التنظيمات الفلسطينيه المشاركه بحوار القاهره شهاد زور

0
285


كتب هشام ساق الله – لم يبقى تنظيم فلسطيني كبير او صغير الا وجه له الدعوه للذهاب الى القاهره لحضور مايسمى بالاجتماعات الفلسطينيه في القاهره وكل فصيل من تلك الفصائل نشر صور واخبار عن لقاءاتهم بقيادات المخابرات المصريه المشرفه على الحوار الفلسطيني الداخلي ونقلوا حديث جميل عن الوحده والحوار الجاري هناك .

كل تلك الفصائل وقياداتها تمارس الحضور السياسي فقط بالاعلام عبر وسائل الاعلام وقياداتها تمارس السياحه الحواريه في تناقلاتها واستضافتها من قبل الكرماء المصريين الحريصين على اشراك الجميع في جولات الحوار والظهور بان الحوار يحظى بموافقه كل المجتمع الفلسطيني .

الصحيح ان تلك الفصائل تشارك كنوع من التشكيله في المقبلات السياسيه للظهور بالصور فقط ولتشكيل المائده باختلافات سياسيه ليس لها أي دور او مضمون او اضافه على الحوار الجاري بين حركتي فتح وحماس وتعداد اسماء فصائل فلسطينيه الى جانب الطرفين .

حركتي فتح وحماس هم من يقوم بالحوار الثنائي والمحاصصه بينهم والاتفاق على كل المواضيع السياسيه والخلافيه وباقي التنظيمات توقع على بياض لكي تظهر وتشارك في الصوره الختاميه ويعود قادتها الى غزه ويصولون ويجولون بانهم من رسخ هذا الاتفاق وصنع تفاصيل ومحددات الاتفاق الذي وقع بين الجانبين فتح وحماس .

هناك من يريد ان يكون له دور وعجاج بالحروب حتى ولم يطلق طلقه او يشارك بكلمه او حرف او راي المهم انه موجود ومهم ودعته المخابرات المصريه للحضور الى القاهره وانه من صناع الحدث حتى يضحك قادة تلك التنظيمات على عناصرهم وعلى القياده الفلسطينيه ويمارسون نوع من الرضى الفوقي عليهم سواء من فتح او من حماس .

المحاصصه هي عنوان تلك اللقاءات الجاريه في القاهره فاذا تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس حول أي موضوع يتم ادخال المقبلات والالوان السياسيه الى مائدهة ماتوصلوا اليه ليكون هؤلاء التنظيمات بمثابة تشكيله وشاهد زور على ماتم التوصل اليه .

انا اقول لو ان تلك التنظيمات الفلسطينيه جميعا يحترمون انفسهم وكياناتهم وارائهم كان عليهم جميعا ان يقاطعوا تلك الحوارات ويرفضوا ان يكونوا شهاد زور وان ينزلوا الى الشارع للضغط على حركتي فتح وحماس وحكومتي غزه ورام الله وينتزعوا دورهم والضغط باتجاه تحقيق مصالحه وطنيه حقيقيه تقوم علىالتعدديه الحزبيه تسمح للجميع بالمشاركه في بناء الوطن بعيدا عن المحاصصه المتبعه بين حركتي فتح وحماس .

هناك من سيقتنع فيكم ان رفضتم تلك المحاصصه الثنائيه بين حركتي فتح وحماس وسعيطكم الدور الكبير مستقبلا ولن يتم التعاطي معكم على انكم مكمل للمائده الحواريه بل انتم طرف رئيسي واصيل بالعمليه السياسيه وينبغي ارضائكم والتفاوض معكم بشكل حقيقي وسماع ارائكم التي تنبع من الشارع الفلسطيني .

ساق الله على ايام زمان حين كان الوفاق الوطني يتم بين حركة فتح وكل التنظيمات الفلسطينيه اليساريه يسمع ويؤخذ راي الجميع ويشارلاك الكل في كل محددات أي اتفاق وطني كان يتم لافرق بين تنظيم صغير وكبير مشارك في منظمة التحرير الفلسطينيه اما هذه الايام فللاسف اصبح الجميع يجري لكي يكون في صورة الحدث بدون ان يسمع رايه او موقفه او يشارك في أي شيء في ظل استفراد حركتي فتح وحماس بالساحه السياسيه وبالخلاف ويوزعون هم الادوار حسبما يريدون .