باي باي نتنياهو انت وحكومتك روحتوا بدري

0
129

heshamكتب هشام ساق الله – البيان القوي الذي تم قراءته على وسائل الاعلام من قبل كتائب عز الدين القسام بالطلب من الوفد الفلسطيني وقف التفاوض مع الكيان الصهيوني وان كل مايتم الحديث عنه لايلزم كتائب القسام اضافه الى مجموعه من الممنوعات يجب ان تلتزم بها الجبهه الداخليه الصهيونيه وهذا مايصعب ويعقد مهمه رئيس وزراء الكيان الصهيوني وحكومته ويدفعهم الى الهزيمه .

رئيس وزراء الكيان الصهيوني الارعن الذي ظن بانه يستطيع ان يضرب ضربه قاسمه ويقتل قائد القسام محمد الضيف بناء على معلومات استخبارتيه وافتعل اطلاق الصواريخ الثلاثه التي فجرت الموقف والذي كان يخطط من خلالها الى خربطة الاوراق ولعب على المصريين وكل العالم ولكن بالنهايه قعد نتنياهو على خزوق هو حكومته .

هذه نتيجة الذين يتعاملوا بعنجهيه وبغطرسة الكيان الصهيوني وهذا المجرم الارعن الذي لم يلتقط اللحظه التاريخيه وتعامل بغطرسه من اجل ان يحول هزيمته الى نصر بالقيام بضربه كما فعل سابقا حين تم استهداف وزير الداخليه الشهيد سعيد صيام واوقفوا الحرب بعدها بعد اوهموا المجتمع الصهيوني بانهم انتصروا ..

الخطاب الذي تم القائه اليوم من قبل كتائب عز الدين القسام هو خطاب مهم جدا ولعله اهم خطاب منذ بداية الحرب وضعوا لهم مجموعه من المحظورات وهي ماسيشل المجتمع الصهيوني بكامله ليس فقط بغلاف غزه بل بكل الكيان الصهيوني وهذا سيعمق ازمته الاقتصاديه والانسانيه والسياسيه وضربه للوسيط المصري الذي يقود المفاوضات الغير مباشره بين الوفد الفلسطيني المشترك وبين الكيان الصهيوني .

انا اعتقد ان تهديد القسام الجديد ستدفع الى رفع وتيرة المعارضه ضد الحكومه فالشعب الصهيوني لايستوعب ان يعيش بهذه القيود وهذا سيدفع الجيش الى تصعيد جديد ضد شعبنا الفلسطيني وستعيد لهم امكانية ان يتم اجتياح قطاع غزه بكل مايحمل من مخاطر او مخاسر بشريه وماليه او ستدفعهم الى العوده صاغرين والموافقه على كل مطالب المقاومه والوفد الفلسطيني المشترك .

ينبغي ان يصمت الوفد الفلسطيني ويلتزم بكل ماجاء بتهديدات كتائب القسام وعدم الحديث عن أي شيء وترك الامور تسير كما هي وعدم التعليق والوقوف بقوه الى جانب المقاومه وترك الامور تسير كما هي حتى تمر هذه الايام العصيبه على شعبنا الفلسطيني وعلى الكيان الصهيوني وحتما ان المقاومه وكتائب القسام تعي ماتقول ولديها القدره على استهداف كل الاهداف التي تحدثوا عنها .

غباء بنيامين نتنياهو وغطرسته اضاع امكانية وقف الحرب فقد كان قاب قوسين او ادنى من اجل التوصل الى اتفاق في القاهره والبدء بهدنه طويلة الامد ولكن الحقد الصهيوني والغطرسه واعتقاده بانه ان اغتال او استهدف أي من قادة حماس او الجهاد الاسلامي او أي من الفصائل الفلسطينيه يمكن ان يجعله ينتصر .

لقد تحطمت النظريه الامنيه الصهيونيه وتم استباحتها من فصائل المقاومه فصواريخهم وصلت الى كل الاماكن الذي لم يتوقعها الكيان الصهيوني ودخلوا الى عمق الكيان الصهيوني اكثر ما استطاع الجيش الصهيوني الدخول الى داخل قطاع غزه ولازالت الانفاق موجوده ولن يستطيع الكيان الصهيوني ان يحتل قطاع غزه ولايوجد بنك اهداف للجيش الصهيوني سوى الاطفال والنساء واستهداف البيوت الامنه .

مجموعة المحظورات على الكيان الصهيوني ويجب ان يلتزموا بها والا وهذه بداية لحرب استنزاف ستشل الكيان الصهيوني وستوقف الحياه به ليس فقط بغلاف غزه بل بكل فلسطين التاريخيه كما نشرته المواقع الالكترونيه .

حظرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس التجول في شوارع (إسرائيل) وحركة الطيران والرحلات في مطار بن غريون، وكذلك التواجد في مستوطنات غلاف غزة.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام في خطاب متلفز، مساء الأربعاء، إن على شركات الطيران العالمية عدم الوصول إلى مطار بن غوريون الدولي بدءاً من الساعة السادسة من صباح غدٍ الخميس.

وحذر أبو عبيدة المستوطنين داخل (إسرائيل) من تشكيل أي تجمعات كبيرة في الميادين والأماكن العامة التي تصلها صواريخ القسام، وخاصة الملاعب وغيرها.

وأضاف: “يمنع على مستوطني غلاف غزة العودة إلى بيوتهم، وعلى من يبقى منهم مضطراً عليه البقاء في الملاجئ وعدم التحرك منها”.

وشدد أبو عبيدة على أن قرارات القسام الرسمية هذه تبقى سارية لحين صدور قرار من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف “شخصيا”، داعياً العالم لإدراك حقيقة ما يريده الشعب الفلسطيني لينصرف الاحتلال عن حياة الأطفال في غزة.

الخطاب كاملا بالنص

بسم الله الرحمن الرحيم
“ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم”
يا أبنا شعبنا المرابط الصامد .. يا أمتنا .. يا كل العالم ..
كذب العدو وغدر، والغدر والخديعة شيمته التي جُبل عليها، فأقدم بالأمس على خرق التهدئة وارتكب جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات وعمليات القصف الهمجي، التي كان أبرزها بالأمس قصف منزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان بعدد من صواريخ الحقد والغدر، وكان قادة العدو ينتظرون بشوق خلف المكاتب والشاشات، فيما كانت مخابراتهم وأجهزتهم تسوّل لهم بأن لحظة الاحتفال قريبة.
بداية نقول للعدو: خبتم وخاب فألكم، فمرةً بعد مرة تثبتون أنكم مجموعة من الفاشلين، فبعد خمسة وأربعين يوماً من بدء المعركة في ظل كل عملكم الاستخباري فإن كل الذي تستطيعونه هو قتل النساء والأطفال، إنكم أفشل وأعجز من أن تطالوا القائد العام أبو خالد محمد الضيف – بإذن الله تعالى- أبو خالد الذي جعل فشلكم وعجزكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار.
أبو خالد الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى، وبات مطلوباً لكم طيلة هذه السنوات، وظل شاهداً على عجزكم وفشلكم، وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان أبو خالد الضيف أو غيره من قيادة المقاومة في منزل (آل اللوح) اليوم؟ أو في بقالة حي الزيتون؟!
أبو خالد الضيف، الذي بدأ من الحجر، وانتقل للبندقية، ثم للعمليات الاستشهادية، حتى غطّت صواريخ الكتائب تحت قيادته كل الوطن الحبيب السليب، وأدخلتكم كالفئران المذعورة إلى الملاجئ، وكتائب القسام تعدكم أن محمد الضيف سيكون بإذن الله القائد العام للجيش الذي سيدخل باحات المسجد الأقصى فاتحاً محرراً، وحتى نطهّر أرضنا كلّ أرضنا من دنس آخر المحتلين.
ألا فليعلم المحتلون أن أبو خالد محمد الضيف، ومن خلفه كتائب القسام وسائر فصائل المقاومة هم قدر الله عليكم الذي تأذّن ليبعثن عليكم إلى يوم القيامة من يسومكم سوء العذاب.
يا شعبنا يا أمتنا يا كل العالم …
تأتي هذه الجريمة وما ادّعاه الاحتلال من إطلاق الصواريخ بالأمس، ليبرر عدوانه وخرقه للتهدئة، وهو يظنّ أن يده قد وقعت على الصيد الثمين، ليسجّل صورة النصر ونهاية المعركة بينما كانت “رقصة العفاريت” فيما سمي بالمفاوضات في القاهرة، والتي حددنا موقفنا منها منذ اللحظة الأولى، وكنا نثق أنها لن تفضي لأية نتائج مما يطمح شعبنا له، ومما يتناسب مع حجم تضحيات شعبنا وأهلنا، ورغم ذلك فقد أعطينا القيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر مما يلزم من الوقت لمحاولة الوصول إلى اتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الإعمار.
وبعد هذه الأسابيع الطويلة من المفاوضات العبثية، وبعد جرائم العدو فإننا نقول أن هذه المبادرة قد ولدت ميتة، واليوم تم قبرها مع الشهيد الطفل (علي محمد الضيف).
لذلك فعلى الوفد الفلسطيني الانسحاب فوراً من القاهرة وعدم العودة إليها، فلا عودة لهذا المسار بعد اليوم، وأي حراك على هذا المسار لا يُلزمنا بالمطلق، ونحب أن نؤكّد أنّ العدو قد ضيّع فرصة ذهبية للوصول إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، بسقف مطالب أدنى مما يجب عليه أن يدفع اليوم بعد جرائمه وفشله.
وفي ظل جرائم العدو، وبعد أن منحنا المفاوضات الوقت اللازم وزيادة، ورغم فشل أجهزة أمن العدو وجيشه في اغتيال القائد العام لكتائب القسام، فإننا نعلن ما يلي:
أولاً: نحذّر شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار بن جوريون، وعليها وقف رحلاتها منه وإليه، ابتداءً من الساعة السادسة من صباح يوم غد الخميس الموافق الحادي والعشرين من شهر أغطس لعام 2014.
ثانياً: تُمنع أية تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ كتائب القسام، وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم، وغيرها من الأماكن المفتوحة.
ثالثاً: يُمنع على سكان ما يسمى بغلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظلّ منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصّنة.
رابعاً: يظلّ كل ما سبق ساري المفعول حتى اشعار رسمي آخر من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وعلى الجميع أن يحذروا من تصريحات ووعود قادة العدو غير المسئولة بهذا الصدد، والتي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي.
خامساً: على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا، فكل ما نيد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وعن حليب أطفالنا، وعن وقودنا، ولكنّه يصرّ بأن يظل ممسكاً بعقابنا، يخنقنا متى شاء ويسمح لنا بالتنفس متى يشاء وبالقدر الذي يشاء، ولن يُسمح له باستمرار ذلك بعد اليوم بإذن الله تعالى. وإنّه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 24 شوال 1435هـ
الموافق 20/08/2014م