شعبنا كله بدو قطع خوفه

0
271

قطع الخوفهكتب هشام ساق الله – اصوات الانفجارات والقصف الصهيوني وحالة الخوف الكبيره التي يعيشها شعبنا الفلسطيني تجعلني اقول بان كل شعبنا بدو لقط خوفه نساء ورجال واطفال وشيوخ الكل يشعر انه غير طبيعي يجعله بحاجه الى هذه الطرق القديمه في العلاج .

قطع الخوفه هي طريقه قديمه وشعبيه متداوله حتى الان في اغلب المناطق العربيه وبالذات في قطاع غزه ويتم عمل مساج من عدة اماكن في الجسم من اجل ان تعيد الوضع الى ماكان عليه ويقول من يعالج بها انها تحبيس دم تؤدي الى عدم القدره على المشي وتعب بالارجل اضافه الى تغير بالحاله الطبيعيه للشخص .

وهناك قصص وحكايات على الخوفه وانها في بعض الاحيان تؤدي الى الموت وهناك من لايقتنع فيها وينفي انها لها ابعاد طبيه ولكن اهلنا في قطاع غزه مقتنعين فيها ويستخدموها كطريقه للعلاج ويقوم بعملها الكبار والصغار وهي تتم قبل المغرب لعدة ايام ويتم استخدام الزيت البلدي في التدليك او السيرج البلدي .

هناك خبراء في قطع الخوفه في غزه معروفين رجال ونساء ويتوجه لهم من يعرفهم ومن سبق ان قام بهذه العمليه ودائما هؤلاء لايتقاضوا أي اجر عما يقوموا فيه ويقوموا بعمله لله وبدون ان ياخذوا أي شيء ودائما من يقوم بعملها يستفيد ويشعر انه تعافى وشفي من الحاله التي يعيشها .

كلنا معرض الى الخوف والطربه وهذا شيء طبيعي حتى الشجعان والابطال والفرسان ويتم فحص هذا الامر من منتصف اليد او منتصف الرجل او من اعلى الفخدين ويتم عمل تدليك بواسطة الزيت او السيرج البلدي حتى يتم انهاء التحبس الدموي الموجود ودائما يستخدم من يقوموا بهذا الامر مصطلح القل ويتم عملها على عدة ايام .

ويقول العارفين في الامر ان الخوفه بتطرد خوفه أي ان الانسان يمكن ان يخاف من حدث ويعود ويخاف من حدث اخر اكبر منه او اقل وينصح بان يتم عملها لمن يعتقد انه يعاني منها من اكثر من منطق ربما الحاله النفسيه هي الاساس بهذا الامر .

مارسنا قطع الخوفه ونحن اطفال صغار كانت تعملها جدتي واقاربنا الكبار وعملها كبارنا ومخاتير ورجال الطب العربي ولازال هناك عدد كبير يمارس هذه العاده العلاجيه ويقوموا بعملها فهي غير مضره من الناحيه الطبيه ولكن كل من قام بعملها يشعر انه ارتاح على عمله ويتعافى للشفاء .

وقمت بالبحث على شبكة الانترنت للتعرف على راي الطب الحديث من قطع الخوفه ووجدت عدة اراء اود ان انقلها لكي يعرف قراء مدونتي الموقف منها علنا .

يقول الدكتور ممدوح الريس طبيب الأعصاب والروماتزم، نجاح “قطع الخوفة” في علاج بعض الحالات “البسيطة”، محذراً من خطورة اعتماد المريض على هذا النوع من العلاج قبل التوجه أولاً إلى أطباء الاختصاص، ومتابعة إرشاداتهم.

وتوقّع بأن التحسّن الناتج عن عملية التدليك التي تشملها عملية قطع الخوفة، يرجع إلى “الضغط على أماكن معينة في الجسم تساهم في تهدئة المتلقي نفسياً “كما يحدث في الطب الصيني”.

“قطع الخوفة” في الثقافة المحلية أمر ناجح وله مردود ايجابي”، هذا ما أكده د.درداح الشاعر أستاذ علم النفس في جامعة الأقصى، وقال :”قد يلجأ الناس إلى هذا النوع من العلاج نتيجة لارتفاع تكاليف العلاج الدوائي لدى الأطباء المختصين، وهنا نستطيع وصف قطع الخوفة بأنه مساند طالما كان مبنياً على علم وليس على عادة”.

والطب الحديث لا يعترف بشيء اسمه قطع الخوفة وليس هناك رابط بين قطع الخوفة وتعقيد العضلات بعد التعرض للخوف الشديد ولكن لو نظرنا الى فسيولوجية الخوف من ناحية طبية فالأمر متعلق بالهرمونات فهرمون الأدرينالين الذي يفرزه الجسم في حالة الخوف لذلك علينا مراجعة الية عمل هذا الهرمون لنتوصل الى الخيط المفقود الذي نبحث عنه .

في الطب البديل بيحكي انه الكلية هي المسئولة عن الخوف بحيث انها تقوم بترسيب أملاح ودهون تترسب في مناطق معينة خاصة في منطقة الفخد ، فلما تترسب هذه الأملاح تتحول الى تدرنات لابد من ازالتها بمساج قوي لكي يتم التخلص منها بصورة تدريجية وقد تتسبب هذه التدرنات بارتفاع درجة الحرارة أو مشاكل هضمية وأكيد في مشاكل نفسية .