اين العرب مما يجري في قطاع غزه

0
151

العالم العربيكتب هشام ساق الله – يبدوا ان العرب ينتظروا ان يسقط مزيدا من الشهداء وباعداد كبيره حتى يخرجوا في جنازة الشعب الفلسطيني ويبداوا باللطم والولوله ولا احد منهم يتحدث وكلهم مشغولين كل واحد منه بيقطن بقطينه ولا احد ينجد ويقف الى جانب الشعب الفلسطيني في ظل هذا العدوان الغاشم والقصف المتواصل الذي يتعرض له شعبنا .

اعتدنا ان يقوم العرب بعد ايام من اندلاع الحروب والتاكد بان شعبنا سيظل على قيد الحياه بفتح موجه مفتوحه لفضائياتهم تضامنيه معه ويتم الطلب من شعوبهم ان يتبرعوا باموال وارسال مساعدات طبيه ووفود ليروا العدوان ولكن لا احد منهم يتحرك على الصعيد الدولي والامم المتحده من اجل ان يضغط على المجتمع الدولي بلجم العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني .

قصف وشهداء وحاله صعبه وحصار يعيشها شعبنا الفلسطيني وقمع وقتل على خلفية دينيه وعنصريه في القدس المحتله واعتقالات في الضفه الغربيه ولم تتحرك الدول العربيه ولم يكلف احد منهم نفسه باصدار بيان او تسليط الاضواء وقطع المسلسلات العربيه والحفلات والاجواء المريحه وكان فلسطين ليست جزء من الامه العربيه .

ليس المجحوم اسحق رابين يريد ان يصحوا ولا يجد غزه فقط فهناك كثيرين ايضا يريدوا ويتمنوا ان يتم انهاء هذه المعضله الكبرى والانتهاء من شعبنا الفلسطيني حتى يعيشوا حياتهم بشكل اكثر ولا تقيدهم فلسطين باي متطلبات اخرى ويبقوا في سكرتهم يستمتعوا ولا احد يذكرهم باي حقوق عليهم .

هناك عرب ودول عربيه حتى الان لم يصلها اخبار العدوان الصهيوني على قطاع غزه ولا احد منهم يعرف ماجرى للشهيد القدس الذي قتل بطريقه بشعه محمد حسين ابوخضير ولا احد يعرف عن انتفاضة اهلنا في فلسطين التاريخيه فالعرب يناموا طوال النهار ويصحوا بالليل ليالكوا ويستمتعوا ويعودوا يناموا من جديد .

بانتظار ان يتم تقديم شكوى لمجلس الامن واتخاذ قرار دولي واممي بوقف العدوان الصهيوني وان تسانده دول مجلس الامن ولا يتم اتخاذ حق النقض الفيتو من جانب الولايات المتحده التي تتخد موقف دائما وداعم لكل العدوان ويتم استخدام الاسلحه الامريكيه في هذا العدوان .

الشعوب العربيه تتابع المسلسلات التلفزيونه ويسهروا للصبح ولايفكروا الا بما سيفطروا باليوم التالي وماذا سيتسحروا واين سيقضوا وقتهم بعد السحور وماذا سيلبسوا ومتى سيقوموا بالتسوق واخر همهم فلسطين وشعبها ومايجري من احداث الا مارحم ربي .

أصيب عدد من الموطنين بجراح متفاوتة، اليوم الثلاثاء، في تجدد الغارات الجوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وأفاد مراسل ‘وفا’ بأن مدن ومخيمات القطاع تعرضت لدفعات من صواريخ الطائرات الحربية الإسرائيلية، من نوع إف16 والـ’أباتشي’، خصوصاً مدن رفح وخانيونس ودير البلح، ومدينة غزة وبلدة بيت حانون ومخيم المغازي ومنطقة الزوايدة وسط القطاع.

قال وزير الحرب الإسرائيلي المجرم موشيه يعلون، اليوم الثلاثاء، إن العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي التي تم تصعيدها اليوم، لن تنتهي في الأيام القريبة المقبلة، وأن إسرائيل قد توسعها. وأعلن يعلون عن “وضع خاص” في التجمعات السكنية في جنوب إسرائيل، وتشمل المدن والبلدات التي تبعد عن الحدود مع قطاع غزة مسافة 40 كيلومترا، ما يعني وقف الأنشطة التعليمية والاقتصادية في هذه المنطقة.

ندد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة اليوم الثلاثاء، بالقرار الإسرائيلي بتوسيع العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال أبو ردينة: إن قرار حكومة الاحتلال توسيع عدوانها في غزة، ومواصلة سياسة القمع والتنكيل والاستيطان في الضفة الغربية بمثابة إعلان حرب شاملة على شعبنا ستتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تبعاته وتداعياته، وما يجره من ردود فعل، إذ لن يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي أمام المذبحة المفتوحة التي ترتكب بحق أطفاله ونسائه وشيوخه. فمن حق شعبنا التصدي للعدوان والدفاع عن نفسه من خلال جميع الوسائل والطرق المشروعة.