يا الله خلصنا من شركة الاتصالات الفلسطينيه ومن خدماتها السيئه

0
288

اصالاتكتب هشام ساق الله – اثناء ذروة العمل ينقطع الانترنت فجاه وتبدا بالبحث عن سبب هذا الانقطاع فتقوم بالاتصال بالشركه المزوده للانترنت المشترك فيها فيقولوا لك ان هناك مشكله عامه في مدينة غزه نتيجة اعمال الصيانه التي تقوم بها شركة الاتصالات وان المشكله ليست عندهم .

الانقطاع متكرر ودائم ويكاد يكون يومي فمن يقوم باعمال الصيانه يعلن انه يقوم باعمال صيانة من الساعه الى الساعه وينشر هذا الامر في الصحف ووسائل الاعلام التي تدفع لها شركة الاتصالات الفلسطينيه اموال طائله كاعلانات ولكن لا احد يكلف نفسه بان يقوم بنشر هذا والسبب انه لايوجد بديل عنهم والجميع مضطر لان يستوعب كل اخطاء الاتصالات اليوميه .

ماذنبي انا وغيري ان عملنا مرتبط بالانترنت والاتصالات وحين يتوقف فجاه تتوقف اعمالنا ونشرنا وكل شيء ولا احد يستوعب ان هناك خلل حصل بالانترنت ففي دول العالم لايحدث خلل وان كان هناك بالغلط أي نوع من الخلل يتم التحذير منه وعمل بدائل له ولكن عندنا لايتم احترام الانسان ولا حقوقه من قبل هذه الشركه المحتكره .

حين ينقطع الانترنت وقت الذروه والعمل ووقت وجود الكهرباء فان مصالح الناس كلها تتعطل ولا احد يعتذر لك عن الخلل الذي حدث فالمواطن في قطاع غزه لايستحق من شركة الاتصالات أي اعتذار او أي شيء بدو بدو بدوش يضرب راسه بكل جدران قطاع غزه .

حين تتصل بالشركه المزوده يبدا الموظف بقول تعليمات ارفع كل خطوط الهاتف في البيت وارفع الفلتر وضع الراتوتر مباشره في خط الهاتف ولا حظ الاضواء التي تنبعث هل خط الايدي اس ال مضاء او لا والرجاء اغلق الراوتر وارجع افتحه من جديد والجميع بيتحذر ويتوقع وكل مايقال عن الدعم الفني كذب .

دائما الحق على المواطن ومستخدم الانترنت والخلل عنده وشركة الاتصالات بريئه من كل المشاكل والمشكله دائما عند شركة التزويد حتى حين يتم رفع عطل لشركة الاتصالات من الشركه المزوده يقوم الموظفين من بره لبره بفحص الخط وعمل اللازم وبعض الاحيان يدخلوا البيت ويقوموا بالفحص والتاكد من ان الخط عمل .

معاناه كبيره يعاني منها المواطن في تلقي خدمة الانترنت وباسعار اعلى بكثير من اسعار المناطق العربيه المحيطه بنا واكثر من الكيان الصهيوني فنحن ندفع مرتين نظير الخدمه لشركة الاتصالات التي تاخذ الاموال بدون ان تقدم أي شيء ولشركة تزويد الانترنت التي تحيرك اكثر ودائما شركة الاتصالات متهمه بانها سبب الخلل والمواطن دائما واقع بين حانه ومانه ويعاني من الخدمه السيئه .

متى سيتم فرض رقابه على عمل مجموعة الاتصالات الفلسطييه وخاصه شركتي الاتصالات وجوال وحماية المستهلك الذي يدفع اموال طائله ويتلقى خدمات سيئه في المقابل ومتى سيتم حماية المواطن من توغل واحتكار هذه المجموعه المستقويه على شعبنا ووضع خدمات تحت المنظار من قبل وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات او مؤسسات المجتمع المدني او المؤسسات التي تعني بحماية المستهلك .

بعض الاحيان تراودني فكرة ان اشترك باكثر من شركة لتزويد الانترنت حتى يكون عند خدمه طوال الوقت في حال تعطل احداهما رغم ان هذا الامر يشكل عبىء مالي كبير علي وعلى المستخدمين ولكن ما العمل في ظل العطل الدائم الذي يحدث مش عارف الصيانه بعرف بكل العالم تتم مره او مرتين اوثلاثه كل عام ولكن ان تكون صيانه دائمه على مدار العام فهذا لايحصل الا في قطاع غزه .

يا الله بهذا الشهر الفضيل خلصنا من شركة الاتصالات وشركة جوال واجلب لنا بديل نستطيع ان نتمتع بهذه التكنلوجيا الهامه بعصرنا الحالي بعيدا عن الاحتكار .