دولة جنوب السودان ليست عربيه

0
181


كتب هشام ساق الله – لم استغرب كثيرا حين لم صوتت دولة جنوب السودان الى جانب الحق الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبأغلبية ساحقة، على مشروع قرار بعنوان ” السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية.” وامنتنعت عن التصويت على هذا القرار الدولي الهام .

فدولة جنوب السودان انتزعت وسرقت من دولة السودان الشقيق وهي تنتقم من الامه العربيه ومن البدايات وقفت الى جانب دولة اسرائيل وكان اول من اعترف فيها فور الاعلان عنها تمادت حين أعلنت ان سفارتها ستكون في القدس وليست باي مكان اخر في داخل فلسطين التاريخيه .

على الرغم من ان السلطه الفلسطينيه اعترفت بهذه الدوله منذ ان تم المصادقه عليها في الامم المتحده وقرر ت ايفاد سفير لها فيها منسجمه مع حق الشعوب في تقرير مصيرها واختياراتها وخاصه بعد الاستفتاء الشعبي الذي اجري هناك والتي اقر فيه الشعب الجنوب سوداني ان يتم الاستقلال عن السودان .

وهناك تصريحات لمسؤولين كثير بهذه الدوله الشاذه والذي تتخذ مواقف معاديه للامه العربيه والدين الاسلامي تجاه دولة الكيان الصهيوني ويشعر مسؤليها بالجميل تجاه دولة الكيان الصهيوني و ماقدمته لهم في الساحه الدوليه حتى يصبحوا دوله بالمجتمع الدولي جزء من تقسيم الامه العربيه الى دويلات .

وكان قد أثناء زيارة رئيس دولة جنوب السودان سيلفا كير لإسرائيل، وخلال اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس المحتلة أكد أن إسرائيل ساندت شعب جنوب السودان وأنه لولا إسرائيل ما كانت دولة جنوب السودان!!.

وأشار للرئيس الإسرائيلي قائلاً “بدونكم، ماكنا موجودين الآن”، وأكمل “إنكم قاتلتم بجانبنا من اجل إقامة دولة جنوب السودان ونود أن نتعلم منكم”، حسبما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية .

واضاف كير “أن هناك قيما مشتركة تجمعنا سويا . على مدار التاريخ، تغلبنا على صراعات مماثلة . سوف نعمل مع اسرائيل في المستقبل لتعزيز علاقاتنا الاستراتيجية بين بلدينا”.

وأكد أن بلاده تسعى لتعزيزالعلاقات الاستراتيجية مع إسرائيل، وأن جنوب السودان مهتم باقامة مشاريع مشتركة مع اسرائيل في مجالات البنية التحتية والزراعة وترشيد استهلاك المياه والتكنولوجيا المتقدمة.

ووعد بيريز بأن تقدم إسرائيل يد العون للدولة الجديدة كي تنمو، حسبما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية. وقال “إن اول اتصال بين إسرائيل والسودان كان في ستينيات القرن الماضي عندما التقى رئيس الوزراء ليفي أشكول وأنا”كنت وقتها نائب وزير الدفاع” في باريس مع قادة محليين من جنوب السودان وقدمنا لكم مساعدات واسعة في”قطاعي” الزراعة والبنية التحتية”.

جمهورية جنوب السودان، هي دولة تقع في شرق أفريقيا، وتعتبر مدينة جوبا عاصمتها وأكبر مدنها، ومن أكبر مدنها هي واو وملكال ورومبيك وأويل وياي. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجزء قد انفصل عن باقي السودان في استفتاء شعبي أعلن عن نتائجه النهائية في فبراير 2011، وتم الإعلان عن استقلال كامل للدولة في 9 يوليو 2011.

يتكون سكان جنوب السودان من أتباع الديانتين والمسيحية والإسلام واتباع الديانات الأفريقية التقليدية والوثنيون ويمثلون النسبة قلية من السكان. ومعظم المسيحيين هم كاثوليك وأنجليكانيون، على الرغم من نشاط الطوائف الأخرى أيضًا. في آخر إحصاء رسمي قديم نجد أن الكتاب السنوي للتبشير في عام 1981 والذي يصدره مجلس الكنائس العالمي يقرر أن 2% من أهالي الجنوب (وثنيون لا يؤمنون بأي دين)، والبقية 18% مسلمون و80 % مسيحيون بينما تنتشر المسيحية في الولايات الاخر. وتجدر الإشارة إلى ان رئيس جنوب السودان سيلفا كير هو مسيحي كاثوليكي أكد على ان جنوب السودان دولة سوف تقوم على احترام حرية الاعتقاد.

يضم جمهورية جنوب السودان عدد من القبائل الأفريقية وتنقسم الي النيلية مثل الدينكا والنوير والشيرلوك والشلك والأشولي والجور، قبائل نيلية حامية مثل الباريا واللاتوكا والمورلي سودانية بانتوية مثل الزاندى والفرتيت. ويقدر سكان جنوب السودان بما يقارب 8 ملايين نسمة ولا يوجد تعداد دقيق للجماعات العرقية. إلا إنه يعتقد أن أكبر جماعة عرقية هي الدينكا تليها النوير، الشلك والزاندي.