دعوه لإعادة الاعتبار للعمل التطوعي للشباب الفلسطيني وزيادة فعاليته

0
252

عمل تطوعيكتب هشام ساق الله – هذا المقال قديم كتبته العام الماضي ولكن مادفعني لاعادة نشره ماكتبته الاخت الاعلاميه والصحافيه حنان الريفي في تقرير لها نشر اليوم في موقع دنيا الوطن عن جهود شبابيه لمجموعة الكشافه كخلية نحل يعملون يدا بيد من اجل مساعدة المواطنين النازحين من بيوتهم المدمرة إلي مراكز الإيواء ويقوموا بجوده تطوعيه رائعه .

نعم لقد اصابت الاخت الصحافيه حنان الريفي بطرح هذا الموضوع بهذا الوقت والظرف الصعب الذي نحن بحاجه الى زيادة جهودنا التطوعيه والتحرك اكثر في كل مجال من اجل ان نتجاوز هذه المحنه الصعبه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني ونشكل فرق مسانده للطواقم الحكوميه وليعمل الجميع على اخذ مسئولياته التاريخيه بهذه الظروف الصعبه .

على التنظيمات الفلسطينيه كلها ان تعيد الاعتبار للعمل التطوعي وتبدا على الارض بالعمل بالتنسيق مع كل من يحتاج الى جهود الشباب فاليد الواحده لاتصفق بل يجب ان تصفق اليدين ولن يسمع الصوت الا بتصفيق مجموعه من الايادي لنعطي مثلا حي للعالم العربي والمجتمع الدولي بمبادرة شبابنا وتطوعهم وقيامهم بجهود تخدم المجتمع الفلسطيني .

الاستطلاع الذي اجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية ل 1200 شاب وشابه من الضفه الغربيه وقطاع غزه نتائجه خطيره جدا يدعو كل التنظيمات الفلسطينيه الى اعادة تقيم ادائها واعادة الاعتبار للعمل التطوعي كما كان في بالسابق قبل الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وبعدها .

حين يقول نصف الشباب الذين استطلعت ارائهم انهم لم يشاركوا بحياتهم باي عمل تطوعي فهذا خطير جدا ويستدعي ان يتم العمل وبشكل مكثف وفي كل التنظيمات الفلسطينيه والتجمعات الشبابيه لتنظيم ايام عمل تطوعي بكثافه لكي يشارك هؤلاء الشباب في هذه الاعمال ويستفيد المجتمع الفلسطيني من طاقاتهم المهدوره في الانترنت والنوم وعدم تحريك اجسامهم وعدم الارتباط بقضايا المجتمع في التنميه والبناء .

في بداية التحاقنا في جامعات الارض المحتله كان هناك ثوره اسمها العمل التطوعي فقنا فيها كل العالم العربي والغربي فكل يوم كان هناك عمل تطوعي داخل الجامعة الاسلاميه وخارجها والاحتلال يحد من تلك الاعمال التطوعيه ويحاربها ويعتقل من يشارك فيها ورغم هذا كله فكنا نجتاز الجبال والحدود وصل بعد معاناه كبيره الى مكان العمل التطوعي المقرر وننفذ البرنامج الموضوع .

ولا اجمل من يوم شاركنا بيوم العمل التطوعي في جامعة بيرزيت عام 1983 وكانت قوات الاحتلال الصهيوني تحاصر كل مداخل ومخارج جامعة بيرزيت واخذنا الشباب الى طريق الجبال لنخترق طريق وعره للوصول الى مكان العمل التطوعي وكنا ثلاث باصات من حركة الشبيبه الطلابيه في الجامعه الاسلاميه ووصلنا الى المكان وعدنا الى غزه في ساعات المساء وتجاوزنا كل المعيقات للمشاركه بجد الزيتون ومساعدة الفلاحين .

التنظيمات الفلسطينيه وقطاعات الشباب الغت بند العمل التطوعي واستعاضت عنه بالبطاله التي لايعمل فيها الشباب ولم يعد التطوع موجود فالكل يريد ان ياخذ اجرى حتى التطوع الذي يمكن ان يقوم فيه واصبح الشاب عبىء على اهله ومجتمعه لايقوم بخدمته .

حتى ان الجامعات الفلسطينيه كانت تطلب من الخريج ان يمارس 120 ساعة عمل تطوعي قلصتها بعض الجامعات الى اقل من ذلك ووافقت ا نياتي الطالب بورقه من مؤسسه ا وجهه انه انجز هذه الساعات كي يتخرج ويحصل على شهادته الجامعه .

كانت كل جمعيه او اطار شبابي اوتنظيم حين يتم توزيع المهام يكون بند العمل التطوعي فيه ويوضع برنامج فعاليات على مدار العام لهذا التطوع ودائما كانت لجنة العمل التطوعي اكثر اللجان على العمل وهي من يبدع وينفذ البرامج ويحقق اهداف هذه الاطار .

نظمت حركة حماس عمل تطوعي في قطاع غزه شارك فيها حسب مااعلنت قيادة الحركه اكثر من 100 الف شاب نظفوا فيها شوارع قطاع غزه ولم نسمع بعد ذلك عن أي عمل تطوعي عام يعلن عنه أي فصيل .

أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام المتخصص بفئة الشباب الفلسطيني الذي نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد”، أن 87% من الشباب المستطلعة آراؤهم لديهم الثقة بقدرتهم على قيادة الدولة الفلسطينية في المستقبل، وحول المشاركة بفعالية في نشاطات انتفاضة ثالثة في حال اندلاعها، صرح 73% من شباب غزة و52% من شباب الضفة بأنهم على استعداد للمشاركة في نشاطاتها، وفيما يتعلق بإمكانية التظاهر ضد الاحتلال الإسرائيلي، صرح 75% من الشباب بأنهم على استعداد للمشاركة في تظاهرة ضد الاحتلال (87% في غزة، و67% في الضفة)، هذا وتظهر نتائج الاستطلاع تراجعا بالاهتمام في النشاطات السياسية، ففي الضفة الغربية تشير النتائج الى تراجع الاهتمام السياسي بين الشباب بمقدار (13 نقطة) من 35% في استطلاع كانون الثاني 2012 الى 22% في الاستطلاع الحالي. أما في قطاع غزة فان النتائج تشير الى تراجع كبير قدره (20 نقطة) من 47% في الاستطلاع الماضي إلى 27% في الاستطلاع الحالي. كما تظهر النتائج ان 7% من الشباب ناشطون بشكل فعَال في الاحزاب، وان 47% لم يشاركوا في أي عمل تطوعي.

وجاءت هذه النتائج خلال استطلاع استهدف الشباب الفلسطيني ضمن الفئة العمرية (18-30 سنة) نفذه معهد “أوراد” في الفترة الواقعة بين 27-29 تموز 2013 وضمن عينة عشوائية مكونة من 1200 من الشباب الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمن نسبة خطأ +3%. وأجري الاستطلاع تحت إشراف الدكتور نادر سعيد– فقهاء، مدير عام أوراد. والنتائج التفصيلية متاحة للأفراد المهتمين، وللمؤسسات، ولوسائل الإعلام على الموقع الالكتروني للمركز على http://www.awrad.org)).

المقال قديم كتب العام الماضي واليكم رابط الاعلاميه والصحافيه حنان الريفي الذي دفعني لاعادة نشر هذا المقال والمنشور بموقع دنيا الوطن الاغر

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/08/18/579554.html