مصاص الدماء المجرم بنيامين نتياهو لم يرتوي بعد من شرب دماء شعبنا

0
80

نتنياهوكتب هشام ساق الله – المجرم الارهابي بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني وقادة حربه لم يرتوا بعد من شرب دماء شعبنا الفلسطيني وخاصه شرب دماء الاطفال والنساء والشيوخ والامنين ولازالت الجرائم الصهيونيه ترتكب كل لحظه وكل ساعه باستهداف الامنين المدنيين ولعل اخر هذه الجرائم جريمة استهداف مدرسه تابعه لوكالة الغوث في مدينة بيت حانون ادت الى استشهاد 17 فلسطيني واصابه 200 بجراح مختلفه .

مصاص الدماء في القرن الواحد والعشرين بنيامين نتنياهو يواصل جرائمه وحربه الضروس ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وسط صمت العالم العربي والاسلامي والعالم المتمدن وعدم اتخاذ اجراءات رادعه بحقه وبحق جيشه المعتقد الصهيوني ولا احد يستطيع ان يوقف هذه الحرب المستعره التي تنتهك اسس العداله الدوليه والقوانين الدوليه .

كذب هي شرعة حقوق الانسان الدوليه طالما تترك دوله مثل الكيان الصهيوني تنتهكها وصت صمت العالم كله ولا احد يستطيع ان يوقف هذه الجرائم حتى الامم المتحده لا تستطيع حماية المدنيين المتواجدين في مدرسه ترفع علم الامم المتحده ولا احد يقوم بالدور الانساني باغاثة شعبنا بالشكل المطلوب .

دراكولا القرن الواحد والعشرين مصاص دماء الاطفال والنازي الجديد في هذا العصر بنيامين نتنياهو يقوم بارتكاب الجريمه تلو الجريمه باستهداف الاطفال وتقطيعهم والنساء وتشتيت الاسر وتدمير البيوت وعمل كل الجرائم التي يمكن ان يحاكم عليها القانون الدولي الانساني ومحاكمته كمجرم حرب مثل ادولف هتلر وغيره من المجرمين الكبار .

يتنافس قادة الكيان الصهيوني من يقوم بارتكاب جرائم اكثر من اقامة هذه الدوله المعتديه قبل 66 عام على قتل ابناء شعبنا وارتكاب الجرائم وبعض هذه الجرائم موثقه بوسائل الاعلام وبعضها يبث بشكل مباشر ليشاهدها كل العالم ولا احد يتحرك من اجل ادانة دولة الاحتلال الصهيوني ومحاكمتها دوليا .

وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الصحة، عن ارتفاع عدد شهداء اليوم الـ 17 للعدوان على غزة، خلال قصف قوات الاحتلال المدفعي والجوي والبحري لمختلف محافظات قطاع غزة، اليوم الخميس، إلى 83 شهيداً وعشرات الجرحى حتى الساعة (18:10) بتوقيت فلسطين.

وأوضح في تصريح لوكالة ‘وفا’ أن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة تمثلت بقصف مدرسة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ‘الأونروا’ في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 16 شهيدا جميعهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى نحو 200 جريح.