حتى بالبعبع محمد دحلان اللجنه المركزيه لن تتحرك وتستيقظ ولازالت تغص بنوم عميق

0
217

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – للاسف اللجنه المركزيه لحركة فتح لن تتحرك وتعمل ويتركوا محمد دحلان وجماعته يمرحوا ويسرحوا وداخل البيت الفتحاوي ويقوموا بتسخير كل امكانياتهم وامكانيات دولة الامارات العربيه من اجل ان يخدموا ويعطيوا ويساعدوا المواطنين في قطاع غزه بشكل كبير فلازالوا في اللجنه المركزيه لحركة فتح نائمين ويضعوا ايديهم بالماء البارد ولن يحركوا أي من ادواتهم في الهيئه القياديه بانتظار تعليمات اخرى

بعبع حركة فتح و اللجنه المركزيه محمد دحلان المفصول من حركة فتح قد اصدر تعليماته بتشكيل خلية ازمه في قطاع غزه للوقوف الى جانب ابناء شعبنا في هذه الازمه الصعبه والحالكه التي يعيشها شعبنا وسخر امكانيات دولة الامارات العربيه والهلال الاحمر الاماراتي وجماعته يتحركوا لخدمة هؤلاء المشردين في داخل القطاع ويحاولوا توفير كل مايستطيعوا من امكانيات لهم.

في حين اللجنه المركزيه لم تتحرك ولم تصدر أي تعليمات ولم توفر أي امكانيات لحركة فتح ودائما الاطار الرسمي في الحركه يتخوف من ان يلجا اليه احد يطلب المساعده فلايوجد أي امكانيات بين يديه يمكن ان يعطيها او يستطيع ان يعمل أي شيء والكل يضع يديه في جيبه بانتظار تعليمات اخرى .

للاسف الامكانيات التي نسمع عنها يتم فرزها للادوات المهقشه التابعه لمكتب الرئيس محمود عباس من اجل ان يرفعوا شعبيتهم ويثبتوا صحه القرارات التي صدرت لهم في الفتره الاخيره ودائما هذه الادوات هي عقيمه وتعمل من اجل خدمة انفسهم بالدرجه الاولى ودائما يعملوا بعيدا عن الاطار التنظيمي الرسمي لحركة فتح باختصار ادواتهم دائما مهقشه .

متى ستقرر اللجنه المركزيه تشكيل لجنة ازمه وتوفر الامكانيات للاقاليم في قطاع غزه وميزانيات طوارىء من اجل ان يتحرك ابناء الحركه ليخدموا هذه الجماهير المشرده من بيوتها والمنكوبه والتي لاتجد أي مساعده في هذه الظروف الصعبه لا احد يعرف وكل مانسمع عنه من اموال تصرف لا احد يعرف اين تذهب ومن يشرف على صرفها وتوزيعها وحركة فتح كالعاده اخر من يعلم في كل شيء .

حالة التيه الذي تعيشه الهيئه القياديه العليا لحركة فتح منذ ان بدات الحرب على قطاع غزه عدم تواصلها مع الاقاليم ببيانات خاصه او تعاميم او تواصل على الجوال او أي شيء وعدم وجود خطط بديله في حالة الطوارىء وعدم اتخاذ اللجنه المركزيه لحركة فتح أي قرارات تنظيميه خاصه بحركة فتح في ظل هذه الظروف وكل مايصدر يصدر بشكل عام باسم السلطه الفلسطينيه وحركة فتح ليس لديه خصوصيه .

بعبع محمد دحلان لن ييقض اعضاء اللجنه المركزيه من نومهم العميق ولن تحركهم هذه الدماء وهذه الحاله التي يعيشها ابناء شعبنا في ظل هذه الحرب الضروس ولم تحركهم من اجل ان يتحركوا او يتحدثوا او ان يفعلوا أي شيء خاص بحركة فتح ولازالوا يستوعبوا مايجري على الساحه وهم بعيدين عن الواقع المهم انفسهم ومخصصاتهم وموازناتهم وبدلاتهم والباقي الله لايرده .

انا اقول للاخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح كان الله في عونك عليهم وعلى مصيبتك الذي ابتليت فيها بهؤلاء المحسوبين عليك قاده وانا اقول انك يجب ان تعيد التفكير في انعقاد المؤتمر الحركي السابع وان تعيد ترتيب اولوياتك واوراقك من جديد بحيث يكون حولك قاده يمكن ان تستفيد منهم في الازمات الصعبه و امشي مع السبع لو اكلك والباقي عندكم

فزاعة محمد دحلان هذه المره لم تحرك حركة فتح وتجعلها على مستوى الحدث ويبدوا ان كتبتة التقارير والوزيزه الذين يتهموا الاخرين بالتجنح لابدين بالذره وخايفين يطلعوا فهم دائما يخافوا ان يظهروا في مثل هذه الظهور وهم دائما لايعملوا الا بالسلم والوضع الهادي فهذا الجو المناسب لهم .