اسماء العسكريين من قطاع غزه لم يتم ادراجهم بكشف الترقيات الصادر بشهر 7

0
323

خريطة قطاع غزه

كتب هشام ساق الله – اتصل بي عدد كبير ممن لديهم استحقاق ترقيه من ابناء الاجهزه الامنيه ان اسمائهم لم تندرج ضمن الكشوفات الصادره عن الاداره والتنظيم والتي تم توقيعها من الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس في شهر 7 ولا احد يعرف السبب رغم كل البيانات المسانده والمتضامنه مع اهالي قطاع غزه .

طالبني الكثير منهم التسائل عبر الاعلام والحديث عن هذا الموضوع وان عدد كبير منهم قلق من هذا الامر فالمره الماضيه في شهر 1 تم نشر اسماء جميع منتسبي الاجهزه الامنيه في الضفه والقطاع الذين لهم اسحتقاق ترقيه صحيح انه تم تاخير تفعيل الزياده مع الرتب ولكن بالنهايه تم ادراج اسمائهم ضمن الكشف المذكور والذي تاخر عدة سنوات بسبب ظروف الانقسام الفلسطيني الداخلي .

والله عيب ان نظل دائما نطالب بحقوق منتسبي الاجهزه الامنيه بحقوقهم فيفترض ان هذا الوطن هو واحد ويشمل الجميع وحين تصدر اسماء الترقيات في الضفه يجب ان تصدر اسماء زملائهم في الاجهزه الامنيه في قطاع غزه والحديث المستمر عن ان هؤلاء على راس عملهم وهؤلاء ليس على راس عملهم هو عيب كبير يجب ان يتم تجاوزه وعدم الوقوع فيه باستمرار .

منتسبوا الاجهزه الامنيه يطالبوا الرئيس القائد العام الاخ ابومازن وقائد جهاز الامن الوطني وكل الاجهزه الامنيه ان يتم ادراجهم بكشف الترقيات وان يتلقوا الزياده الماليه مثلهم مثل باقي زملائهم في الضفه الغربيه وهذا حقهم وخاصه في هذه الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ظل الهجوم والتدمير والقتل الصهيوني لكل ابناء شعبنا الفلسطيني .

والمعروف ان كسشوف الترقيات تصدر مرتين بالعام حسب النظام الاساسي الفلسطيني الاولى في شهر يناير والاخرى في شهر يوليو من كل عام يتم فيها ترقية منتسبي الاجهزه الامنيه حسب درجاتهم ورتبهم وتصدر بكشف واحد ويتم تفعيل هذه الترقيه ماليا يتقاضاها العسكري في اول راتب له يتم صرفه .

بانتظار ان يتم ادراج اسماء كل من يستحق درجه وترقيه وان يتم صرفها براتبه الشهر القادم حتى لانعود مره اخرى للحديث عن نظرية المؤامره وتجاوز ابناء قطاع غزه والتعامل معهم كمواطنين درجه ثانيه او ثالثه ويتم التمييز بين ابناء الوطن الواحد ومنتسبي الجهاز الامني الواحد .

يكفي ان موظفين السلطه في الدوائر المدنيه من ابناء قطاع غزه تم استبعادهم من كافة الهيكليات ولم يترقى احد منهم منذ بداية الانقسام وتم حرمانهم من علاوة الاشراف والمواصلات التي كانت تصرف لهم رغم انهم التزموا بقرارات الحكومه الشرعيه وانهم استجابوا لنداء حكومة سلام فياض بالجلوس في بيوتهم من اجل افشال حكومة حماس الغير شرعيه انذاك .

واليوم يتم التعامل مع حكومة حماس الغير شرعيه وموظفينها على انهم جزء اصيل في الهيكل الوظيفي وتم ترقيتهم اكثر من رتبه خلال فترة الانقسام وهم بالفعل من يقوموا اليوم بقيادة الوزرارات والتحكم بكل شيء في حين ان مستقبل موظفين مايسمى بالشرعيه الفلسطيني مجهول ولم يتحدث احد عنهم ولا عن مصيرهم ومستقبلهم ومتى سيعودوا ليمارسوا اعمالهم ووظائفهم واي شكل سيكون للهيكليه في وزاراتهم .

للحديث بقيه بداية الشهر القادم