يا الله دوشتنا الزنانات الصهيونيه صوتها مزعج وعالي جدا

0
221

الزنانهكتب هشام ساق الله – مع تصاعد الاحداث تبداء الطائرات الصهيونيه بدون طيار باللف في مناطق قطاع غزه وعلى ارتفاعات مختلفه تقوم برصد حركة كل شيء يمشي على الارض وتحاول ارسال صور لقمرة قيادة الجيش الصهيوني على الحدود ويتم اصدار التعليمات للطائرات بمتابعه هذه الصور وضرب كل الاهداف التي تتحرك وهذه الطائرات الغادره تقوم باطلاق صواريخ باتجاه مقاومين وكثيرا ما قتلت شهداء ابطال .

الصحيح منذ عدة ايام هذه الطائرات الصهيونيه لاتغادر المنطقه والاجواء وصوتها عالي جدا ومزعج يمنعنا اضافه الى اصوات القصف القوي المرعب واصوات قذائف الدبابات من الحدود مع فلسطين التاريخيه اضافه الى اصوات قذائف الدبابات الصهيونيه من البحر باتجاه اهداف على الشاطىء اصوات كلها مزعجه تجعلنا جميعا نبقى طوال الليل مستيقظين .

واصوات وحركة هذه الطائرات الصهيونيه تمنع من مشاهدة التلفزيون وهي تشوش على كل شيء وتمنعنا من متابعه الاخبار مما يضطرنا الى الاستماع الى الراديوهات المحليه ومتابعه الاحداث على الانترنت فالتلفزيون دائما يشوش من حركة هذه الطائرات الاجراميه .

ويرصد سماء قطاع غزه ايضا مجموعه من الاقمار الصهيونيه التي تدور حول العالم وتدور بشكل خاص وتراقب الحركه في قطاع غزه وحركة المقاومين وتقوم بارسال صور الى القياده العسكريه الصهيوني ويتم تحويل هذه الصور الى اجهزة الاستخبارات العسكريه والتي يتم اتخاذ قرارات ميدانيه فيها باغتيال الشهداء وقصف الاماكن الفلسطينيه المختلفه .

وهناك المناطيد التي يتم اطلاقها في المناطق الحدوديه فهذه ايضا لديها كاميرات تصوير دقيقه وتقوم بتمشيط الحدود وارسال صور دقيقه لاي حركة على الارض الى القياده العسكريه ويتم تحليل هذه الصور ودراستها واتخاذ القرارات الميدانيه السريعه واصدار التعليمات بالقصف والضرب المركز .

رغم كل هذه التنكلوجيا الصهيونيه الا ان المقاومه الفلسطينيه استطاعت ان تحطم نظريات الامن الصهيوني وتتجاوزها ويتم تضليلها بشكل واضح فاشياء كثيره تتم على الارض ولاتستطيع هذه الطائرات الصهيونيه ان تقوم بتفسيرها او اكتشافها لا هي واقمارها الدقيقه والمتطوره ولا مناطيدهم ولا حتى جواسيسهم الارضيه .

ادعو الله العلي القدير ان يخلصنا من طائرات بدون الطيار وان يسقطهم جميعا هي والاباتشي الهوليكوبتر والاف 16 وكل الانواع المستخدمه مثل الزباب كلما حلقوا في سماء قطاع غزه واتمنى ان يريحنا منهم حتى نستطيع ان ننام ونشاهد التلفزيون فهذه الطائرات القاتله والغادره التي تستهدف الاطفال والرجال والنساء والشيوخ والامنين حسبي الله ونعم الوكيل عليها وعلى الكيان الصهيوني .

سبق ان كتبت مقال في مدونتي مشاغبات هشام ساق الله كنت انوي تقديم شكوى في احد مراكز الشرطه الفلسطينيه ضد هذه الطائرات الصهيونيه التي تنتهك اجواء السلطه الفلسطينيه وتتعدى على سيادتنا كخطوه احتجاجيه مني اوجه فيها الانتقاد للمختلفين الفلسطنيين الذين يبحثوا فيها عن مصالحهم الخاصه ويتركوا اشياء مهمه جدا وهي ان هذه الطائرات تنتهك سيادتنا وخصوصية شعبنا وتقوم بنقل صور عن كل شيء تمر عليه واكيد تنتهك خصوصيات ابناء شعبنا .

الطائرة بدون طيار (بالإنجليزية: Unmanned Aerial Vehicle) أو الزنانة[1] هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة ،أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها ،لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي.

أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة بدون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962 وأول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.

وتم استخدام الطائرات دون طيار في حرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري وأول مشاركة فعالة لها كانت في معركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية.