المقاومه حطمت النظريه الامنيه الصهيوني

0
295

راجمة صواريخكتب هشام ساق الله – حرب رمضان اجاريه حطمت اساس النظريه الامنيه الصهيونيه بشكل كبير ودمرت اسطورة الجيش الذي لايهزم وضربت العمق الصهيوني رغم كل التقنيات والتكنلوجيا التي تتمتع بها دولة الاحتلال ونجحت الصواريخ البدائيه بضرب حيفا ومابعد حيفا وانزلت سكان مايسمى بغلاف غزه على بعد 40 كيلومتر الى الملاجئي وهي مالم تستطيع الجيوش العربيه كلها ان تفعله .

ولعل عملية الاختراق التي حدثت امس في اقتحام القاعده البحريه الصهيونيه زكيم القريبه من مدينة غزه كانت ضربه كبيره وكسرت كثيرا من القواعد الامنيه الصهيونيه والعمليه باعتقادي ستتكرر وستزيد من اكثر من جهه فقد تم تحطيم معايير الامن الصهيوني وتكسيرها والمقاومه اصبحت تستطيع الوصول للعمل الصهيوني بدون أي حواجز او موانع .

ربما هذه المره لم تنجح العمليه ولكن الكيان الصهيوني سيصحوا في المراحل القادمه ويفاجىء بمقاتلين فلسطينيين يقوموا بتنفيذ عمليات عسكريه شجاعه وسيعودوا الى قاعدتهم بسلام بعد ان يؤدوا مهامهم العسكريه والامور ستتصاعد وستعمق فشل النظريه الامنيه الصهيونيه .

لم تتخيل دولة الاحتلال الصهيوني ان تصل صواريخ المقاومه الى بعد حيفا ومحيطها فقد كان هذه في سابع المستحيلات ولكن هذه المره وصلت الصواريخ والمره القادمه ستدمر وتحطم اكثر واكثر وفي كل عملية اختراق تحدث وكل صاروخ ينطلق من قطاع غزه فان هذه الصواريخ تحطم النظريه الامنيه الصهيونيه .

الكيان الصهيوني لايستطيع ان يقوم بعملية بريه لدخول واقتحام قطاع غزه فهو سيخسر الكثير من جنوده مابين قتيل وجريح واسير فغزه لم تعد التي يعرفها فهناك مدينة اخرى تحت الارض اسمه مقبرة غزه للاعداء وهذا الامر سيعمق جراحه وسيصيبه بخسائر جسيمه .

الكيان الصهيوني حين يفكر ان يقتحم قطاع غزه من أي جهه سيواجه بمقاومه شرسه وببطولة متميزه وعمليات استشهاديه ستودي الى ايقاع خسائر في صفوفه لن يطيقها لا بنيامين نتنياهو ولا وزراء حكومته المتطرفين ولن يصمدوا بتلقى الضربات فغزه كلها اصبحت قنبله يمكن ان تنفجر في وجههم .

اذا صحت اليوم عملية الطائره الشراعيه التي اخترقت الحدود وعليه استشهاديين فان هذه اضافه نوعيه للمقاومه يمكن ان تعمق جراح الكيان الصهيوني بتحطيم النظريه الامنيه التي طالما وضعوا خططها وقاموا بتحصين حصونهم فيها من اجل حمايتهم من ايدي المقاومه وضرباتهم ونقل المعارك الى ارض الخصم الان المعارك والعمليات تطال العمق الصهيوني بدون ان تستطيع لا القبه الحديديه او غيرها من نظريات الامن والمراقبه ان تفشل عمليات وضربات المقاومه .

هناك اشياء كثيره يتم اعدادها لمواجهة الكيان الصهيوني وانزال الضربت الواحده تلو الاخرى فيه فلن يتم اطلاق يده كي يقصف البيوت الفلسطينيه الامنه ويوقع الشهداء في صفوف شعبنا بهذه الصوره ويجب ان يتوحد الشعب كل الشعب خلف المقاومه ومواجهة عنتريات الجيش الصهيوني الغاصب .

بانتظار ان يتمكن استشهاديين في الضفه الغربيه بان يخترقوا الجدار العازل الذي تم بنائه والوصول الى العمق الصهيوني وتفجير باصات صهيونيه بما فيها وايقاع الخسائر البشريه الكبيره في صفوفه انتقاما للجرائم التي تجري في قطاع غزه والتي يتطلب ان يتم الرد بشكل يوجع الكيان الصهيوني حتى يعرفوا ان شعبنا واحد ويستطيع الرد في كل الظروف الصعبه .

انا استغرب كثير حالة الصمت والسكون التي يعيشها الكثير من امتنا العربيه ولا اعرب ماذا ينتظروا ومتى سيتحركوا من اجل ان يقوموا باي شيء لحماية شعبنا وتقديم المساعده له بكل الجوانب .