله – اثار صديقي العزيز الرفيق المناضل خميس بكر ابوحاتم على صفحته على الفيس وادار نقاش جدي انتبهت اليه واود ان احذر ابناء شعبنا واسلط الاضواء على مايجري وخاصه ان صديق اخر حدثني عما يجري قبل الحرب ولكن الاحداث حالت دون الكتابه بهذا الموضوع واليوم نود ان نسلط الاضواء على هذا الموضوع الخطير وخاصه في ظل الاحباط والبطاله التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وماخلفته الحرب الاخيره من اثار كبير تدعوا الشباب ان يفكروا بالهجره باي وسيله ليخطوا لهم مستقبل جديد حتى ولو كان هذا الامر معمد بالدم والمخاطر والوقوع باحبال المافيه الدوليه .

الخطير بالامر التواصل بين هذه العصابات وهؤلاء الشباب عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والشباب يعرفوا العناوين ويتواصلوا معهم حيث يتم تدفع مبالغ كبيره على كل راس أي شخص يريد ان يهاجر ويتم ترتيب الامر له واخراجه عبر الانفاق التي لازالت تعمل ولم يتم هدمها ويتم اصطحابه الى الاسكندريا ووضع ختومات مزوره على جواز سفره ومن الاسكندريه يتم وضعه في سفن المهاجرين ورميه بعرض البحر ليتمكن من الوصول الى موانىء احدى الدول الاوربيه ليتم اقتياده الى معسكر من معسكرات اللاجئين .

حلم الهجره ومغادرة قطاع غزه في ظل الظروف الصعبه والعصيبه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني تعشش في خلد كل شاب فلسطيني يريد ان يغير وضعه وظروفه ويخرج من هذا السجن الكبير الى افاق المستقبل الرحب ويعمل ويعيل اسرته ويساعدهم على تجاوز محنتهم هي اشياء اصبحت ثابته في عقول الشباب وهذا التغيير يستحق منهم المخاطره .

حوادث النصب والسرقه والتنزوير والاحتيال عانى منها الكثير من الشباب تم سرقتهم عيني عينك ولا احد يستطيع ان يعيد لهؤلاء الشباب اموالهم التي جمعوها بحبات عيونهم على امل ان يسافروا ويخرجوا من قطاع غزه ويبداوا حياة ومستقبل جديد في اوربا .

علق عدد كبير من اصدقاء رفيق المناضل خميس بكر ابوحاتم على ان هناك الكثير من الفلسطينيين تمكنوا من الوصول الى معسكرات المهاجرين في ايطاليا بعد ان غامروا بحياتهم ونجحوا بالوصول وكثير من الشباب تفقدهم وتسال عنهم وتجدهم انهم هاجروا فحلم الهجره يسيطر على الكثير من هؤلاء الشباب في ظل هذه الظروف الصعبه والعصيبه التي يعيشها شعبنا .

كل منا راودته الفكره المجنونه بالهجره الى الخارج وبدء حياة جديده ولكن تراجع عن الامر حتى في احلامنا الخاصه فقد ولدنا على هذه الارض ونريد ان نموت عليها وماعاد في العمر وقت حتى نبدا حياتنا من جديد ونحن كالسمك لو خرجنا من غزه هذه التي نكره العيش فيها ونرفض اشياء كثيره بها سنموت فورا .

على السلطه بشقيها بغزه والضفه الغربيه التفكير مليا بما يجري والعمل على حل مشاكل الشباب العاطل عن العمل والذي تخرج من افضل الجامعات الفلسطينيه وكثير منهم حاصل على شهادة الماجستير وينتظر ان يعمل اضافه الى انعدام فرص العمل حتى بمهن مختلفه عن التخصص والدراسه .

على مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان دراسة اسباب تفكير الشباب بالهجره لعدم وجود حريه في التعبير عن الراي والعيش بمجتمع مضغوط قابل للانفجار وخاصه واننا عشنا ثلاثة حروب خلال ست سنوات شهدت كثير من القتل والجرحى وتدمير البيوت ضغط نفسي وجسدي وعقلي لايستطيع الشباب ان يفكروا فيه .

الشباب يريدوا ان يعيشوا حياه لهم ولاولادهم واسرهم افضل مما نعيش وهناك من يتقاتل على الصلاحيات والمناصب والاشياء الفارطه ولا احد يفكر في هؤلاء الشباب الذين يموتوا في كل لحظه وكل دقيقه هؤلاء المنسيين الذي لاينظر اليهم احد ولا يفكر فيهم احد .

اين مسميات اجهزة الامن ومراقبتها لما يجري للاسف كل تلك الاجهزه تعمل فقط من اجل قمع شعبنا الفلسطيني ولا احد يقدم تقاريره عما يجري ولا احد يتحرك من اجل فضح وكشف هؤلاء النصابين واللصوص واعضاء المافيات الذين يغرروا بالشباب الفلسطيني ويسرقوا مدخراتهم ويخرجوهم ضمن مؤامره دوليه لاستغلال شغف الفلسطيني بالهجره والبدء بحياه جديده ويربحوا الاموال الطائله من هذه الهجرات المتكرره .