نصب ولعبه جديده من شركة جوال فهي لم ترسل اشعارات بقيمة فاتورة الشهر الجاري

0
405

لا لجوال

كتب هشام ساق الله – جمعتني الصدفه باحد الاخوه المطلعين والعارفين لمكر شركة جوال ونبهني بعد ان عرف اني هشام ساق الله الذي يكتب باستمرار ضد شركة جوال هذه الشركه المحتكره وسالني عن قيمة فاتورتي لهذا الشهر فقلت ان شركة جوال النصابه لم ترسل لي حتى الان قيمة الفاتوره علما بانها تقوم بارسال قيمة الفواتير بالعاده برساله على الجوال وت4قوم بارسال الفاتوره على الايمل الخاص بي .

قال لي الشاب اضرب على جوالك هذا الرقم واعطاني اياه فقمت بضربه على جوالي فاذا فاتورتي هذا الشهر 409 شيكل أي انها اعلى فاتوره تصلني منذ اكثر من عامين بشكل متواصل وقال لي اضرب هذا الرقم على جوالك وفعلا قمت بهذا الامر فتبين لي اني قد استهلكت من حسابي هذا الشهر 506 دقيقه على جوال وعدد من الدقائق على بال تل .

انا لم اكن اعرف هذه المعلومه واذا كنت تريدوا ان تفحصوا فساكتب لكم الارقام التي اعطاني اياها الاولى *599*1# لمعرفة قيمة الفواتير التي عليك والتي لم تدفع بعد واذا اردت ان تعرف عدد الدقائق التي تكلمتها خلال هذا الشهر *599*2# حتى تبقى تراقب سحبك للمكالمات باستمرار .

شركة جوال ارسلت رصيد طوال الحرب لزبائنها اصحاب الدفع المسبق بقيمة 10 شيكل و5 شيكل اخرى وارسلت ارصده حسب العلاقات والتعاملات وسحب كل صاحب رقم مشترك معها ولكنها حتى الان لم تتحدث عن الخصم الذي ستعطيه لمشتركي الفواتير .

عملية نصب وسرقه جديده تخطط لها شركة جوال فهذا الشهر بالذات تحدث فيه كل المشتركين والزبائن بمكالمات اكثر من العادي بسبب ظروف الحرب تحدثوا داخلي وخارجي وفشلت مئات المكالمات نتية سقوط الشبكه اثناء الحرب واخرين اضروا الى تحويل شبكتهم الى الشبكات الصهيوني من اجل انجاح المكالمات واتصلوا كثيرا وخاصه الصحافيين والتجار ورجال الاعمال وغيرهم .

حتى هذه اللحظه لم تعلن شركة جوال قيمة الخصم الذي ستقدمه لزبائنها من اصحاب الفواتير الذين يستهلكوا اكثر من غيرهم خدمات جوال ويتصلوا اكثر من الاخرين ولم ترسل كالمعتاد رسائل بقيمة هذه الفواتير وسيفاجىء الكثير من زبائن جوال غدا بقيمة فواتيرهم مثلما تفاجئت انا شخصيا حيث هذه هي الفاتوره الاعلي لي منذ اكثر من عامين .

اثناء الحرب قمت بدفع فاتورتين لشركة جوال عن الاشهر السابقه ودفعت ايضا فاتورتين لشركة بال تل الاتصالات الارضيه ولم يبقى على ذمتي لهذه الشركه أي فاتوره وتعاملت معها كزبون ومستهلك ملتزم بالنظام والقانون اؤدي ماعليه من التزامات .

ام ان تطلب مني الان شركة جوال ان ادفع هذه الفاتوره فاني ساطالبها بكشف بمكالماتي الناجحه والفاشله حتى اعرف ما ادفع والا لن اقوم بدفع الفاتوره وساخوض معها معركه قانونيه وادعو كل زبائن شركة جوال ان يطالبوا بكشف بمكالماتهم حتى يعرفوا ما لهم وما عليهم .

على شركة جوال ان تقدم خصم خاص لكل مشتركيها وعدم اعتماد هذه الفتواتير العاليه جدا وتعلن عن الخصم لزبائنها وخاصه اصحاب الفواتير كما دفعت لزبائنها اصحاب الدفع المسبق او ان تقوم بتخفيض على هذه الفواتير ويدفع كل زبون ما دفعه بمتوسط 12 شهر سابق حتى يشعر انه لم يسرق ويكون راضي على دفع هذه الفاتوره في ظل خدمات سيئه وفشل دائم في المكالمات .

شركة جوال لم ترسل عن قصد وترصد قيمة الفواتير حتى لاتحرك زبائنها وتجعلهم يحتجوا على قيمة فواتيرهم هذا الشهر رغم معرفتي ان السيستم الخاص لشركة جوال في مدينة غزه يعمل وتم تفعيله اثناء الهدنه الاخيره من قبل موظفين شركة جوال وينبغي ان يعرف كل زبائنها مالهم وما عليهم وان يتم الاعلان عن قيمة الخصم ونسبته لكل زبون حتى لايتم دفع قيمه عاليه للفواتير والا فنحن وشركة جوال والقانون .

ان يتم الطلب بكشف المكالمات ويتم الدفع وفقها ويتم خصم كل المكالمات الفاشله التي بدات وفشلت ويتم حسابها علينا لذلك كانت الفواتير عاليه جدا واعلى من معدلاتها الطبيعيه لكل شهر من الاشهر السابقه .

شركة جوال من تجار الحروب دفعت قليل من التبرعات واستفادت مقابله مكالمات ضعف مايستخدمه المواطنين في الاشهر العاديه وكانت شبكتها مخترقه طوال الوقت من قبل المخابرات الصهيونيه وكثيرا من الشهداء سقطوا نتيجة مكالماتهم بشبكة جوال او تم ارسال رسائل لهم والتاكد من مكانهم وضربهم من قبل الطيران الصهيوني .

وقد فوجىء الكثير من ابناء شعبنا الفلسطيني بان المخابرات الصهيونيه تعرف ارقامهم وارقام زوجاتهم واماكن سكنهم ومعلومات كثيره تم اخذها من سيستم شركة جوال ومن كمبوتراتها نتيجة اختراقها وهذه المعلومات ساعدت كثيرا المخابرات الصهيونيه بقصف البيوت واستهداف المواطنين ويجب ان يتم التحقيق بهذا الامر من قبل المخابرات الفلسطينيه والاجهزه الامنيه الفلسطينيه ومحاسبة شركة جوال ومجموعة الاتصالات بشكل خاص .