تجار الحروب والاستفاده من النكبات

0
78

تجار الحروبكتب هشام ساق الله – هناك دائما تجار للحروب يستفيدوا من النكبات ويجمعوا اموال طائله وكبيره بدون ان يكون لهم أي وازع ضميري و لا يقدروا الظروف الصعبه ودائما هم بحاجه الى متابعه ومعاقبه من قبل الجهات المختصه من اجل وقفهم عن غيهم وتماديهم بما يقوموا فيه .

اتصل بي احد الاصدقاء انه تلقى تحويله من شقيقه في الخارج بمبلغ 1000 دولار كي يقوم بتوزيعها على الاهل والاقارب الفقراء كزكاة ماله ودفع شقيقه في الدول التي حول منها المبلغ الرسوم وارسلها عبر شركه عالميه معروفه وفوجىء صديقي بان احد تجار الحروب يريد ان يدفعها له بالشيكل بدل الدولار كما هو متفق معه باختصار يريد ان يربح منه على كل الجهات .

وهناك تعقيدات في عمليات التحويل وفتح حسابات في البنوك ينبغي ان يتم تسهيل الامر ومراقبة هؤلاء المستغلين فهذا الشهر الفضيل كثير من ابناء شعبنا يقوموا بتحويل اموال لاقاربهم في شهر رمضان وعيد الفطر المبارك وهذه الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا من قتل وتدمير وموت والكثير محتاج الى تسهيل عملية التحويلات عبر البنوك وعبر التجار ومراقبة هذه العمليه حتى لايطمع هؤلاء التجار ويستغلوا المواطنين .

دائما تجار الحروب في المحلات والسوبرماركتات وتجار الخضار والفواكه والبائعين يحاولوا استغلال الوضع الصعبه ويزيدوا بالاسعار من اجل ان يربحوا من المواطنين الفقراء والغلابا ويحاولوا ان يستغلوهم فالاسعار زادت وكثير من السلع مفقوده والسبب عدم وجود هدنه انسانيه في هذه الحرب المستعره .

انا اضم صوتي لكل المناشدات التي توجه الى الاخ جهاد الوزير رئيس سلطة النقد الفلسطينيه بضرورة فتح الصرافات الاليه والبنوك من اجل ان يقوم الموظفين والتجار بسحب اموالهم من البنوك من اجل مواجهة الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا فامن الصرافات الاليه ليست باهم من امن شعبنا كله وهذه البنوك تربح ويجب ان تقدم خدماتها للمواطنين في هذه الظروف الصعبه والعصيبه .

انا شخصيا حاولت ان اتقاضى راتبي ولم استطع في المرتين التي تم فتح البنك والسبب العدد الكبير وحالة الازدحام على الصرفات التي تعمل وهناك صرافات اخرى لا تعمل اضافه الى ان البنك مغلق ولايستطيع احد ان يدخل اليه لكي يقوم بصرف الراتب من خلاله .