انتهت الاحتفالات وماذا بعد

0
231

احتفالاتكتب هشام ساق الله – احتفلنا بالنصر وخرجت الجماهير الى الشوارع واطلق الفدائيين النار في الهواء والقى السياسيين خطابات النصر ماذا بعد الانتصار والاحتفالات الشعب يريد التشمير للعمل الجماعي من اجل حل مشاكل المواطنين الغلابه الذين دفعوا ثمن النصر سواء اسر الشهداء او الجرحى او اصحاب البيوت المدمره كليا وجزئيا او اصحاب المصانع والورش التي اصيبت وتضررت وهناك اعداد كبيره تنتظر ان تعود لمزاولة نشاطاتها واعمالها .

الانتصار حدث وانتهى الامر وحققت المقاومه اهدافها البعيده والقريبه سواء رضينا او لم نرضى بعيدا عن كل التحليلات ومن الاخر ايش بدنا نعمل بالمصيبه الكبيره التي خلفتها الحرب هل سنعمل بفئويه تنظيميه او بفريق عمل جماعي وهل سنستمر على المنوال السابق ويستمر الانقسام على الارض في اظل استبعاد بعضنا البعض وتحقيق مصالح فئه على حساب فئه .

الروح العاليه التي عاشها شعبنا خلال الحرب والصمود الاسطوري الذي حدث في هذه الايام الخمسين الصعبه جدا يجب ان تنعكس وحده وطنيه وتبديد لاثار الانقسام والانقلاب وانهائه وللابد والعمل الكثير من اجل تجاوز اثار هذه الحرب المدمر في كل الاتجاهات والميادين فاليد الواحد لاتصفق فينبغي العمل الكثير على اعادة تنظيف الافكار والمواقف السابقه والعمل بشكل جماعي ووحدوي .

انا اقولها ان حكومة الوفاق الوطني الذي شكلها الرئيس القائد محمود عباس برئاسة الدكتور رامي الحمد الله لاتفي بالاحتياجات المطلوبه لاعادة الاعمار ينبغي ان يتم الاتفاق من جديد على تشكيل حكومة وحده وطنيه من مختلف الفصائل الفلسطينيه المقاومه وغير المقاومه من اجل ان يعمل الجميع على تجاوز هذه النكبه الجديده الذي نعيشها .

التعديل الوزاري لايكفي ينبغي ان يتم اقالة الحكومه كامله واختيار من يتم الاتفاق عليه من بين هؤلاء الوزراء وتشمير الايدي من اجل ان يتم التحرك محليا وعربيا ودوليا لبدء عجلة العمل والانتهاء من المناكفات الدائره قبل الحرب والانتهاء منها وحل كل المشاكل الموجوده .

اعلم ان هذا يحتاج الى دول ولكن بالعمل المشترك والتنسيق والتكامل في الادوار نستطيع ان نتجاوز كل شيء فهناك خلل كبير في الاداء كان ولازال وسيظل بدون وحدة وطنيه وبدون الاتفاق على الحد الادنى الذي لانختلف عليه ابدا بعد ذلك ولعل الوفد الفلسطيني المشترك الذي تم تكليفه بداية الحرب من مختلف الفصائل يتوجب عليه ان يستمر في العمل من اجل الاتفاق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني وتذليل كل العقبات الموجوده التي يستمر فيها الانقسام الفلسطيني الداخلي .

نعم غزه انتصرت وحطمت اسطورة الجيش الصيوني الذي لايقهر وقهرته وقهرت شعبه ومجمعه المغرور العنصري الذي لايعتبر السلام مصلحه من مصالحه ويريد الاستمرار بالمماطله والغطرسه او انه يريد ان يعود من جديد للملاجىء وتتوقف اعماله فتره اخرى وتستمر خسائره الاقصاديه وتتواصل ازماته الاجتماعيه والنفسيه من جديد .

شعبنا الفلسطيني بحاجه الى اعادة تاهيل نفسي واقتصادي وتغيير العقول والافكار من اجل ان يتوافق مع هذا النصر من جديد وعلى الجميع مراجعه كل شيء من اجل الارتقاء الى هذا المستوى العالي من الحدث والانتصار ويجب ان يعيد الجميع التفكير بكل شيء بقياداتهم السياسيه وبطريقة تعاملهم وباحترام الجمهور العظيم الذي كان الدرع الحصين لهذا الانتصار والسماح له بالتعبير عن رايه ومزاولة نشاطه السياسي وكذلك عدم انتهاك حريته واحترامه والتعامل معه باحترام اكثر .

نريد ان ننتهي مما يسمى قطاع غزه وضفه غربيه ونجزء الوطن نريد ان نعود ونتعامل باسم فلسطين تجمع الداخل والشتات المخيمات في كل دول اللجوء العربي نريد ان نعيد للكل الفلسطيني حق العوده وتقرير المصير ونعريد ان نعيد الامل من جديد ببناء مستقبل واعد لكل فلسطيني اينما كان حتى يعود ويعتز ويفخر بلفسطينيته

وللحديث شجون وامتداد سنواصل الحديث بهذا الامر