لولا حراك الرئيس القائد محمود عباس لما ظهرت حركة فتح في صورة الحدث

0
513

الرئيس محمود

كتب هشام ساق الله – اصبح من الواضح ان حراك الرئيس القائد محمود عباس في المعادله السياسيه هو العلامه الفارقه والظاهره في صورة الحدث الذي نعيشه ولولا تلك الحركه لما ظهرت حركة فتح لا بشكل مباشر او غير مباشر بمجريات الاحداث التي تحدث في ظل ان المقاومه الفلسطينيه والشهداء والضحايا وصمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني الشرس .

منذ البدايه التقط الرئيس القائد محمود عباس الحدث السياسي واعلن بشكل لايقبل مجال لاي لبس او تفسير تاييده لمطالب المقاومه الفلسطينيه وتشكيله للوفد الفلسطيني الموحد ومتابعته لكل مجريات الاحداث التفاوض مع الكيان الصهيوني بشكل غير مباشر ومتابعته مع القاده العرب والسياسيين .

واليوم لقاءه مع امير قطر تميم ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقيادة حماس من اجل وقف العدوان الصهيوني ووقف نزيف الدم والتدمير الذي يقوم به الكيان الصهيوني وتحريك المجتمع الدولي والمؤسسات الدوليه واظهار معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني وهذه الانتهاكات الفاضحه التي يعترض لها الاطفال والنساء وتدمير البيوت ورفع الحصار على شعبنا الفلسطيني واعادة اعمار قطاع غزه .

للاسف كنا نتمنى ان تتوحد كتائب شهداء الاقصى بكل مسمياتها حتى تظهر كفصيل موحد لا ان تظهر باسماء مختلفه يضيع جهدها ادراج الرياح بسبب الاسماء المختلفه وتشتيت الجهد المبذول وعدم ظهوره في التصدي لهذا العدوان الصهيوني رغم ان هناك دور كبير يبذل واداء ممتاز على الارض ولكن هذا لن يظهر او يبرز الا بوحدة كل المسميات والقياده خلف قياده ميدانيه .

اما اداء حركة فتح على الارض في المعركه سواء اللجنه المركزيه او المجلس الثوري فهي مسميات لم تقدم أي شيء حتى الحديث بالكلمه واسوء ماهو موجود هو الاعلام الفتحاوي الذي لازال يراوح مكانه مع بعض التصريحات التي تصدر هنا او هناك وهي بمجملها لم ترتقي الى مستوى الحدث .

قيادة قطاع غزه لازالت تنتظر ان يتم صرف موازنات طوارىء حتى تقف الى جانب ابنائها الذين استشهدوا في هذه الحرب ودمرت منازلهم وجرح ابنائهم باعداد كبيره للاسف يجب ان يخرجوا من موقع المطالبه الى موقع العمل على الارض لفضح من يؤجلوا هذه الموازنات ويعطلوا قيام الحركه بدورها على الارض .

للاسف القياده الفلسطينيه تضع كل امكانياتها تحت تصرف مجموعه من المهقشين الذين يتيهوا بالتعامل مع الحدث ويضع كل واحد منهم حوله جوقه من المستفيدين وابناء حركة فتح بعيدين عن كل هذه الامكانيات وحتى الان حكومة الوفاق الوطني لاتقوم بالدور المطلوب منها رغم ان نائب رئيس الحكومه الدكتور زياد ابوعمر وصل الى قطاع غزه هو ومستشار الرئيس لشئون المحافظات اللواء الحاج اسماعيل جبر .

المطلوب تعميق الحوار مع حركة حماس وتزليل العقبات الموجوده والاتفاق على السماح لحركة فتح بالتحرك والعمل ضمن خطه وطنيه متكامله حتى تستطيع حركة فتح ان تشارك بشكل تنظيمي وقوي وتحرك كادرها وشباباها بشكل كامل حتى تاخذ دورها بالمرحله القادمه كفصيل رئيسي على الساحه .

للاسف جماعة المفصول محمد دحلان لازالوا يعيشوا عهد الفوضى التاريخيه التي تعاملوا فيها منذ ايام قوتهم وكونهم كانوا يمثلوا الشرعيه قبل فصل دحلان وايام قوته حين كان يقود جهاز الامن الوقائي وطريقة تعاملهم على الارض بتوزيع ورمي هذه المساعدات الكثيره وقد نجحوا بالاتفاق واعطاء الاخرين نصيبهم .

كل هذه الجهود التي تتم وكل هذه الاموال التي يتم كبها في قطاع غزه ويتم توجيهها لابناء حركة فتح انما هدفها ابراز دور اشخاص بعينهم وعلاقات عامه لمن يقوم بهذا الاداء يحسنوا من وضعهم للمرحله القادمه ولكن بدون ان تظهر حركة فتح كتنظيم يقدم لشعبنا الخدمات والمساعدات .

باختصار كل الدور المبذول بعيدا عن الرئيس محمود عباس وجهوده السياسيه لن يصل الى ادنى مستوياته ولو اعطينا نسبه فلن يكون اكثر من واحد بالمائه من حقيقة مايجري والسبب فرقة حركة فتح واختلافها وتشتتها وعدم تنسيق الحد الادنى بينها .

للاسف حركة فتح في الضفه الغربيه تعاني ماتعانيه حركة فتح في الضفه الغربيه وكانت كل الانظار موجهه لهم بان يقوموا باشعال الارض تحت اقدام الكيان الصهيوني وتحريك الجماهير بشكل كبير من اجل تخفيف الضغط على قطاع غزه وهي الحركه القويه على الارض هناك ولكن للاسف يبدو ان حركة حماس التي تعاني من الاعتقالات المستمره من الكيان الصهيوني لازالت تستطيع ان تفعل اشياء ولديها برامج وفعاليات في الضفه الغربيه وحركة فتح لازالت نائمه تغص في نوم عميق .

متى ستاخذ حركة فتح دورها ومكانتها وتتحرك قياداتها ابتداء من اللجنه المركزيه ومرورا بالمجلس الثوري والقيادات الميدانيه من اقاليم ومكاتب حركيه وكوادر الذين يشكلوا التنظيم الاكبر على الارض دورهم ويقوموا بفعاليات ودور مناضل مساند لقطاع غزه .

وكانت اكّدت مصادر سياسية في رام الله ان لقاء القمة الذي جمع بين الرئيس ابو مازن والامير تميم والاستاذ خالد مشعل في العاصمة القطرية سار بأجواء ايجابية وهادئة وسط تفاهم على الاسس التي يجب عليها تنسيق التحرك الفلسطيني والعربي في الايام القادمة.

وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس التقى في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وجرى خلال الاجتماع بحث تطورات العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وسبل وقف هذا العدوان.

وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات وصالح رأفت، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات القاهرة عزام الأحمد، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى قطر منير غنام.

وفي وقت لاحق، انضم إلى الاجتماع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وعضو المكتب موسى أبو مرزوق، وعدد من أعضاء الوفد الفلسطيني لمحادثات القاهرة.