العيد هذا العام يقتصر فقط على اداء صلاة العيد

0
538

عيدناكتب هشام ساق الله – من المؤكد انه ستم الاعلان هذا العام بشكل خاص في قطاع غزه عن ان العيد يقتصر فقط على اداء صلاة العيد فقط وعدم تقديم أي اشياء ممن يتم تقديمها في العيد والقيام بصلة الارحام والتواصل بين الاهل والاقارب فقط بدون ان يكون هناك مظاهر واضحه وجليه للعيد مثل الاعياد .

صحيح انه عيد الله وانه منحه من رب العالمين ومكافئه لمن صام هذا الشهر الفضيل ولكن هذا العام بشكل خاص في قطاع غزه التي تعاني من الحرب الضروس من قبل الكيا الصهيوني فان مظاهر العيد تقتصر فقط على اضيق الحدود ولن يشعر احد بحلاوة هذا العيد بسبب الظروف الصعبه وان الجميع مكتوي بنار الحرب والشهداء واسرهم والمشردين اضافه الى ان الحرب لازالت مستعره ومشنه على شعبنا ولا يوجد امان للكيان الصهيوني .

بالعاده اهالي قطاع غزه يحتفلوا بالعيد من خلال تجهيز كعك العيد والمعمول والشكولاته والفواكه واشياء كثيره حسب الوضع الاقتصادي لكل عائله ويقوم الاهالي بالتزوار وصلة الارحام فيما بينهم وفي كل بيت يزوره يقوموا بتقديم العيديات وهي مبالغ ماليه تعطي للنساء من الارحام والاقارب وللاطفال .

هذا العام الوضع المادي للجميع صعب ومتضرر والعيديات تقتصر فقط على من يستحقها من الارحام والاقارب وعدم فتح هذا المجال للجميع حتى لايشعر الفقراء والمتضررين من الحرب بالحرج وخاصه وان الكثير منهم فقدوا بيوتهم ومصالحهم واعمالهم اضافه الى توقف العمل طوال شهر رمضان .

ليتم تعميم هذه الفكره وتوسيع دائرتها على كل شعبنا والاتفاق العام والوطني على عدم ممارسة طقوس عيد الفطر المبارك كما كل عام واقتصارها فقط على اداء صلاة العيد والتزوار بين الارحام فقط وعدم تكليف الناس بدفع عيديات ومبالغ مرهقه لهم واقتصار الامر فقط على التزوار .

هذا الامر سيؤدي الى تضامن كل الاسر والعائلات مع المنكوبين واهالي الشهداء والمهدمه بيوتهم ويؤدي الى تخفيف العبىء والارهاق الاجتماعي والنفسي والمالي على الناس وسيؤدي ايضا الى عدم التعرض للخطر والانقال من منطقه الى اخرى لزيارة الارحام في هذه الظروف الصعبه والعصيبه التي يعيشها شعبنا وخاصه واننا لم نصل حتى الان الى هدنه او اتفاق على هدنه طوال ايام العيد .

عدونا غدار ويمكن ان ينكث بكل الوعود ويعود من جديد للقصف بواسطة المدفعيه والزوارق الحربيه والطائرات بمختلف انواعها وهذا سيعرض كثير من ابناء شعبنا للخطر اثناء حركتهم على امتداد قطاع غزه ولا نريد ان يكون هناك خسائر او ان يصاب احد فترة العيد .

كل عام وابناء شعبنا جميعا بالف خير فهذا العيد عيد الله ويقتصر فقط على العبادات وعدم اقامة مظاهر العيد لنتفق على هذا الامر فيما بيننا ولتدع السلطه الفلسطينيه وحكومتها الى اقتصار العيد فقط على التزاور وزيارة الارحام القريبه ومواساة عوائل الشهداء وزيارة الجرحى بالمسشفيات وزيارة اصحاب البيوت المهدمه والتضامن معهم وتقديم يد العون والمساعده لهم .

ونرجع للشعار التاريخي الذي يكتبه الصحافيين بمناسبة العيد دائما وكل عام عيدنا يوم عودتنا يوم ننتصر فيه على الكيان الصهيوني وتقام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف على كل التراب الوطني الفلسطيني وحين يعود اللاجئين والنازحين والمشردين من كل المنافي ويتم رفع الحصار الصهيوني والعربي عن شعبنا الفلسطيني ويوم نعيش بحريه وكرامه اسوه بكل شعوب الارض .

عيدنا يوم عودتنا يوم ننتصر ويرفع الطفل الفلسطيني او الشبل او الزهره علم فلسطين فوق قباب المسجد الاقصى الشريف