ارحمو قلب هويدى السكني القلقه على ولديها زكي المعتقل في سجن غزه واحمد المعتقل بمعتقل عسقلان

0
373

ام زكي السكنيكتب هشام ساق الله – هويدى السكني هذه المراه الصابره القلقه على ابنائها في ظل هذه الحرب العاصفه والصعبه التي يعيشها شعبنا على ولديها زكي المعتقل على خلفية انتمائه السياسي لحركة فتح والمصنف على انه معتقل سياسي حسب لجنة الحريات التي يقودها الدكتور مصطفى البرغوثي والذي لايزال حتى الان معتقل ولم يتم الافراج عنه حتى باجازه كما فعلت ادارة السجون حين اطلقت عدد من المعتقلين السياسيين والجنائيين وقلقه على ابنها احمد المعتقل 27 عام في معتقل عسقلان والتي تمر عليه كل لحظه صواريخ المقاومه .

هذه المراه الصابره المريضه زاد قلقه في الاونه الاخيره وسط هذه الهجمه الصهيونيه المحمومه بقصف كل المواقع والمراكز الامنيه الفلسطينيه وقصف كل شيء يتحرك على ابنها المعتقل السياسي زكي واحد قادة كتائب شهداء الاقصى والمعتقل منذ 6 سنوات ونصف والمعتقل الان في احد سجون حكومة غزه وهي تناشد كل اصحاب الضمائر الحره والوطنيه بان يبردوا قلبها ويطلقوا سراح زكي باجازه الى البيت او ان يتم اطلاق سراحه الى مكان امن حتى تشعر انه بامان وخاصه وانه مطلوب لقوات الاحتلال الصهيوني .

ادارة السجون في حكومة غزه قامت باطلاق عدد كبير من المعتقلين على كل الخلفيات في اجازه بيتيه واشترطت عليهم عدم مغادرة بيوتهم بسبب حالة الحرب وابقت عدد من المعتقلين السياسيين من ابناء حركة فتح وترفض اطلاق سراحهم الى بيوتهم او الى اماكن امنه غير السجن وابقت ايضا المتهمين بقضايا العماله مع الكيان الصهيوني والمعتقلين على خلفيات قتل .

هويدى السكني تناشد كل اصحاب الضمائر والمقاومه والاخ اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وكل قيادة حركة حماس ان يتطلعوا لحالة القلق الكبيره التي تعيشها وان يريحوها ويبردوا قلبها من جهة زكي وان يتم الافراج عنه الى البيت طوال فترة الحرب او الى أي مكان امن هو وزملائه المعتقلين على خلفية قضايا سياسيه وعلى انتمائهم لحركة فتح .

هذه المراه السوريه المناضله التي ربطت مصيرها بشعبنا وقضيته العادله يوم تزوجت زوجها المناضل المرحوم رشاد السكني لم تفرح كما تمنت بضرب العمق الصهيوني وضرب كل هذه المدن الصهونيه بسبب قلقها على ابنائها وهي موكله امر احمد الذي في السجون الصهونيه الى الله وارادته ولكن وجعها والمها على زكي المعتقل في غزه والذي تخاف ان تتعرض حياته للخطر .

هؤلاء المعتقلين ينتظروا ان يتم اطلاق سراح عدد من معتقلي حركة حماس في الضفه الغربيه على خلفية قضايا سياسيا حتى يتم اطلاق سراح معظمهم وبعضهم ينتظر انتهاء المصالحه المجتمعيه من اجل ان يتم اغلاق هذه الملف المعيب في تاريخ شعبنا الفلسطيني واتمام المصالحه الفلسطينيه الداخليه .

السيده هويدى يحق لها ان تعلي صوتها وخاصه وانها ام اسير في سجون الاحتلال الصهيوني ان يتم الاستجابه لندائها وطلبها وبانتظار ان يتم تلبية ندائها ونداء اسر المعتقلين السياسيين من ابناء حركة فتح المعقلين في سجون حكومة غزه على خلفيات مختلفه ضمن احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي .

والجدير ذكره ان ام زكي السكني قد اجرت عمليه جراحيه في المراره قبل شهر تقريبا وكانت قد فقدت الابن الوحيد لابنها الاسير في سجون الاحتلال احمد الشهيد طارق الذي كان في رحله لجمعية واعد التابعه لحركة حماس وقضى في حادث سير اثناء مشاركته في مخيم لابناء الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .

والمعتقلون على خلفية احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي الذين لازالوا في السجن ولم يتم الافراج عنهم هم زكي السكني محكوم 10 سنوات ونائل حرب وهو محكوم مؤبد و شادي احمد محكوم مؤبد وحسن الزنط محكومة مؤبد وجميل جحا محكوم اعدام ومحمود الاسود وسهيل نصر محكوم 4 سنوات واحمد السلطان محكوم 4 سنوات ونصف وتوفيق التتار .

واجرت عائلة السكني وعدد من المعتقلين السياسيين عدة اتصالات مع العديد من قيادات حركة فتح لكي يتصلوا مع حركة حماس وقيادتها وتم الحديث بهذا الموضوع اثناء اجتماع القوى الوطنيه والاسلاميه ووعدت قيادة حماس بنقل الموضوع وبحث هذا الموضوع خلال الايام القادمه .

وقد اتصل الاخ محمد السكني شقيق الاخ زكي السكني بالاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه الذي وعد بطرح الموضوع في اول لقاء له مع قيادة حركة حماس ومع الدكتور موسى ابومرزوق والجميع يامل ان يتم حل هذا الموضوع وخاصه وان هؤلاء المعتقلين معتقلين مع اخرين على خلفية عماله مع قوات الاحتلال الصهيوني وهناك نظام طواري في داخل السجن والحراس في حالة استنفار واخلاء ويمكن ان تتعرض حياتهم للخطر في حال قصف أي موقع قريب من السجن او استهداف السجن نفسه كل شيء يمكن مع قوات الاحتلال الصهيوني الفاشيه .

طالبت عائلة السكني في قطاع غزة، كافة المؤسسات الحقوقية بالتدخل للإفراج عن ابنها زكي السكني و20 آخرين من المعتقلين السياسيين لدى حماس منذ أكثر من 6 أعوام.

وناشد محمد السكني شقيق المعتقل زكي اليوم الاثنين، قيادات حماس وكافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، إنقاذ حياة شقيقه، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإمكانية تعرض السجون للقصف الإسرائيلي، مستنكرا إصرار حماس على بقاء المناضلين في سجن أنصار التابع لها، رغم إخلاء عناصرها للمقرات الأمنية.

وأضاف ‘منذ بداية العدوان لم نستطع التواصل مع أخي زكي، والاطمئنان على حالته الصحية، وهناك حالة طوارئ في قطاع غزة، واحتجاج شبه يومي من قبل أهالي المختطفين أمام السجن للضغط على حماس للإفراج عن أبنائهم، وحتى الآن لا نتيجة’.

وحمل السكني باسم عائلات المعتقلين السياسيين في قطاع غزة، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن حياة زكي والمناضلين المختطفين لديها، مطالبا قيادات حماس بالإفراج الفوري عنهم.

يذكر أن السكني اعتقل منذ 6 سنوات ونصف، وهو أحد أبرز القيادات الميدانية لحركة فتح، ومن أبرز المطلوبين للاحتلال.