ليس هناك بنك اول وثاني كلها بنوك تهدف للربح وتتاجر بالوطنية

0
187


كتب هشام ساق الله – اسغربت من حملة المديح التي على وسائل الإعلام والتي يكيلها السياسيين والرياضيين لببنك فلسطين المحدود في قطاع غزه متغزلين فيه وكأنه قام بما لا يقوم به احد في العالم معدين سجاياه ودوره الوطني الكبير جدا حسبما ذكر متناسيان انه بنك يهدف للربح بالدرجه الاولى وان ماتم هو صفقه لكي يدفع ماعليه من التزامات ماليه لحكومة غزه بشكل تبرع .

ان قيام بنك فلسطين برعاية الدرجه الممتازه في قطاع غزه هو خطوه جيده ودفعه مبلغ 120 الف دولار فقط لاغير لهذه الرعايه هو مبلغ قليل جدا اذا ما قورن بما قدمته شركة جوال برعاية دوري المحترفين في الضفه الغربيه ودفعها مبلغ مليون دولار كان ينبغي ان يدفع مثلها او اقل قليل .

ان تحويل الرعايه من جوال الى بنك فلسطين هي خطوه من خطوات ترحيل حل القضايا الرياضيه الكبرى الذي ينتهجها اللواء جبريل الرجوب الحاكم العام لكل الرياضه الفلسطينيه وكذلك نوع من توزيع دوائر الانقسام الفلسطيني الداخلي والاتفاق عليها بين حكومتي غزه والضفه الغربيه فبنك فلسطين سيدفع ال الف 120 دولار ووهذه المبالغ ستعتبرها حكومة غزه جزء من مستحقات الضرائب الواجبه على ارباح بنك فلسطين .

بنك فلسطين مثله مثل باقي البنوك العامله على ارض القطاع لا تهدف بالدرجه الاولى الا للربح وتحقيق عوائد كبيره للمساهمين وهو من مارس مثله مثل باقي البنوك استغلال الموظفين براتب هذا الشهر وكنت قد مدحت أدائه بالأشهر الماضية ولكن بالنهاية البنك يمارس دور البنك وهو بالنهاية يتعامل بالمال ويتوجب ان يربح ويربح ولا يفكر الا في الربح .

بنك فلسطين كان الأول والوحيد في ألانتفاضه الفلسطينيه الاولى لكونه تاسس في قطاع غزه ولم يكن هناك بنوك عامله في قطاع غزه وكان يقوم بدوره الاجتماعي حين كانت ادارته الاقليميه في قطاع غزه ولكن حين نقل إدارته الاقليمه الى رام الله لم يعد البنك الاول ولا المميز في القطاع ومثله مثل أي بنك اخر .

للأسف هناك من يبيع قضايا وينافق ويستخدم حاجات تلك الانديه لاي مبلغ مقابل لسد ضائقتها الماليه الخانقة جراء أعباء عام رياضي كامل واستعداد لعام رياضي اخر ويوفر مبالغ طائلة على تلك الشركات التي تدعي الحرص الوطني والتي تقوم بسرقة المواطنين جراء عملها داخل حدود قطاع غزه مستغله الانقسام الفلسطيني .

أردت من كتابة تلك الكلمات ان اقول للمداحين الذين يهللون بمناسبة وغير مناسبه لست ضد بنك فلسطين فقد كنت اول من قام بعمل بحث اكاديمي اثناء دراستي بالجامعة الاسلاميه عنه ولكن اردت ان اوضح ان ماقام به البنك هو من منطق تجاري ودعائي بالدرجة الأولى ولم يدفع المبلغ الذي ينبغي ان يدفعه وان الصفقها لتي تمت برعاية اللواء الرجوب وتنسيقه كانت من اجل الاستئثار بالدعم المالي الأكبر لأندية الضفة الغربيه ورمي الفتات لأندية قطاع غزه .

فأندية دوري المحترفين نالت من شركة جوال 80 الف دولار غير ما يتم منحه لها من اتحاد كرة القدم وأندية القطاع بعد ان تصل باقي المبالغ التي وعد بها الرجوب يحصل نادي الدرجه الممتازه فقط على عشرين الف دولار من بنك فلسطين واتحاد كرة القدم رغم ان تلك الاندية تدفع نفس الالتزامات التي تدفعها اندية المحترفين في الضفه الغربيه كرواتب ومكافئات للاعبين والمدربين ونفس المصاريف ولكن هناك تمييز في التسميه والدفعات وتطبق قوانين احترافيه متشابهه ولكن هناك من يريد ان يقلل من قيمة وهيبة اندية قطاع غزه ويميز اندية الضفه الغربيه عليها سواء من اتحاد كرة القدم او من الشركات التجاريه التي تدعي الوطنيه .

وكانت قد جرت امس الاثنين مراسم حفل توقيع اتفاقية الدعم المادي المقدمة من بنك فلسطين لأندية الدرجة الممتازة بمحافظات الجنوب بين اتحاد كرة القدم والبنك وذلك في قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر البنك الرئيسي بمدينة غزة.

وجرى احتفال التوقيع بحضور نائب رئيس مجلس إدارة البنك علاء الدين الرضوان ونائب رئيس اللجنة الاولمبية وليد أيوب وإبراهيم أبو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورؤساء الأندية المعنية والمشاركة بالدرجة الممتازة وعدد من الكوادر والشخصيات الرياضية وممثلي وسائل الإعلام الرياضي المختلفة .

وتنص اتفاقية الرعاية والدعم المادي المقدمة من البنك على تقديم البنك مبلغا بقيمة (120) ألف دولار لأندية الدرجة الممتازة البالغ عددها 12 ناديا بواقع 10 ألاف دولار لكل ناد تضاف إلى (200) ألف دولار في خزينة الاتحاد نصفها من شركة «جوال» والنصف الثاني من اتحاد كرة القدم،ستخصص أيضاً لدعم الأندية قبل انطلاق الدوري، ومن المقرر أن يعلن الاتحاد لاحقاً عن آلية توزيع هذه المبالغ على الأندية.

ورحب علاء الدين الرضوان في كلمته نيابة عن رئيس مجلس إدارة البنك هاني الشوا بالحضور واعتبر “أن هذا الاحتفال يأتي من منطلق المسئولية الاجتماعية للبنك تجاه المجتمع الفلسطيني وهي ليست الأولى للبنك في المجال الرياضي بل سبق وان قام برعاية ودعم العديد من الأنشطة الرياضية في كافة محافظات الوطن دون استثناء والهادفة إلى تنمية المواهب الرياضية والاهتمام بقطاع الشباب والرياضة وتعزيز روح المنافسة من منطلق النهوض بواقع الرياضة الفلسطينية,لافتا إلى شراكة البنك في مشروع التنمية المجتمعية في كافة القطاعات الفاعلة الثقافية والرياضية والتعليمية والاقتصادية”.