في المنطق الامريكي والعالمي اصبح الشهيد محمد حسين أبو خضير شاب في حين المستوطنين فتيه

0
258

الفتى محمد حسين أبو خضيركتب هشام ساق الله – وانا اقرا استنكار وزير الخارجيه الامريكي وعدد من المسئولين الدوليين وصفوا الشهيد الفلسطيني محمد حسن ابوخضير بانه شاب في حين وصفوا الثلاثه الصهاينه بالمنطق الاعوج والمنحاذ للصهاينه بانهم فتيان وقاصرين محاوله منهم بالكيل بمكيالين وتخفيف الجريمه الصهيونيه التي ارتكبت بحق هذا الفتى الفلسطيني والتخفيف من بشاعتها .

معروف بان الاعمار حتى سن 18 عام يطلق عليهم اطفال او فتيان في كل دول العالم وحسب كل المقايسس الدوليه ولكن هذا الامر لاينطبق على شعبنا الفلسطيني واطفاله وفتيانه فيتم اعتقال الاطفال دون العاشره وتقديمهم للمحاكم الصهيونيه ويتم اعتبار كل فلسطين بغض النظر عن سنه هو متهم يمكن ان يتم محاكمته وعقابه حتى وان كان سنه تحت السن القانوني في كل دول العالم .

الجريمه البشعه التي ارتكبها الصهاينه باختطاف هذا الفتى محمد حسين أبو خضير والذي عمره البالغ من العمر 16 عام وقاموا بقتله بطريقه اجراميه وارهابيه وقاموا بعد ذلك بحرق جثته وتركه هي جريمه صعبه وينبغي ان يتم وصفها بالشكل الصحيح ان هذا هو طفل وفتى لم يبلغ السن الذي يمكن ان يقال عنه شاب بالمنطق الامريكي الاعوج والمنطق الاوربي المنحاز للكيان الصهيوني .

حين تم اختطاف الصهاينه الثلاثه اصدر الصليب الاحمر الدولي بيان في اليوم التالي وصف هؤلاء الثلاثه بانهم فتيه واطفال واستنكر هذه الجريمه ببيان وزع بكل لغات الارض وعلى كافة وسائل الاعلام اسنكروا فيها الحادث وطالبوا باطلاق سراحهم في حين لم نسمع صوت الصليب الاحمر بالمقابل يقوم باستنكار حادث قتل الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير .

المجتمع الدولي تجند لاستنكار اختطاف الصهاينه الثلاثه والان يقوموا باستنكار خجول لقتل الفلسطيني محمد حسين أبو خضير وبياناتهم لاترقى الى مستوى الحدث البشع الذي حدث وهذا سيؤدي الى تشجيع الانقام ودورة العنف والدم وسوف تؤدي الى حالة من الانفجار الكبير في وجه الكيان الصهيوني ويتم استهداف مستوطنيه بكل الطرق والوسائل .

المعروف ان الجيش الصهيوني لديه وحدة في الجيش اسمها وحدة الناحل وهي تستقطب الشباب الصهيوني اقل من سن 18 ويلتحقوا بالجيش ويتلقوا تدريب عسكري ويشاركوا في العمليات التي يقوم بها الجيش وهم رغم انهم اقل من سن ال 18 عام الا انهم جنود بالجيش الصهيوني .

على وسائل الاعلام الفلسطيني سواء داخل الوطن او خارجه وعلى وزارة الخارجيه ومنظمة التحرير القيام بحمله اعلاميه في كل دول العالم ويتم توزيع اخبار مقتل هذه الفتي الفلسطيني على كل وسائل الاعلام واصدار بيانات للصحف في كل الدول من اجل فضح الكيان الصهيوني والرد على حملته المغرضه التي تعرض لها شعبنا قبل اسبوعين حين تم اختطاف الجنود الصهاينه الثلاثه واجراء اعتقالات طالت اكثر من 600 فلسطيني ومداهمة الاف المنازل واستشهاد عدد من الفلسطينيين اثناء الاقتحامات .

وقع انتشار خبر اختطاف وقتل الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير ابن ال 16 عاما كالنار في الهشيم مشعلا غضبا امتد على شكل مواجهات والقاء الحجارة وزجاجات حارقة حتى ساعات الليل المتأخرة من ليلة امس الأربعاء نقل في اعقابها العشرات من الفلسطينيين الى المستشفيات فقد اطلق رجال الشرطة الرصاص المطاطي واستعملوا العصي بحسب مصادر فلسطينية لفض المواجهات.

وكان أبو خضير خطف وفق شهود عيان من امام منزله فجر الأربعاء. واستقطب الحادث الذي اشعل الضفة غضبا واستياء استنكارات وشجب على نطاق عالمي ابتداء بالبيت الأبيض ومجلس الامن وبريطانيا وفرنسا والأمم المتحدة مرورا بالجامعة العربية وانتهاء بمصر.

وخلفت المواجهات 65 مصابا بينهم ثلاثة بالرصاص الحي وو35 آخرون بالرصاص المطاطي بمن فيهم 6 صحافيين وفق ما افاد الصليب الأحمر. وقد تركت المواجهات علامات العنف على الشوارع التي امتلأت بالحواجز والحجارة والصخور والاطارات المشتعلة إضافة الى حرق محطة للقطار الخفيف في احد احياء شعفاط.