هناك قصد واضح من قبل اللجنه المركزيه بتغييب قيادة حركة فتح في قطاع غزه

0
225

فتح اكبركتب هشام ساق الله – استغرب كثيرا ان يتم اختيار الوفد الفلسطيني المشترك لاجتماعات القاهره ولا يتم اختيار أي من قيادات حركة فتح في هذا الوفد في حين حركة حماس المحاصره والمعرضه قياداتها للقتل والاغتيال تختار اثنين من قادتها وكذلك الجهاد الاسلامي يختار احد كوادره من قطاع غزه بالوفد هل لايوجد احد من قيادة حركة فتح في قطاع غزه يمكن ان يكون بالوفد حتى يتم تجاوز حركة فتح كلها من عضوية هذا الوفد المهم ان يستثنوا حركة فتح في قطاع غزه من هذه التشكيلات كالعاده .

نعم ان ميسى فتح الخارق الحارق المقطوع وصفه الاخ عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه دائما يتم تنطيطه في كل شيء ويتم تجاوز قيادة حركة فتح في قطاع غزه او حتى اعضاء اللجنه التنفيذيه ويتم تجاهلهم في التشاور او تشيكل الوفد او باي موضوع وهو ياتي استمرار اسقاط حركة فتح في قطاع غزه من حسابات اللجنه المركزيه لحركة فتح .

لا يعقل ان لا يتم ارسال امكانيات وموازنات حتى الان الى قيادة حركة فتح في قطاع غزه بعد مايقارب الشهر على بدء العدوان والحرب ولا احد يتعامل مع حركة فتح في قطاع غزه ولا ويتم فتح خطوط الا مع المهقشين والاكسبريد والمنتهي صلاحياتهم والفشله ولايوجد لهم امتداد تنظيمي وجماهيري ويتم الحديث معهم والتنسيق معهم وتجاوز اقاليم قطاع غزه كلها والمكاتب الحركيه وكل واحد يغني على ليلاه .

انا اقولها وقد هاجمت اكثر من مره الهيئه القياديه العليا لحركة فتح ولكني اقولها اني اعذرهم وانهم لا حول لهم ولا قوه وليس بيدهم أي شيء يمكن ان يقوموا به سوى الصبر وكظم الغيظ وانتظار اللحظه التاريخيه لكي يعبروا عن مايجول في خاطرهم وانفسهم وانا تحدثت مع عدد منهم وهم جميعا على قلب رجل واحد لايريدوا ان يقدموا اعفائهم من مهامهم حتى لايفسر الامر بشكل مختلف ويتهموا انهم يهربوا من المعركه وسيسجل هذا ضدهم .

مش معقول الذي يحدث وغير مستوعب ابدا ان الذين يتحدثوا دائما على وسائل الاعلام من اعضاء اللجنه المركزيه انخرسوا جميعا ولا احد منهم يتحدث ولا احد منهم يحاول ان يفعل شيء فمن مهازل القدر ان لجنة الطوارىء للسلطه الفلسطينيه يتم تعيينها بالضفه الغربيه تدار بالفيديوا كونفرانس ولا احد من قيادة الحركه في قطاع غزه بها او على راسها ان مايحدث هو مهزله من مهازل التاريخ .

هؤلاء يتحججوا ان الاحتلال يمنعهم من الدخول الى غزه وانا اقول ان هذا الامر غير صحيح بامكانهم ان ياتوا الى قطاع غزه عن طريق الاردن ومن ثم مصر وسيصلوا الى قطاع غزه ولكنهم جميعا مجوبنين ولا احد منهم يريد ان يعرض نفسه للخطر ويريدوا ان تتوقف المعركه حتى ياتوا الى قطاع غزه للاسف هذا الواقع السيء الذي ابتلينا فيه من قيادات ليست على مستوى الحدث .

انا اقول للدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه واللجنه التنفيذيه هو وعضو اللجنه التنفيذيه الدكتور رياض الخضري والاخت امال حمد عضو اللجنه المركزيه القيادات المقيمه بالقطاع ان اللجنه المركزيه والاخ الرئيس محمود عباس يقصدوا تجاوزكم كونكم اعلى مراتب تنظيميه وقياديه موجودين داخل قطاع غزه و مقصود تجاهلكم ومقصود عدم ادراجكم باي تشكيله من التشكيلات فانتم الموجودين في وجوه الناس وانتم من ينظر اليكم الناس وينتظروا منكم ان تفعلوا أي شيء .

انا اقول لقيادة حركة فتح ان تتريث وتمرر هذه الظروف الصعبه وان يؤجلوا تقديم اعفاءاتهم جميعا بانتظار ان تنتهى هذه العاصفه وحتى لا يحدث أرباك فالقضيه اصبحت معروفه وواضحه ان اللجنه المركزيه تريد قياده على مقاسها وتريد ان تثبت ان الموجودين الان على راس مهامهم مقصرين وفقط البطل الذي يقوم بدوره هو ميسي حركة فتح الاخ عزام الاحمد الحارق الخارق المقطوع وصفه والي ماسك كل المهام بايده ويقوم بكل شيء وحركة كلها واللجنه المركزيه تم اختزالها فقط باثنين من اعضاء اللجنه المركزيه في هذه الازمه الحاده جدا هما صائب عريقات المسئول بالتفاوض مع الكيان الصهيوني والذي قابل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي بالدوحه وميسي فتح الفريق الكامل الذي يلعب هجوم ودفاع وحارس مرمى وهناك واحد اخر عضو باللجنه المركزيه لا اعتبره انا عضو باللجنه المركزيه بل هو ناطق باسم السلطه ولايقوم بدوره او مهامه هو نبيل ابوردينه ومحسوب علينا فقط بالاسم انه مفوض للاعلام في حركة فتح .

اما باقي اعضاء اللجنه المركزيه اقولها بكل شجاعه وقد اقتربنا من انتهاء مهامهم التنظيميه انه مجموعه من المخصيين والفشله واللامسئولين اصبحوا ” اكس بيرد” خلصت صلاحياتهم وانه لايوجد لهم سوى مهمه واحده حققوا فيها نجاح هي صرف الموازنات واخذ المهام والنثريات والموازنات والاستفاده من مكتسبات كرسي اللجنه المركزيه فقط بالمال والبريستيج وصرفوا سيارات ولديهم مكاتب وبطاقات في أي بي ولديهم رحلات سياحيه طوال العام ومهام يقوموا بها ولم يحققوا أي شيء ايجابي لحركة فتح .

بعد انتهاء الحرب فتح ستكون امام ازمه في كل شيء ازمة قياده ينبغي ان يتم تغيير كل اعضاء اللجنه المركزيه وازمه في التوجه والنهج وادارة الامور التنظيميه وازمه في اعادة الموقف والنظر في برنامجها السياسي وتوجهها وازمه ايضا في ضرورة احداث التغيير والخروج من الحاله السيئه التي تعيشها من اجل ان تستمر والا فنحن امام حالة من الخروج الجماعي لكادر الحركه منها اذا استمر الوضع على ماهو عليه .

هؤلاء الذين يتهموا ابناء الحركه بالتجنح ويرفعوا تقارير لقيادة الحركه ويتم فصل كوادر الحركه وقياداتها بتهمة الولاء لمحمد دحلان والتجنح اليوم المتجنحين هم من يعملوا وهم من يقوموا بدورهم باسم حركة فتح والاخرين لايقوموا باي شيء الهدف من هذا هو اظهارهم ضعفاء وفشله ومقصرين بمهامهم ودورهم .

اقولها وقد همس في اذني عدد من الكوادر التنظيميه انهم ينتظروا ان تنتهي الحرب حتى يقدم كل الاطر التنظيميه في قطاع غزه ابتداء من اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه والاقاليم جميعا والمناطق التنظيميه والمكاتب الحركيه وكل فعاليات الحركه استقاله جماعيه لهم من مهامهم التنظيميه وعدم السماح لاي قياده يمكن ان تلكفها الحركه بان تتولى أي مهام تنظيميه حتى لايتم تطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي واختيار الاضعف والمنافق والموالي لهذه القياده التنظيميه المنتهيه صلاحياتها ومهامهم وان يتم انصاف حركة فتح في قطاع غزه واعادة الاعتبار لها بكل شيء .

وهؤلاء جميعا لن يكونوا مع محمد دحلان حتى لايتهموا بالتجنح ولن يخرجوا من صفوف الحركه وسيواصلوا مسيرتهم ونضالهم من اجل ان يتم انصاف الكادر التنظيمي في قطاع غزه وتقويم اداء حركة فتىح حتى تعود كما كانت دوما طلعية الشعب الفلسطيني في التحرير والنضال وهي من يطرح افكار وامال وطموحات الشعب الفلسطيني .