الزنانه برميل الاغزوز فيها مخزوق عشان هيك صوتها كثير مزعج وعالي

0
85

الزنانه

كتب هشام ساق الله – الزنانه او الطائره بدون طيار التي تطير على مدار الساعه في قطاع غزه وتؤدي ادوار قتاليه بقصف البيوت الامنه واغتيال وقتل ابناء شعبنا اضافه الى قيامها بالتجسس على ابناء شعبنا والقيام بتصوير ورصد على مدار الساعه صوتها مزعج وتنزل الى مستويات منخفضه وهذا يؤدي الى ارتفاع صوت ماتورها بشكل مزعج تمنع المواطنين من متابعة التلفزيون او حتى النوم .

يجب ان يتم وضع حد لهذه الزنانات بان يتم المطالبه ضمن مطالب المقاومه الفلسطينيه بعدم طيران هذه الطائرات وتسللها الى اجواء قطاع غزه بشكل كامل ويجب ان يجدوا لها طريقه بان يتم اسقاطها مثل اسقاط الزباب حتى لاتزعجنا بعد انتهاء هذه الحرب فهي بحق مزعجه وسيئه وتقلقنا .

الليله الماضيه كانت مجموعه منها تطير بارتفاعات منخفضه بالمنطقه التي اسكن فيها وكان صوتها صوت مزعج جدا لدرجة اني قلت بان اقزوز هذه الطائره مخزوق وشبهت الامر بالسيارات القديمه التي كانت اقزوزاتها مخزوقه وكانت طوال سيرها تحث صوت مزعج جدا شبيه بهذه الطائرات وبصوتها وكانت دائما الشرطه تمنعها من السير وتفرض غرامه ومخالفه على اصحابها واحيانا كثيره تمنعها من السير وتسحب رخصها .

متى سنتخلص من هذه الطائرات الغادره والمجرمه والارهابيه والتي تم تطويرها من قبل الكيان الصهيوني واعطائها ادوار هجوميه باستخدم مجموعه من الصواريخ باحجام مختلفه وقد قامت خلال هذه الحرب باغتيال وقت مئات من ابناء شعبنا وقصف بصواريخ صغيرة الحجم للتحذير مئات البيوت تمهيدا لقصفهم من قبل طائرات الاف 16 باستخدام صواريخ كبيرة الحجم لتدمير البيت على ساكنيه .

اتمنى ان اصحوا ان وكل ابناء شعبنا الذين لايستطيعوا النوم من صوت هذه الزنانه المزعج وطيرانها على ارتفاعات مختلفه من نومنا ونجدها قد سقطت جميعا وتخاف ان تطير في اجواء قطاع غزه ووجدت المقاومه حل لها تسقطها مثل الزباب .

كثيرا سعدت حين قرات ان المقاومه استطاعت ان تسقط خلال الحرب على قطاع غزه عدد من هذه الطائرات الصهيونيه من خلال قنصها بصواريخ المقاومه وقد عرض اكثر من تنظيم فلسطيني واصدروا بيانات بنجاح مجاهديهم بالوصول الى هذه الطائرات واسقاطها .

ولعل عرض الطائرات بدون طيار والتي عرضتها المقاومه والتي لديها ادوار هجوميه وتجسسيه يقول للكيان الصهيوني فش حد احسن من حد وان شاء الله مثل هذه الطائرات سيتم تطويرها من اجل ان توقف طيران هذه الطائرات الصهيونيه في اجواء قطاع غزه حتى نتخلص من صوتها المزعج والذي دائما ينذر بنذر الخراب والتدمير والقتل .

والكيان الصهيوني يقوم ببيع هذه الطائرات المتقدمه للولايات المتحده الامريكيه ودول الاتحاد الاوربي ودول العالم ويعتبر من افضل الدول المصنعه لمثل هذه الطائرات على مستوى العالم ويقوم بعمل انواع مختلفه ولاهداف مختلفه واصبحت هذه الطائرات تطير لمدد زمنيه طويله دون الحاجه الى ان يتم تزويدها بالوقود ويتم متابعتها وتسيرها من قبل غرفة عمليات للجيش الصهيوني على حدود قطاع غزه .

الطائرة بدون طيار (بالإنجليزية: Unmanned Aerial Vehicle) أو الزنانة[1] هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة ،أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها ،لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي.

أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة بدون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962 وأول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.

وتم استخدام الطائرات دون طيار في حرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري وأول مشاركة فعالة لها كانت في معركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية.