هؤلاء القيادات لا يشبهوا حركة فتح

0
248

فتح شعاركتب هشام ساق الله – كثير من الذين يقوموا في هذه الايام الصعبه والعصيبه على شعبنا الفلسطيني بالادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام بعضهم يتماهى مع معايير الاتحاد الاوربي ويهدف الى ان يكون تحت هذه المعايير وبعضهم يتحدث بعاطفته وبعضهم يحاول ان يكون صهيوني اكثر من الصهيانيه وبعضهم من ينطلق من عدائه لحركة حماس بمنطق عقائدي وفكري وكل هؤلاء لايشبهو حركة فتح الذي نعرفها وامنا بها على انها الطريق الوطني لتحرير فلسطين كل فلسطين .

حركة فتح التي امنت منذ انطلاقتها بالكفاح المسلح ولازال كل من التحق في صفوفها وتاسس فيها ويتابع مجريات مايحدث ييقن بان المقاومه والكفاح المسلح لن تغني على أي طريق جربناه في المراحل الماضيه وثبت بالدليل القاطع ان الكيان الصهيوني يريد ان يحول حركة فتح والسلطه الفلسطينيه الى وكلاء امنيين من خلال فرض التنسيق الامني وغيره من الطرق التي تحولنا وكلاء للاحتلال يختبي خلفنا .

مايحدث في هذه الظروف الصعبه وما يتحدث به البعض الدخيل على حركة فتح حول تصريحات غير مسئوله ولا احد منهم يعود الى جذوره واصوله الثوريه والى مبادىء واهداف وشعارات حركة فتح والى التاريخ القديم فانه سيعرف ماذا يقول بهذه الايام العصيبه والصعبه على شعبنا الفلسطيني الذي استطاع عن يمرغ انف هذه الاسطوره الدوليه التي لاتهزم ويهزمها وينتصر بوحدة شعبنا وبرص صفوفه .

كل من لايعمل من اجل حماية ومساندة شعبنا في قطاع غزه كله فهو يحاول ان يلتف على حقيقه راسخه ان الكيان الصهيوني لايميز بين فتح وحماس واي فصيل اخر والجميع يتعرض للقصف المباشر وللقتل بالة العدوان الامريكيه التي يتم تزويدها لهذه الجيش القاتل والمجرم ولا احد من العرب والمسلمين يتحرك بالشكل الذي يوقف مايجري .

هناك من يلعب على وتيرة الخلافات التي احدثها الانقسام واللعب على الجراحات في هذا الظرف الصعب ولكني اقول لهم يجب ان يعودوا جميعا الى اصولهم الفكريه والى حركة فتح الحقيقيه المغلوب على امرها فيجدوا الاصول الثوريه التي ينبغي ان ينطلقوا منها في هذه الظروف الصعبه والعصيبه ويعرفوا كيف يقفوا ويصرحوا ويتحدثوا .

شعبنا الفلسطيني وابناء حركة فتح يعرفوا الحقيقه ومنذ اللحظه الاولى وقفوا الى جانب المقاومه والى جانب وحدة شعبنا الفلسطيني وكل من يخرج عن هذه المبادىء والاهداف والشعارات التي انطلقت منها حركة فتح لن يكون ممثل لحركة فتح وسيكتب التاريخ باحرف من عار كل مايصرح به ولن يرحمه احد وسنكشف ولن يستطيع ان يجامل احد سواء معايير الاتحاد الاوربي والرباعيه الدوليه او يجامل الكيان الصهيوني ليكون من المتصهينين في داخل شعبنا الفلسطيني .

هذه الحرب وهذه المعركه الحاسمه والمهمه والفاصله من تاريخ شعبنا الفلسطيني ينبغي ان تيعد ترتيب الاوراق والاولويات وكل واحد يعرف اين يمكن ان يصطف ويقف وماذا يقول وكل كلمه وحرف ستحسب عليه في المستقبل ونتائج هذه الحرب الحاليه ستعيد كثيرا من ترتيب اوراق المرحله القادمه .

على حركة فتح ان تعود الى اصولها الثوريه والفكريه والنضاليه وتنفض عنها اشياء كثيره حتى يكون لها مستقبل وموطىء قدم بالمرحله القادمه وعليها ان تكون اكثر وضوح وتخرس كل الاصوات النشاذ التي تتحدث وتنطلق من اعتبارات قديمه استفادوا منها وجمعوا فيها اموال كثيره على حساب شعبنا حتى يكونوا دبلوماسيين وضمن معايير الرباعيه الدوليه .

وسنتحدث طويلا عن اشياء كثيره بعد انتهاء هذه الحرب وسنركز على الوجه النضالي والمشرق لحركة فتح وسنفضح كل من يخرج عن هذا الخط النضالي والثوري وحركة فتح لاتهم اشخاص مهما كانت مراتبهم ومستوى قيادتهم فهي ملك وحلم الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين كل فلسطين وان الاوان ان يتحدث الجميع بالعوده الى الاصول الثوريه والنضاليه بعيدا عن اوهام السلام والبحث عن الحلول السلميه في ظل تعنت الكيان الصهيوني ورغبته بالحصول على كل شيء وفي ظل وجود وسائل وطرق مقاومه توجع الكيان الصهيوني .