قطاع غزه دائما يعود الى واجهة الاحداث بالشهداء والدم وبذل الغالي والثمنين

0
166

غزه تتحدى العدوان

كتب هشام ساق الله – حاول البعض ان يتجاوزوا قطاع غزه ويحولوه الى جزء هامشي من فلسطين مثل محافظه صغيره وخططت له المؤامرات من تحت الطاوله او من فوقها ولكن دائما يعود قطاع غزه كالطائر الفنينقي القديم الى واجهة الاحداث وصدارتها بالدم والعطاء والشهداء ليؤكد انه بوصلة الشعب الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي وسيظل متمسك بالبندقيه والكفاح المسلح وخيار المقاومه للوصول الى التحرير القادم .

قطاع غزه يحلق من جديد ليتصدر وسائل الاعلام جميعا ويكون خبر بكل نشرات الاخبار في الدول التي تقف الى جانب الكيان الصهيوني او الدول العربيه التي تحاول ان تتجاوز هذا الخبر لكي لاتقف بقوه الى جانبه وتتحمل مسئولياتها التاريخيه فصور الاطفال الشهداء المقطع اجسادهم الى اشلاء وصور الدم والدمار وقصف البيوت وصور نقل الشهداء والحرائق التي تنبعث من هذه الصواريخ الامريكيه الصنع ومن الطائرات الامريكيه التي تغير في كل دقيقه ولحظه على شعبنا الفلسطيني الامن .

نعم يعود قطاع غزه من جديد ليتصدر الاحداث وليؤكد انه الاقدر على بذل الغالي والرخيص والمال والروح والدم والجسد ويقدم العائله تلو العائله بكاملها فداء لفلسطين وقضيتها العادله وهو من يوحد كل التنظيمات الفلسطينيه ويوحد الموقف وهو صاحب الصدر الواسع باستيعاب الجميع وتجاوز كل الخلافات والاشكاليات ويتفق على الحد الادنى من المواقف السياسيه .

قطاع غزه وابنائه الابطال الذين يرفعوا دائما سقف مطالب المقاومه بصمود شعبنا الفلسطيني وبتلقيهم الضربات الضربه تلو الضربه وهم صامدين واقفين لايركعوا الا لله العلي القدير ويبذلوا الغالي والرخيص ويقدموا كل مايستطيعوا ويملكوا على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين .

خابت خطط وتخطيط هؤلاء الذين حاولوا تجاوز قطاع غزه من معادلات الشعب الفلسطيني وجربوا تهميشه ومحاربته مستغلين الخلاف الداخلي وسيطرة حماس على السلطه وخابت مكائدهم وتحالفهم مع الكيان الصهيوني من اجل تجاوز قطاع غزه ومحاولة تجاوزه وهاهو يعيد اليوم الكل الفلسطيني الى حاضرته ومحيطه ويجعل الكل يهتف ويتحدث عن صمود ابنائه وبطولته ويرفع سقف شعبنا الفلسطيني .

لازال التفاعل مع قطاع غزه من قبل السلطه الفلسطينيه بكل مؤسساتها وتنظيماتها ومؤسسات المجتمع المدني دون المطلوب وتطلب ان ياتوا جميعا اليه ليشكلوا خلية ازمه لحل كل المشاكل التي ستظهر بعد انتهاء الحرب وسط هذا الخراب والتدمير والتهجير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه .

ينبغي ان نعمل جميعا من اجل اغاثة كل قطاع غزه بكل مواطنيه وان يتم تقديم الدعم والامكانيات لهؤلاء الذين فقدوا ابنائهم وبيوتهم وتهجروا واعادة بناء البنيه التحتيه الفلسطنييه التي تم تدميرها باسرع وقت ممكن حتى لا ينتصر الكيان الصهيوني علينا ويصل الى اهدافه ومخططاته .

مزيدا من التصعيد واحراق الارض تحت اقدام الصهاينه في القدس والضفه الغربيه وفي فلسطين التاريخيه من اجل تخفيف الضغط وربط هذه الدماء ببعضها البعض من اجل ان تضيء الطريق نحو القضاء على الكيان الصهيوني وانتصار الدم على الجلاد الصهيوني القاتل والغاصب والانعتاق من هذا الاحتلال المجرم واقامة دولتنا الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس على كل التراب الفلسطيني .

مزيدا من الوحده الوطنيه الداخليه ومزيدا من الالتفاف حول خيارات المقاومه الفلسطينيه التي تجمع الجميع لاسقاط كل المشاريع السياسيه وترفع سقف مطالب شعبنا الفلسطيني وتحرير الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وتحسن شروط المفاوض الفلسطيني وتحسين الحياه المعيشيه لابناء شعبنا في ظل سلطه وطنيه قويه قادره على تحقيق امال ومتطلبات شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج .

هذا الدم الفلسطيني النازف وهذا الارهاب الصهيوني يعيد احياء قضية شعبنا الفلسطيني ويعيد الامل الى اللاجئين الفلسطينيين في كل اسقاع الارض ويعيد الامل لهؤلاء النازحين الذين غاردوا اراضيهم قصرا من اجل العوده الى المدن والقرى الفلسطينيه التي هجروا منها عام 1948 .