استنكار لاطلاق النارعلى الدكتور عبد الستار قاسم واخر باطلاق النار على ارجل ابناء حركة فتح في غزه

0
97

عبد الستار قاسم

كتب هشام ساق الله – يجب اعادة تفعيل لجنة الحريات التي تشكلت ايام الحوارات الوطنيه في القاهره وان تبقى على راس عملها وان يتم اضافه مراكز حقوق الانسان الفلسطيني الى عضويتها من اجل ان تتابع الانتهاكات التي تحدث في حقوق الانسان والممارسات الغير منضبطه والافعال المستنكره التي تتم سواء باطلاق النار على البرفيسور عبد الستار قاسم او اطلاق النار على ارجل ابناء حركة فتح في قطاع غزه بدون ان يعرف في الحالتين المسئول والجهه التي قامت بهذه الاعمال السيئه .

اتفقنا او اختلفنا مع البرفسور عبد الستار قاسم فهو شخصيه اكاديميه وانسان وطني يحق له ان يقول مايريد ويعبر عن افكاره ووجهة نظره السياسيه كما يحلو له ويجب ان يتم فتح تحقيق جدي بشان اطلاق النار تجاهه ومحاكمه كل من قام بهذا العمل المستنكر والمرفوض وطنيا وسياسيا ويجب ان يتم اغلاق كل ملفات انتهاك الحريات في كل فلسطين.

نعم امس الاول تم اطلاق النار على ارجل اثنين من الشباب بحي الرمال وهم من ابناء حركة فتح هما الشابين مجدي زاهر ابوغنيمه 24 عام ووسيم رمضان وشاح 27 عام وهما الان يعالجا في مستشفى الشفاء وينتظرا تحويلهما الى مستشفى بالقدس لصعوبة حالتها بدون ان يعرف من الذي قام بهذا القعل المستنكر وبدون ان يتم اجراء تحقيق حول هذا الامر .

وقبل اسبوع تم اطلاق النار على ارجل الاخ المناضل والقائد الفتحاوي سامي ابولاشين الذي تم فرض الاقامه الجبريه عليه بداية الحرب من قبل ملثمين يدعو انهم ينتموا الى حركة حماس وكتائب القسام وقد اجريت له عمليه جراحيه وينتظر الاخر ان يتم تحويله الى مستشفى المقاصد الخيريه من اجل يتم علاجه نظرا لصعوبة حالته الصحيه .

نعم لقد ارى الامن الداخلي التابع لحركة حماس تحقيق مع الاخ سامي ابولاشين وتم اخذ اقواله ووصف ماجرى معه بالضبط وتم استنكار العمل من قبل المحققين الذين وعدوا بان يتم ملاحقة الجناه ومن ارتكبوا هذا الفعل المستنكر وان ماجرى هي محاولة اغتيال لمناضل فتحاوي معروف ومشهود بوطنيته .

نعم قد فرضت الاقامات الجبريه على العديد من ابناء وكوادر وقيادات حركة فتح على امتداد قطاع غزه من قبل عناصر لا نعرف ان كانوا مكلفين بهذا الامر او ان الامر تم بشكل ارتجالي وكيف يتم هذا الامر بهذه الظروف الصعبه ولاسف لم يتعلموا مما جرى بالحرب الاولى على قطاع غزه عام 2008-2009 ودائما هناك من يمارس خلافاتهم السياسيه والشخصيه باتهام الاخرين بوطنيتهم ويتشككوا منهم ويريدوا ان يضربوا الوحده الوطنيه .

نعم اصدرت الهيئه القياديه لحركة فتح في قطاع بيانين خجولين في ظل الحرب المستعره على قطاع غزه حفاظا على الوحده الوطنيه وعدم اثارة النعرات والاشكاليات اثناء الحرب ولم يكن احد من قيادة حماس متواجد حتى يتم الاحتجاج امامه ولكن للاسف ميسي حركة فتح الاخ عزام الاحمد رئيس الوفد الفلسطيني الموحد لم يثر الامر امام قيادة حركة حماس ولم يتم الاحتجاج بالشكل المطلوب ودائما يتحمل الامر ابناء حركة فتح المطلوب منهم الصمود والاستشهاد والموت والمشكك دائما بانتمائهم الوطني .

على لجنة الحريات ان تعود لمواصلة نشاطها من جديد وتتابع اطلاق سراح المعتقلين السياسيين من ابناء حركة فتح وحركة حماس سواء في قطاع غزه او بالضفه الغربيه وتتابع الانتهاكات بحقوق الانسان من كلا الجانبين من اجل الوصول الى فلسطين خاليه من العنف السياسي ويتم ممارسة الحريه السياسيه بكل الوطن .

وكان قد أطلق مسلحين مجهولين اليوم الثلاثاء النار تجاه الدكتور عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية قرب منزله في مدينة نابلس دون أن يصاب.

وقال قاسم: “ان ملثمين أطلقوا النار باتجاهي من مسدس بالقرب من منزلي في منطقة نابلس الجديدة، جنوبي المدينة خلال خروجي من المنزل الى العمل في الجامعة، مضيفا ان احدهم كان يحمل مسدسا واخر كان يحمل عصا وثالث ينتظرهم بالسيارة حيث بادره مسلحان واطلقا النار عليه ولكنه تمكن من الهرب منهم بسيارته.

واتهم قاسم الاجهزة الامنية الفلسطينية بما وصفه “التقاعس في ضبط الامن”، مؤكدا بانه يتعرض لمضايقات منذ فترة طويلة.

عبد الستار توفيق قاسم الخضر كاتب ومفكر ومحلل سياسي وأكاديمي فلسطيني، ولد في بلدة دير الغصون بمدينة طولكرم الفلسطينية، وأستاذ العلوم السياسية و الدراسات الفلسطينية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس. له رصيد سياسي ونضالي وطني ضد الاحتلال التوسعي الإسرائيلي من خلال كتاباته، وينقد ويطرح الاسئلة الكبرى، قد انتقد نهج أوسلو ومسلكيات جماعة أوسلو، ورفض نهج التسوية والمفاوضات السياسية بين حركة فتح وإسرائيل ، ووقف ضد الفساد في أروقة السلطة الوطنية الفلسطينية ودوائرها المتعددة. ونتيجة مواقفه تعرض للكثير من المساءلات والتحقيقات والملاحقات السياسية من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية، التي اودعته السجن اكثر من مرة.