الكهرباء صارت بعلب العرايس في غزه ساعتين يابلاش

0
96

الكهرباءكتب هشام ساق الله – قطار ايصال الكهرباء الى احياء مدينة غزه وباقي المدن يسير ببطىء فقد وصل الى احياء الشيخ رضوان والنصر والرمال بكل مرباعته ولازلنا ننتظره في تل الهو وباقي احياء مدينة غزه الاخرى فقط ساعتين طوال ال اربع وعشرين ساعه صارت الكهرباء بعلب العرايس والهدايا على راي المثل الشعبي .

كنا نثور ونحتج ونصف النظام 6 ساعات كهرباء مقابل 12 ساعه قطع بالنظام السيء الصيط والسمعه وكنا تعودنا على نظام الثماني ساعات كهرباء وثمانيه قطع واليوم اصبحت الكهرباء في علب العرايس ساعتين فقط لاغير عشان ما ننساها ونضل نتذكرها واستخداماتها خلال الساعتين فقط لرفع الماء الى اسطح المنازل والتسخين في احسن الاحوال .

شركة تزويد الكهرباء في قطاع غزه تنتظر ان تبدا الهدنه لتبدا بالتنسيق مع المؤسسات الدوليه من اجل ايصال الخطوط التي تاتي من الكيان الصهيوني وايصال الخطوط الداخليه التي قطعها القصف الصهيوني بقذائف الدبابات العمياء وقصف الطائرات الصهيونيه وانهيار المباي على الخطوط الداخليه وعمل ورشة اصلاح كان الله في عونهم وساعدهم على التغب على اهتراء الشبكه الداخليه للكهرباء .

والمحطه الوحيده في قطاع زه ستتوقف لمدة سنه حسبما اعلن احد كبار المسؤولين في سلطة الطاقه بعد ان قصف الطائرات الصهيونيه المعتديه خزانات الوقود وتدميرها بشكل كامل وهذا يعني ان ثلث الطاقه الانتاجيه للكهرباء ستتوقف فتره طويله ولن يتم الاستفاده منها .

زمن المقاومه والكرامه والانتصار على الكيان الصهيوني اصبحنا نستوعب ان الكهرباء ساعتين ط باليوم ونقول بزياده وخير كثير واذا بيقللوها كمان او مابيجيبوها كمان بالمره الا ساعه عشان ماساها برضه كمان مستوعبين الامر على امل ان تحل بشكل نهائي بعد انتهاء الحرب .

هناك من يدعو الى عدم اصلاح المحطه واخرج جوانب الخلل فيها ووصفها بانها تكلف شعبنا الفلسطيني اكثر بكثير من قدراتها على الانتاج واتهم اشخاص مختلف معهم بالاستفاده من هذه الشركه ونسي صاحبنا هذا انه بيوم من الايام توسط لحل مشكلة المحطه مع السلطه برام الله فالضيه بالنسبه له ركوب الموجه ونشر الاخبار الصحافيه والاستعراض فقط وليس مصالح المواطنين .

أي ترتيبات جديده ستقوم بها سلطة الطاقه الفلسطينه تحتاج الى سنه عمل على الاقل لملائمة شبكة الخطوط الداخليه مع هذا الشيء الجديد وعصفور باليد احسن من 100 على الشجره لا نستطيع ان نمسك باحد منهم ونبقى نراوح مكاننا ولا نستفيد منه باي شيء .

حديث معالي رئيس الوزراء رامي الحمد الله مع وسائل الاعلام عن امكانية وصول سفينة انتاج للطاقه تزود قطاع غزه بالكهرباء وتحل مشكلتها هو حديث قديم رفضه الشهيد ياسر عرفات سابقا وهو حل يحتاج على الاقل لسنه عمل لتاهيل الخطوط الداخليه وانشاء محطة كهرباء جديده تكون حاضنه يخرج منها خطوط توزيع الكهرباء وهذا ايضا يبقى ازمة الكهرباء .

نحن نريد جهود بكل الاتجاهات للتضافر هذه الجهود وتحل ازمة الكهرباء بشكل نهائي وليس القيام بطرح حلول بالاحلام بدون ان يرى المواطن نتائجها بزيادة ساعات الكهرباء التي تصل الى المواطن لانريد ان نعود الى مربع سنغافورا حين تحدثوا عن نتائج السلام على قطاع غزه وبداوا بببناء قصور بالاحلام ولم يتحقق أي شيء .

ينبغي ان تعمل المحطه بكل ظروفها فهي موجوده منذ اكثر من خمسة عشر عام وخسرنا الكثير منها ويجب اعطاء مدة لايقافها بشكل لايؤدي الى حدوث مشكله وخلل ويجب الاسراع باصلاح خزانات الوقود بحلول سريعه ممكن لا تاخذ مدة زمنيه طويله وتعمل المحطه باسرع وقت تمهيدا لحل المشكله من جذورها بربطنا بخط الربط العربي الثماني الذي يصل الى سيناء ولا يحتاج الى مدة طويله في وصول الكهرباء وحل مشكلة الكهرباء بشكل نهائي .

اقول على الحكومه ان تدعم بند الكهرباء بمساعدة المواطنين والابراج والمؤسسات الصناعيه والتجاريه بتشغيل مولداتها الخاصه مقابل ان يتم تخفيض سعر الوقود حتى يتمكن المواطن من تشغيل مولده الخاص لمدة اطول ويجب العمل كثيرا من اجل تقديم حلول مختلفه لقضية الكهرباء عن طريق ايجاد بدائل للطاقه .