ماعاد احفاد الصهاينه ينتصروا وماعاد احفاد العرب ينهزموا

0
271

كتب هشامستوطنين صهاينهم ساق الله – اثبتت الحرب الاخيره التي يشنها الكيان الصهيوني انقلاب معادلة التاريخ بشكل كبير ولافت واثبتت بان احفاد الصهاينه الذين كانوا ينتصروا بكل الحروب مع الكيان الصهيوني ينتصروا كما ابائهم واجدادهم وماعاد العرب المهزومين دائما ينهزموا فالفلسطيون غيروا معادلة اللعبه والتاريخ وبداوا ببداية النصر من اجل القضاء على دولة الكيان الصهيوني وتفكيكها .

هذه الحرب الطاحنه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني بهذه الايام الصعبه هدمت كثيرا من النظريات الامنيه المعروفه فما عاد هناك توزازن استراتيجي من اجل ان تصل اليه الجيوش حتى تستطيع ان تنتصر وتحقق مطالبها وحقوقها فبالامكان ان توفرت الارده ان تتغلب على اعتى الجيوش ان توحدت وطورت امكانياتها ان تؤلم وتوجع الكيان الصهيوني وتقهر الجيش الذي لم يهزم في حروبه السابقه مع الكيان الصهيوني .

نعم نجحت المقاومه الفلسطينيه المتمثله في منظمة التحرير في عام 1982 بالصمود الاسطوري في بيروت والوقوف بقوه ورجوله امام الكيان الصهيوني وجيشه الذي لا يغلب وامكانياته الكبيره باستخدام احدث الاسلحه الموجوده في العالم واكثر الجيوش تدريبا واعدادا واستطاع الفلسطيني والعربي ان يتصدى بعزيمته وبطولته لهذه الجيوش ويصمد اكثر من 82 يوما .

واستطاعت المقاومه اللبنانيه عام 2006 ان تنتصر على الكيان الصهيوني وتضرب عمقه الاستراتيجي الى حيفا ومابعد حيفا وان تزله بواسطة الاراده والتدريب وانتصرت عليه واوجعته واذلته واجبرته على الخروج مدحورا ولم تسلم المقاومه ولم توقف تسليحها بانتظار حرب قادمه يتم اختيار المكان والزمان لها من اجل ان توقع بالكيان الصهيوني مزيدا من الانتصار والهزيمه .

والمقاومه الفلسطينيه استطاعت خلال ستة سنوات ان تخوض ثلاث حروب مع الكيان الصهيوني لم يستطع فيها الكيان ان يهزم هذه المقاومه ويقتحم اراضيها وضربت المقاومه بصواريخها البدائيه عمقه بداية بغلاف غزه ثم وصولا الى تل ابيب والقدس ومابعد تل ابيب والقدس ولم يستطع هذا الجيش الجبار القوي الذي يعتبر الاول في العالم ان يجتاز اكثر من مئات الامتار نظرا للمقاومه الباسله والخسائر الكبيره التي مني فيها .

لم يعد الجيش الصهيوني الذي اقام كيانه الغاصب على الاراضي الفلسطينيه بعد ان ارتكب الجرائم والمجازر وشرد شعبنا الفلسطيني دولته ولم يعد هذا الجيش الذي انتصر عام 1967 على الامه العربيه في ستة ايام واحتل كل فلسطين التاريخيه واحتل اجزاء من مصر ولبنان والاردن وسوريا ولم يعد هذا الجيش المتغطرس الذي خاض حرب تشرين اكتوبر عام 1973 والصمود والخروج ببعض ماء الوجه هو نفس الجيش فهناك تراجع .

لم يعد الاوئل من الصهاينه الذين حلموا باقامة وطن لهم في فلسطين هم هم فبدا الخوار والهوان والتراجع والشيخوخه وبدا المنحنى بالتراجع فابنائهم الذين هم يخوضوا هذه الحرب اصبح لديهم اشياء اكثر اهميه غير الوطن واحتلال الاخرين وبدا الضعف والهوان يسيطر على هذا الجيش الذي لم يعد كما كان في بداياته بانتظار ان يتم هزيمته مستقبلا والقضاء على هذه الدوله السرطانيه التي تتوسط الامه العربيه والاسلاميه على ايدي ابناء المهزومين العرب والفلسطينون لتنقلب المعادله وترجح الكفه لصالحنا .

مايجري هو انقلاب يجب ان يتم الحديث عنه والتاكيد عليه وعمل المقارنات بين ماكان ومايحدث الان فهو حدث كبير ينبغي البناء عليه حتى تتوحد اهداف الامه العربيه ويقرروا الانقضاض على هذا الجيش الكرتوني الذي لم يعد هو نفس الجيش الذي قهرهم فبالامكان هزيمه هذا الجيش والانتصار عليه وتفكيك هذه الدوله السرطانيه اذا صدقت النوايا وتوحدت الامه خلف مقاومه وجيش يعيد للامه تاريخها ويعيد الحق الى اصحابه الاصليين .