كل اجتماعات قيادات حركة فتح في قطاع غزه مابتحبل

0
270

 

ابناء فتحكتب هشام ساق الله – علمت ان هناك اجتماعات لطم وشكاوي وبكاء تتم بمختلف مستويات الحركه وهي اجتماعات لاتثمن ولا تغني من جوع وتحاول تلك الاجتماعات الاقتراب من الماساه الانسانيه التي يعيشها المهجرين والمهدمه بيوتهم واسر الشهداء والجرحى في العدوان الصهيوني وحتى هذه اللحظه لم تقدم حركة فتح بشكل رسمي او تنظيمي خاص لاي من ابنائها أي خدمه او أي مساعده وحتى الان اللجنه المركزيه لحركة فتح لم ترسل أي موازنه طارئه لقيادة حركة فتح حتى الان .

بعد شهر من العدوان والحرب على قطاع غزه وقيادة حركة فتح في قطاع غزه ترسل رسائل الى اللجنه المركزيه تطالبها بارسال موازنه طارئه للحركه من اجل الوقوف الى جانب ابناء الحركه المتضررين الذين تعرضوا هم واسرهم وعائلاتهم وابناء شعبنا الفلسطيني لجريمه انسانيه فقد تم تدمير منازل وسقوط شهداء وابادة عوائل بكاملها وجرح الاف الجرحى وحتى الان قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه لم يرسلوا أي شيء لقطاع غزه .

الاجتماعات التي تتم في قطاع غزه هي اجتماعات لطم وشكاوي وبكاء على مايجري بحقهم وهم ينطلقوا من منطق ضعيف وحتى الان لم يكلف نفسه احد بالاتصال بهم ابتداء من الرئيس محمود عباس وانتهاء باعضاء اللجنه المركزيه فمن يتصل يتصل بعلاقات اجتماعيه بالاخوه في الهيئه القياديه ولم يتصل بهم احد لتنسيق فعاليات معهم حتى هذه اللحظه ولم تصل أي موازنات .

اقولها وانا غاضب ومستفز ان من يدعو انهم مع الشرعيه ويتهموا الاخرين بالتجنح والموالاه لمحمد دحلان لم يفعلوا أي شيء ولم يتحركوا وكان هذا الزمن ليس زمنهم فهم لايعملوا بظروف الطوارىء والمخاطر وهم متخصصين بالتقارير الكيديه فقط وان مسئولينهم يتحركوا مع المهقشين والضعفاء ولا احد يقدم لابناء الحركه أي مساعده او أي شيء .

تخيلوا ان امناء سر الاقاليم يتهربوا من تبني أي شهيد من ابناء الحركه ولم يقدموا أي شيء بشكل رسمي لاي من كوادر الحركه الذين هدمت بيوتهم او تهجروا من بيوتهم بشكل تنظيمي بل كل مايتم هو بشكل فردي وضمن جهود فريه يقوم بها كوادر الحركه .

من هو فاعل على الارض ويقدم ويوزع الكابونات ويقدم الطعام والحرامات والفرشات وكل انواع المساعدات هم المتجنحين من اتباع محمد دحلان فقد شكلوا منذ اللحظه الاولى خلية ازمه وتم ارسال اموال ومساعدات لهم وهم يقوموا بتقديم هذه المساعدات قدر الامكان باسم حركة فتح وبالنهايه هم متهمين ويحاربوا والشرعيين وقيادة الحركه الرسميه لا احد يقدم أي شيء .

ان الاوان ان يتم ارسال رساله واضحه للجنه المركزيه والتلويح باتخاذ اجراءات تنظيميه وفضح كل من يعيق ارسال الموازنات الطارئه لابناء وكوادر حركة فتح والحديث عن الواقع السيء في مستوى التنسيق السيء مع قطاع غزه وقيادتها التنظيميه .

ان الاوان ان تشعر اللجنه المركزيه بقوة الموقف التنظيمي الميداني في قطاع غزه والتلويح لهم بان هناك نوايا لتصدير موقف علني ليس فقط عبر الرسائل وان يتم فضح كل المتخاذلين الذين يعيقوا ان تقوم حركة فتح في قطاع غزه باداء مهامهم ودورها في هذا الظرف الصعب والخطير .

ان الاوان لقول الحقيقه لكوادر وقيادات حركة فتح عن سبب تاخير تقديم يد العون للمتضررين من ابناء حركة فتح على كافة المستويات وان الاوان ان يتم الحديث عن من يريدوا ان يحاربوا قيادة قطاع غزه واظهارها على انه مخصيه وضعيفه وان الاوان ان يخرج هؤلاء عن صمتهم ويقولوا الحقيقه وليحدث مايحدث .