بالحزن مدعيين وبالفرح منسيين

0
390


كتب هشام ساق الله – عكفت على متابعة الحوارات التي تتم في القاهره من خلال وسائل الاعلام والبيانات التي تصدرها تلك التنظيمات والصور والأسماء التي تشارك في هذه المفاوضات مع احترامنا للجميع وقرات اسماء وفد حركة فتح الممثل في تلك المفاوضات ولم ارى احد من قيادات الحركة الميدانيين شريك في تلك المفاوضات .

اقتصر وفد الحركه في مصر على الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه وزملائه اعضاء اللجنه المركزيه للحركة الدكتور زكريا الاغا وكذلك صخر بسيسو وابوجهاد العالول وامين سر المجلس الثوري للحركة امين مقبول اضافه الى ممثل الحركه وسفيرها في القاهره الدكتور بركات الفرا .

سالت اخوتي كوادر حركة فتح ونشطائها هل من احد من الهيئه القياديه مشارك بتلك الاجتماعات التي تحدث في القاهره فابلغوني انهم لم يدعو ولم يشاركوا في تلك المحادثات رغم انهم هم وامناء سر الاقاليم والمكاتب الحركيه القيادات الميدانيه الذين يعرفون كل شيء عن الحركه لم يدعى احد منهم ولو بصفة مسشار الى تلك الاجتماعات وقد تم تسمية هؤلاء الكوادر وهم غياب في تشكيلة الاجتماعات التي تم الاعلان عنها في القاهره دون حضورهم .

قلت لكم الله ياكوادر فتح انتم من تحملون العبء كله وقياداتكم تستثنيكم وانتم الخبراء الميدانيين في كل الاحداث ويمكن لو شاركتم باللجان كان يكون الوضع افضل حتى ان مشاركتكم في تلك المفاوضات تعطيكم حضور وثقة الجماهير وكذلك هذه التنظيميات ولكن قدركم هكذا تستثنون من كل المواضيع وفي النهاية تصدر لكم التعليمات وحللوا زي مابدكم الي صار بالقاهره .

لو دعو هؤلاء القيادات الميدانيه وكانوا حضور او مرافقين لتلك الجلسات ومايحدث على هامش مايتم هناك لكانوا على اطلاع بتلك المفاوضات ومايعرض ولكنهم دائما مستثنين رغم ان كل واحد منهم يشكل بمعرفته وحضوره وثقة الجماهير به ومن يدورون بمسؤولياته حجم تنظيمات على مستوى الوطن ولكن هكذا قدرهم .

لا تدعون الا على العمل والاعتقالات والاستداعات والعمل الشاق والمشاكل مع الجمهور وانتم في بوز المدفع وانتم ايها الكوادر والقيادات الشريفه المحترمه والخبيره المجربه فانتم في الحزن مدعيين وبالفرح منسيين هكذا انتم دائما من تلك الاجتماعات يمكن ان اخوتنا باللجنه المركزيه يعتبرونك لازلت في مستوى اقل ولم تنضجوا بعد لحضور تلك الاجتماعات السياسيه الهامه .

اقل واحد بكوادر فتح بالمستوى التنظيمي الموجود لديه خبره تنظيميه لا تقل عن ثلاثين عام في الانتماء الحركي والتنظيمي ولديه خبره عريضه وكبيره ويفهم كيف تفكر حماس وكيف تسير الامور على الارض اكثر من كثير مما يحضرون تلك اللقاءات ولكن حجم فتح كبير وكثيرة العدد لذلك يتم استثناء ابناء الحركه من حضور تلك الاجتماعات .

حتى ان كل التنظيمات تقوم باستدعاء صحفيين من الحركه في كل تلك الاجتماعات والوفد الاعلامي الحمساوي دائما يغادر للتحضير لتلك اللقاءات قبل انعقاده باسبوعين وبعد انعقادها يبقوا اسبوعين في فنادق 5 نجوم حتى يكونوا دائما في عين الحدث وهم من يسربون ويرفدون الاعلام الفلسطيني والعربي والعالمي برواية حماس التي تتناقلها كل وسائل الاعلام اما ابناء فتح الصحافيين فهم محرومين من تلك المشاركات وتلك اللقاءات ودائما رواية فتح متاخره .