مثال حي على كذب وسرقة شركة جوال في شهر رمضان

0
312

لا لجوالكتب هشام ساق الله – الكذب والسرقه حرام في شهر رمضان ولكن شركة جوال تصر دائما على ممارسة كل انواع الموبقات في هذا الشهر وتستغل بشكل خاص مباريات كاس العالم فقد ارسلت رساله تجاريه لصديقي على جواله الخاص من سيتاهل لدور ربع النهائي كولومبيا او البرازيل توقع وستفوز بجائزه مقدارها 500 دولار كيش .

اذا كنت تتوقع كلومبيا ارسل رقم 77 واذا كنت تتوقع البرازيل ارسل رقم 88 على رقم 37877 صديقي لم يرسل لا كلومبيا ولا البرازيل ورد برساله الى شركة جوال يقول فيها انتو كذابين بعتت الف مرة وما فزت باى حاجة وكانت المفاجئه حين ردت عليه شركة جوال بهذه الرساله .

تم استلام توقعك بنجاح وكسبت 1000 نقطة.! كلما زادت توقعاتك زادت فرصك بالربح!! وكانت مفجئه صادمه لصديقي حين تلقى الرساله وعادوا وقاموا بارسال رساله اخرى من سيكون الرابح فرنسا او المانيا؟ ارسل 55 لفرنسا او 66 لألمانيا ل 37877 واربح $500 الليلة و1400 نقطة جديدة .

شركة جوال تقوم بخصم ثلاث شواكل ونصف عن كل رساله واجابه كل مره ويشعر كل من تصله رساله من جوال بزيادة عدد النقاط الخاصه به ويزداد ارسال توقعات الفوز وبالنهايه لا احد يفوز ولا احد يعرف من فاز فالقضيه كلها خداع بخداع كما كان يحصل سباقا مع المسابقات الرمضانيه ومسابقات السيارات التي كانت تعلن عنها الشركات الوهميه المرتبطه في شركة جوال .

شركة جوال تستثمر في كل شيء حتى بالموت والنجاح ونتيجة توجيهي وكل شيء وهي تهدف فقط لكي تربح بدون ان يكون هناك رقابه عليها سواء حكوميه او من مؤسسات المجتمع الخاص او من احد فهي مطلقة اليدين لتسرق وتجني ثمار خداعها للمواطنين الغلابه .

ولوطالبت بالغاء هذه الرسائل التي تاتيك فانك ستدفع ثمن الالغاء ايضا ثلاثة شيكل واغورات فكل شيء مع جوال بالدفع عامله زي المنشار طالعه واكله ونازله واكله ها كيف بتربح كل سنه زيادة عن السابقه 11 بالمائه فجوال لديها كل يوم جديد وهذا شعاره والسرقه والخداع عنوان عملها .

كتبت قبل عدة اشهر عن تجربة صديقنا الشاب ناهض سويدان الذي قام برفع قضيه ضد شركة جوال امام النيابه الفلسطينيه في غزه وقدم كل الاوراق الثبوتيه حول ارسال رساله له واجاب المره الاولى على الرقم وارسلوا اليه ان اجاتبه خاطئه وعادوا وارسلوا نفس الرساله له واجاب الاجابه الثانيه وقالوا له ان اجابته خاطئه وخاض معهم حوار ونقاش طويل بوالنهايه راحت عليه .

كم واحد يتم سرقته عينك عينك من شركة جوال في شهر رمضان وبغير شهر رمضان بدون ان يتم محاسبتهم وبدون أي وازع ضميري لدى مدرائها وادارتها المهم ان يربحوا فهم لابيحللوا ولا بيحرموا والي بيحتج وبيعربد وبيتزعرن عليهم بيعوضوه والغلابه بتروح عليهم ولا احد يسال عنهم في شركة جوال .

متى سيتم فرض رقابه على اداء وعمل شركة جوال وحماية المستهلك الفلسطيني امام هذا الاحتيال الكبير الذي يتم ولا احد يسلط الاضواء عليه وانا ساظل اكتب واكتب عن كل الحالات التي تتم واسلط الاضواء عليها حتى يتم فضح هذه الشركه ويقرا المواطنين موضوعاتي ويحتاطوا من عمليات السرقه والنصب التي تتم .