اجتماع القياده الفلسطينيه اليوم يجب ان يكون بداية التغيير في اعادة ترتيب الاولويات

0
312

حكومة رامي الحمد اللهكتب هشام ساق الله – اليوم يعود الاخ الرئيس القائد محمود عباس الى رام الله وسيعقد اجتماعا عاجلا وطارىء للقياده الفلسطينيه وسيبحث الاجتماع العدوان الذي ينفذه الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة من قتل وتدمير البيوت واستهداف الاطفال والنساء والامنين وسبل الوقوف الى جانب هذا الشعب الذي يعيش التهجير الجديد في داخل قطاع غزه بعد ان ترك اكثر من 120 الف فلسطيني بيوتهم ليلجاوا الى المدارس والكنائس والمساجد واقاربهم والكل معرض للخطر في ظل هذه الحرب المحمومه .

يجب على القياده الفلسطينيه ان تعلن بشكل واضح انه طرف ضد الكيان الصهيوني وانها تقف الى جانب شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه وان المقاومه يحق لها ان تدافع عن نفسها فاحد مخططات الكيان الصهيوني ان يتم تهقيش الرئيس محمود عباس وسلطته واضعافه في رام وفي المجتمع الدولي وتحويله الى وسيط وانهاء اتفاق المصالحه الفلسطينيه وكذلك استنفاذ ما لدى المقاومه الفلسطينيه من امكانيات عسكريه ومقاومه من اجل استمرار الانقسام وبقاء الاوضاع على ماهي عليه بين غزه والضفه الغربيه .

ان مايجب ان تتخذه القياده الفلسطينيه بشكل فوري وسريع ان تلجا الى الامم المتحده وتوقع على كل الاتفاقيات التي ممكن ان تحاسب الكيان الصهيوني وممكن ان تجرمه في المجتمع الدولي وكان الكيا الصهيوني يخاف منها لذلك طالب بعدم التوقيع على هذه المعاهدات وعدم اللجوء الى المنظمات الدوليه .

يجب على القياده الفلسطينيه ان تعلن بشكل حاسم انها ستذهب كلها الى قطاع غزه وتضع كل الامكاينات الموجوده بحوزتها في مساعدة شعبنا المنكوب والمشتت والذي يتعرض للموت وان يتم تشكيل خلية ازمه داخل قطاع غزه وبمقدمة من يجب ان يعودوا ويحضروا الى قطاع غزه الرئيس محمود عباس وكل القياده السياسيه .

بانتظار تعليمات الاخ الرئيس محمود عباس بصرف موازنات طارئه وان يتم تكليف كل الوزراء بالوصول الى غزه عن أي طريق ممكن ان يكون متاحا المهم ان ياتوا ويكون على راس مهامهم وعملهم وان يتم فتح ورشه كبيره لانقاذ شعبنا وتقديم كل يد العون والمساعده لكي يتم تضميد هذا الجراح النازف .

اتمنى ان يتم عقد اطار منظمة التحرير الفلسطينيه الذي كانت تطالب فيه حماس قبل الحرب في قطاع غزه خلال الفتره القليله القادمه من اجل ان يتم تشكيل قياده موحده لشعبنا الفلسطيني ومن اجل ان يتم انقاذ هؤلاء المشتتين الذين يعيشوا بالمدارس والكنائس والمساجد واعادة اعمار ماتم تهديمه من قبل الطائرات الصهيونيه المجرمه ومدفعيتها العمياء وبحريتها الحاقده .

على القياده الفلسطينيه ان تلوح باوراق القوه الموجوده لديها وان توقف كل التنسيق والتعاون مع هذا الكيان الصهيوني وان تسمح بان يخرج كل شعبنا الفلسطيني بانتفاضه عارمه ضد الكيان الصهيوني من اجل التخفيف على ابناء شعبنا وتشتيت جهود الكيان الصهيوني من اجل استثمار هذه الروح النضاليه والقوه الجديده التي يمكن ان تحقق مالم تستطع ان يحققه حوار الطرشان .

يجب ان تعيد السلطه الفلسطينيه التخطيط للمشروع الوطني من جديد فالمشروع المقابل والبديل حقق نجاحات كبيره على كافة الاصعده وهناك التفاف حوله حتى وان اختلفنا سياسيا مع رحكة حماس وغيرها ولكن اثبت ان المقامومه ممكن ان تجبر الكيان الصهيوني على تقديم تنازلات اكثر بكثير من خلال الضغط والخوف والرعب اكثر مما عانينا منه في المفاوضات وهذا التعنت الصهيوني الكبير الذي كان دائما يواجه المفاوض الفلسطيني .

نحن بهذه اللحظات الصعبه نحتاج الى اصدار قرار جماعي تجمع عليه كل التنظيمات الفلسطينيه ويمكن ان تنضم اليه حركة حماس والجهاد الاسلامي وكل فصائل المقاومه ليؤسس لنهج وموقف ومنطق سياسي جديد يستطيع ان ينتزع من الكيان الصهيوني مالم تحققه المفاوضات واللقاءات التطبيعيه وان ترضخ دولة الاحتلال لمطالب شعبنا الفلسطيني المشروعه .

وكان قد دعا يا سر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى عقد لقاء فوري لقادة جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد الإسلامي، في إطار منظمة التحرير، مؤكداً أن المكان الوحيد الصالح لمثل هذا اللقاء الفوري هو الجامعة العربية في القاهرة.

وأكد عبد ربه في مؤتمر صحافي في مقر منظمة التحرير برام الله، اليوم الاثنين، أولوية عقد هذا اللقاء لكافة قادة الفصائل بلا استثناء، ليتم التوافق على خط سياسي وموقف وطني واحد لحماية غزة، يؤكد ضرورة وقف العدوان وتوفير ضمانات حقيقية لرفع الحصار.

وقال أمين سر التنفيذية: إن المنظمة ستفتح أبوابها لكل القوى التي أثبتت بالدم أنها تدافع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، مشيراً إلى أنه سيُعاد النظر في الكثير من الأمور التي عطلت ومنعت تحقيق الوحدة.

وأضاف: نتوجه بالدعوة لأشقائنا في مصر من أجل رعاية عقد هذا اللقاء الوطني الشامل والجامع في الجامعة العربية في القاهرة، مؤكداً أن لا أحد يستطيع أن يؤثر على الدور القومي لمصر الشقيقة في حماية المشروع الوطني ومساندة القضية الفلسطينية.

ودعا عبد ربه كافة التجمعات الفلسطينية إلى إطلاق أوسع حملات شعبية داخل الوطن وخارجه لمساندة قطاع غزة”، مؤكداً أنه لن يكون لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير والأمن الفلسطيني أي دورٍ سوى حماية الحراك الجماهيري.

وفي هذا الإطار، قال عبد ربه: إن المنظمة ستواصل العمل بكل جهد من أجل إطلاق الحملة الشعبية على أوسع نطاق، داعياً الجميع إلى أخذ دوره في الكفاح الميداني ضد الاحتلال عبر الوسائل الشعبية، وقال: لن نطلب الحماية لغزة إلا لأنفسنا ومن أنفسنا.

وأكد عبد ربه أن الشعب الفلسطيني في خضم معركة الاستقلال الوطني، “ولهذا قلنا إن دعم مطالب غزة في رفع الحصار بكل أشكاله، ومن أي لون كان، هو مطلب الشعب الفلسطيني بأكمله، ومطلبنا ومطلب كل الفصائل والوطنيين الفلسطينيين، وغزة يجب أن لا تكون مختبراً للقتلة والفاشيين”.

وقال عبد ربه إن معركة غزة هي معركة كل الفلسطينيين، فغزة تدافع حالياً عن المشروع الوطني، وتحمي مطلبنا في الحرية والاستقلال، معتبراً انكسار غزة انكساراً للشعب الفلسطيني بكامله وللمشروع الوطني”.

وأضاف عبد ربه: نحن ورثة ياسر عرفات، وقد استشهد عرفات دفاعاً عن وحدة القرار الوطني واستقلاله، ولن نسمح لأيٍّ كان بإدخال قطاع غزة ضمن التجاذبات الإقليمية.

ورداً على سؤال صحافي حول قلق السلطة الوطنية من الحراك الجماهيري في الضفة المحتلة، أكد عبد ربه أن “الذي يجب أن يُقلقنا هو عدم وجود حراك شعبي، وليس وجوده، والسلطة الوطنية ليست عابراً، بل هي جزء من هذا الحراك”.

وقال عبد ربه: “نحن أمام مرحلة جديدة بالكامل، وستختلف الأمور والأوضاع بعد العدوان عما كانت عليه في السابق، مشدداً على أنه “آن الأوان للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، وكافة المؤسسات الدولية”.

وأضاف: ما حدث في قطاع غزة يزيد الإصرار، أيضاً، على عقد مؤتمر دولي للسلام تشارك فيه كل الأطراف، وهناك أمور عدة يجب أن تتغير، وإن لم تتغير سنتغير”.

وأدان عبد ربه التصريحات الأميركية التي تبرر المجازر والقتل العنصري التي يمارسها نتنياهو وحكومته، معتبراً هذه المواقف مشاركة في ذبح الفلسطينيين.

وقال عبد ربه: الإدارة الأميركية هي الشاهدة على فشل المفاوضات بسبب تعنت إسرائيل والاستيطان والسياسات العنصرية، ولم تحرك ساكناً، كما اكتفت تلك الإدارة بكلمات جوفاء عن جريمة قتل الطفل الشهيد محمد أبو خضير، ورغم كل ذلك تقول هذه الإدارة لحكومة نتنياهو واصلوا المجزرة في غزة.

وأضاف: “إن دور الولايات المتحدة لا يصلح لنا على الإطلاق، وعلى المجتمع الدولي أن يعرف أن ما يحدث في غزة هو بداية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني”.

وشدد عبد ربه على أن غزة ليست راعية للإرهاب، بل هي صامدة في وجه الإرهاب.

وقال عبد ربه: “الإرهاب الحقيقي هو ما يتعرض له أهلنا من مذابح ومجازر في قطاع غزة الذي يغرق في الدم ويرزح تحت الحصار والتجويع”.

وحيا عبد ربه أبناء الشعب الفلسطيني الذين التزموا اليوم بالإضراب الشامل ليؤكدوا لغزة أنها لن تقف وحدها، وأن المقاتلين في غزة لن يكونوا وحدهم، ولن تنجح محاولات عزل قطاع غزة .

كما حيا عبد ربه الجماهير المحتشدة في الناصرة وكافة مناطق الـ 48 ولكل الجماهير التي تقول كلنا غزة.

وأكد أمين سر التنفيذية التقدير لكافة القوى الدولية، ولكل الذين خرجوا في شوارع لندن وباريس، لكل الذين قالوا إن فلسطين اليوم هي غزة، وإن غزة هي لكل الفلسطينيين.

المواقف التي اعلنها ياسر عبد ربه امين سر اللجنه التنفيذيه في المؤتمر الصحافي الذي عقده امس يجب ان يتم البناء عليها وتطويرها وتبنيها من اجتماع القياده الفلسطينيه مع اتخاذ قرار حاسم بالعوده الى قطاع غزه من كل القيادات ومن كل الاطر التنظيميه واعادة دراسة خطه وطنيه جديده مختلفه عن النهج التي تنتهجه السلطه يتوافق مع التغيير الجديد الذي هز دولة الكيان الصهيوني ودمر كل نظريتها الامنيه .